واﻷدلة على هذا كثيرة من واقعهم:
1-فهم ﻻ يوالون و يعادون من بدء أمرهم إلى اﻵن إﻻ على هذا المعنى( الحاكمية ).
2-وينشرون الكتب التي عنيت به نشراً عجيباً.
3-ويقدسون من اخترع لهم هذا المعنى على ما فيه من ضﻼﻻت.
4-ويحاربون من وضع هذا المعنى في موضعه بل يكفرونهم ويعتبرونهم عمﻼء وجواسيس إلى آخر اﻻتهامات .
وليتهم إذ تبنوا هذا المعنى ( الحاكمية ) التزموه بصدق وطبقوه على أنفسهم وعلى شيوخهم وعلى خصومهم، بل تجدهم من أشد الناس مخالفة لحاكمية الله وأشد الناس ظلماً في أبواب حاكمية الله واﻷمثلة ﻻ تحصى من أقوالهم وأفعالهم وموافقتهم.
ويكفي من يعرف دين الله الحق أن يطلع على ما تزخر به مواقعهم في اﻻنترنت من الظلم لﻸبرياء والبهت الشديد الذي تفننوا فيه وبرعوا في شتى ميادينه اﻷمر الذي تجازوا فيه طغيان الطغاة وظلم أشد الناس تجبراً وتكبراًوسأعرض قليﻼً من كثير من موقع واحد أﻻ وهو ما سموه إفكاً بموقع الخوارج يريدون به السلفيين كل السلفيين في المشارق والمغارب، بل سأعرض لك بعضاً من هذا البعض من كتاب سمى صاحبه نفسه"الموحد"؛ أي العدو اﻷلد للموحدين وسمى كتابه "تنقيح المناهج من بدع الخوارج" وما هو إﻻ تقذير المناهج الصافية بما هو شر من بدع الخوارج.وسأعرض بعضاً مما حواه الكتاب المذكور، وهو المتعلق فقط بمن سماهم ب"الجامية"و"المدخلية"، وسأدع الباقي لمن يرغب في الذب عن دين الله الحق، وأهله.
فمن ذلك البﻼء و الظلم وقلب الحقائق ما يأتي:
1-تشبيه من يحث على إقامة شرع الله ويمدح على إقامة الحدود الشرعية، ويحث على حماية الناس من كتب الضﻼل ب "المحكمة" من الخوارج، فالمنكر عنده معروف والمعروف عنده منكر.
2-تشبيه السلفيين ب "الشعبية" و"العجاردة" في التولي والتبري، وهذا طعن حتى في منهج اﻷنبياء والصحابة والسلف في باب الوﻻء والبراء.
3-اعتماده على المدعو "بأبي قتادة" الذي هو شر من الخوارج، ويعيش في ظﻼل اﻻنجليز وحمايتهم ورعايتهم، فيقوم هو بالمقابل بتكفير المسلمين وإفتاء الخوارج بسفك دماء المسلمين والمذابح الجماعية للرجال العزل والنساء واﻷطفال.
3-قام بعض الناس بتحذير وزير الداخلية من نشاط اﻷحزاب السرية التخريبية للعقائد والمناهج والتربية بل وللعقول ولعل هذا الرجل من رجال اﻷمن السعودي، فرأى هذا الكاتب الخارجي أن هذا التحذير منكر وجريمة مخابراتية وعبودية منهم ﻵل سعود، ثم الصقها بالسلفيين، وجعل عمل هذا الرجل عبودية من السلفيين ﻵل سعود فالنصيحة والتحذير من الفساد والخيانة والدمار، أصبحت من أشد المنكرات وأصبحت في منهج القوم عبودية للبشر.
5-أصبحت الكتب واﻷشرطة الداعية إلى الكتاب والسنة وإلى منهج السلف الصالح والذابة عن ذلك والداحضة للبدع والضﻼل والتضليل، أصبحت عمالة وأصحابـها عمﻼء وجواسيس لﻸئمة الكفرة المرتدين.
يقول هذا من يدعي إفكاً محاربة الخوارج وتنقيح المناهج من مذهب الخوارج، وهو في الحقيقة ينشر مذهب الخوارج ويدافع عن رؤوسهم في هذا العصر.
