هذا كلامك:
أنظروا إلى مناظر سلفي المسكين في الصفحة 52 ، لم يستطع الرد على كﻼمي في الصفحة 51 ، وراح يستعمل اﻹنشاء والموعضة والتي والله ﻻ يحتاجها غيره ، كيف ﻻ وهو ينكر كﻼما والله هو يعلم انه صحيح ومن كﻼم ابن تيمية ،
جوابي:
بل أجبتك إجمالاً أيها الدعي وفضحت كذبك والقادم أدهى وأمر ، وكذبت ليس بصحيح وأما الموعظة فأنت لاتجهل كبرك وعنادك في الباطل فكم من موضوع رددت فيه عليك بما يفضح مذهبك ويفند شبهاته وهربت منها حينما عجزت.
هذا كلامك:
ولكن وﻹقامة الحجة عليه وعلى غيره وعلى ابن تيمية تفضل ، ونفس الكﻼم من كتاب مجموع الفتاوى ﻹبن تيمية الحراني .(((#وَطَلَبَ بَعْضُهُمْ#إعَادَةَ قِرَاءَةِ الْأَحَادِيثِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْعَقِيدَةِ ؛لِيَطْعَنَ فِي بعْضِهَا فَعَرَفْتُ مَقْصُودَهُ .#فَقُلْت#: كَأَنَّك قَدْ اسْتَعْدَدْت لِلطَّعْنِ فِي حَدِيثِ الْأَوْعَالِ : حَدِيثِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - وَكَانُوا قَدْ تَعَنَّتُوا حَتَّى ظَفِرُوا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ زَكِيُّ الدِّينِ عَبْدُ الْعَظِيمِ مِنْ قَوْلِ الْبُخَارِيِّ فِي تَأْرِيخِهِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمِيرَةَ لَا يُعْرَفُ لَهُ سَمَاعٌ مِنْ الْأَحْنَفِ - فَقُلْت : هَذَا الْحَدِيثُ مَعَ أَنَّهُ رَوَاهُ أَهْلُ السُّنَنِ كَأَبِي دَاوُد وَابْنِ مَاجَه وَالتِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِمْ : فَهُوَ مَرْوِيٌّ مِنْ طَرِيقَيْنِ مَشْهُورَيْنِ فَالْقَدْحُ فِي أَحَدِهِمَا لَا يَقْدَحُ فِي الْآخَرِ .#فَقَالَ : أَلَيْسَ مَدَارُهُ عَلَى ابْنِ عَمِيرَةَ وَقَدْ قَالَ الْبُخَارِيُّ#: لَا يُعْرَفُ لَهُ سَمَاعٌ مِنْ الْأَحْنَفِ ؟ .#فَقُلْت#: قَدْ رَوَاهُ إمَامُ الْأَئِمَّةِ ابْنُ خُزَيْمَة فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ الَّذِي اُشْتُرِطَ فِيهِ أَنَّهُ لَا يَحْتَجُّ فِيهِ إلَّا بِمَا نَقَلَهُ الْعَدْلُ عَنْ الْعَدْلِ مَوْصُولًا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْت#وَالْإِثْبَاتُ مُقَدَّمٌ عَلَى النَّفْيِ#، وَالْبُخَارِيُّ إنَّمَا نَفَى مَعْرِفَةَ سَمَاعِهِ مِنْ الْأَحْنَفِ لَمْ يَنْفِ مَعْرِفَةَ النَّاسِ بِهَذَا فَإِذَا عُرِفَ غَيْرُهُ -#كَإِمَامِ الْأَئِمَّةِ ابْنِ خُزَيْمَة#- مَا ثَبَتَ بِهِ الْإِسْنَادُ : كَانَتْ مَعْرِفَتُهُوَإِثْبَاتُهُ مُقَدَّمًا عَلَى نَفْيِ غَيْرِهِ وَعَدَمِ مَعْرِفَتِهِ#. )))#كتاب مجموع الفتاوى ، باب الجواب عن الطعن في حديث اﻷوعال ، جزء 3 ، ص 192#.وفي هذا الكﻼم ﻹبن تيمية يكفيف ما عنون به الباب وهو ( الجواب على من طعن في حديث اﻷوعال ) .ويكفيف قوله على البخاري ( وعدم معرفته ) . وبالمقابل قوله على ابن خزيمة ( إمام اﻷئمة )#.
جوابي:
كذبت ورب الكعبة والله ما وجدت هذا الكلام في كتاب مجموع الفتاوى لإبن تيمية إدعيت في سابق كلامك أنه في الحموينية والآن تدعي أنه في مجموع الفتاوى وكلاهما كذب فبالله عليك متى تستحي من تدليسك! ؟
والله لن تجدها فيما إدعيت من كتب ، عد إلى معممك وقل له خبت وخاب مسعاك وقل له إما أن يرد على ماسألت و إلا فلينزع عمامته.
|