6-من إفك هذا الخارجي وشيخه أبي قتادة قوله:«لقد استطاعت الحكومة السعودية أن تجند الكثير من المشايخ السلفيين في العالم عمﻼء لها، يكتبون التقارير اﻷمنية عن نشاط الحركات اﻹسﻼمية، وهذه كذلك نتيجة سننية، فإن السلفي الذي يعتقد بإمامة عبد العزيز بن باز ومحمد صالح العثيمين واللحيدان والفوزان وربيع المدخلي كائناً من كان، هذا السلفي ومن أي بلد كان فإنه سيعتقد في النهاية بإمامة آل سعود؛ ﻷن مشايخه يدينون بالوﻻء والطاعة ﻷل سعود … ومن ثم ﻻ نستغرب من وجود طلبة علم سلفيين من الجزائر ومن ليبيا ومن اﻷردن ومن مصر وسوريا ومن الهند وباكستان وغيرها من الدول عمﻼء ﻵل سعود، عمﻼً بالقاعدة المتقدمة»
أﻻ يرى العاقل أن أبا قتادة والكاتب ومن سار على نهجهما أعداء ألداء للمنهج السلفي وعلمائه وطﻼبه، انظر كيف يضع القواعد الخبيثة ثم يبني عليها أحكاماً أشد خبثاً منها.أﻻ ترى أن هذا اﻷسلوب الخطير من أكبر أنواع الصد عن اﻹسﻼم، ومن أكبر أنواع التشويه لﻺسﻼم وحملته، كيف استطاع أبو قتادة أن يكتشف هذه اﻷسرار في كل أنحاء العالم، هل هو وإخوانه الخوارج يتعانون مع أجهزة المخابرات اﻻنجليزية واليهودية واﻷوربية واﻷمريكية والهندية واﻹيرانية، فبجهود هذه اﻷجهزة مجتمعة اكتشفت هذه اﻻمور واﻷسرار الخفية.
7-ولما عجز هذا الصنف من البشر عن مقارعة الحجة بالحجة وانهزموا (ص:60) في الميدان العقدي والمنهجي لجأ الكاتب وشيخه أبو قتادة إلى أساليب الشيوعيين والبعثيين في محاربة اﻹسﻼم وأهله، باﻻتهامات اﻹجرامية بالعمالة والجاسوسية واﻻرتزاق، فتبين ضياع القوم وأخﻼقهم فلجأوا إلى استخدام هذا السﻼح وهو سﻼح كل عاجز فاجر.
ويمكننا أن نقول:
أنتم قد جعلتم السياسة وما يتصل بـها مما تسمونه بفقه الواقع واكتشاف خطط الخصوم وأسرارهم، فهل تعرفون هذه اﻷمور عن طريق الوحي أو عن طريق شبكات تجسسية تستخدم كل اﻷساليب الدنيئة للحصول على هذه اﻷسرار.
8- اعترف الكاتب الخارجي بأن لهم تنظيمات وأعمال سرية فقال:« إنما نقول حقيقة وواقع، فإن الكثير من اﻷعمال والحركات قد تم كشف أمرها وفضح سريتها عن طريق هؤﻻء العمﻼء السلفيين ».وهذا اعتراف باﻷعمال اﻹجرامية السرية ما علم منها ومالم يعلم، وأشار إلى تقريرين نص على اسم واحد منهما بعينه وعجز عن ذكر أسماء الباقين المنتشرين في العالم، مع أن التقريرين ﻻ يخرجان عن النصيحة الشرعية، المطلوبة شرعاً من المسلمين.
9-جعل تجويز اﻻستعانة بالمشركين التي أجازها اﻹسﻼم وعليها جمهور علماء اﻷمة، جعلها كفراً، وجعل قول العلماء والمؤرخين بأن قبيلة خزاعة عقدت حلفاً مع رسول الله ضد قريش، وحلفائها وبمقتضى هذا الحلف قاتل رسول الله
قريشاً؛ ﻷنها غدرت بخزاعة حلفائه، جعل هذا القول اتهاماً لرسول الله، وكفر من يقول به، وما وصلت الخوارج اﻷقدمون إلى هذه اﻷحكام.
10-يرى نقد الشيخ محمد أمان لسفر تفسيق وتبديع وشن للحرب، ويرى أن السلفيين عموماً خوارج ويدافعون بـهذا النقد عن المشركين والصليبيين ويشنون غاراتهم على الموحدين، بل قد فاقوا الخوارج في ضﻼلهم وغيهم، وهكذا يكون العلم والحكم بالعدل في منهج القطبيين، ومن حكمهم باﻹسﻼم وعد لهم حرب من يذب عن قائد اﻹسﻼم وعن اﻷنبياء والصحابة الكرام، وبأنهم عمﻼء وجواسيس و إلى آخر قواميس أحكامهم، ومن يرتكب هذه الضﻼﻻت الكبرى ومن بينها وحدة اﻷديان والحلول عندهم أئمة هدى ومجددون.
11-يدعي ظلماً أن السلفيين عطلوا الحاكمية؛ ﻷنهم أخرجوا الحاكمية من التوحيد وجعلوها غير متعلقة بأصل الدين، فهم جهمية مرجئة مع الحكام المرتدين وخوارج مارقة مع علماء المسلمين والموحدين، وشبههم أيضاً بفرق الخوارج "البيهسية" و"الشيبانية".
والذين تكلموا في أقسام التوحيد هم الشيخ ابن باز والشيخ العثيمين والشيخ الفوزان، واعتقد أن من يسميهم ظلماً ب "الجاميين" و"المدخليين"، لم يردوا على القطبيين في هذا التقسيم، فهذه اﻷحكام المقصود بـها ابن باز ومن ذكر معه من العلماء، علماً بأن العلماء ما أخرجوا الحاكمية عن أنواع التوحيد، بل أدخلوها في توحيد الربوبية، وبعضهم في توحيد اﻷلوهية.
أما سيد قطب ومحمد قطب وأمثالهما فهم أهل التوحيد، وهكذا أيضاً تكون الحاكمية وتطبيقها العملي.
12-قال الكاتب الخارجي: ومن بدعهم -أيضاً- موافقة المحكمة (ص:62) في بدعة([1])
اﻹمامة في غير قريش، كفر الملك عبد العزيز وأبناءه وكفرهم وكفر أهل الكويت بأمور تقتضي تكفير اﻷمة بأسرها.ومع ذلك يرى نفسه وأشياعه هم أهل التوحيد، وافترى افتراءات عديدة في أبيات ساقها للمقدسي.
13-ومما نقله عن أبي بصير اﻷعمى من الطعن في علماء السنة (ص:63):« رهبان سوء كغربان تمر بمن يمشي مكباً علـى رجس أوثانقد أفسدوا الدين ضلوا في فتاويهم وضللوا النـاس عن آيات قرآنوسلموا اﻷمر وانقادوا لبيعة مـن ﻻ شرط عقل وﻻ أركان إيمان وشوهوا كذباً في كل داعيـة يدعـو لحق وتوحيـد وإيمـانقالوا خوراج هم، مع أنهم خرجوا لما رأوا حكمهم كفراً ببرهـانكفـراً بواحـاً صراحاً ﻻ خفـاء به لكنه سفهـاً يحلـو لعميـانيرونـه شططاً إيمـان مرجئة وينعتونـه كفراً دون كفران »
ثم علق على قوله "ﻻ شرط عقل وأركان إيمان" بقوله:« معلوم أن أول وأهم شروط اﻹمام القوام الذي يبايع له باﻹمرة على المسلمين أن يكون مسلماً منها: العقل والقرشية، ونحوها مما هو معلوم في مواضعه بأدلته الشرعية، وهؤﻻء الحكام الكفرة الذين بايعهم هؤﻻء الرهبان وأعطوهم صفقة أيديهم، وثمرة أفئدتهم يفتقرون ﻷدنى هذه الشروط كالعقل، إذ من يفعل أفاعيلهم من تضييع البﻼد والعباد، وجعل خيراتها نهباً ﻷعدائها، ناهيك عن استبدالهم زباﻻت شرائع البشر بأحكام الله المطهرة ، من يفعل ذلك دون شك هو من أسفه السفهاء.
قال تعالى:]ومن يرغب عن ملة إبراهيم إﻻ من سفه نفسه[([2])،
وقال:]أﻻ إنهم هم السفهاء ولكن ﻻ يعلمون[([3])، ناهيك عن فقدانهم ﻷهم من ذلك وهو شرط اﻹسﻼم واﻹيمان » (ص:63).
آخر تعديل بواسطة مناظر سلفي ، 2014-10-02 الساعة 08:34 AM
|