في كتابِ "مجموعِ الفتاوى" ـ المجلدِ الرابعِ ـ ص/374 لابنِ تيميةَ الحرَّاني الذي يعتبرُهُ الوهابيةُ أتباعُ محمدِ بنِ عبدِ الوهابِ إمامَهم يقولُ ما نصُهُ: "إن محمدًا رسولَ اللهِ يجلِسه ربُهُ على العرشِ معهُ".
ـ وفي كتابِ "مجموعِ الفتاوى" ـ المجلدِ الخامسِ ص/527، وكتابِ شرحِ حديثِ النزولِ ـ طبعُ دارِ العاصمةِ ص/400 يقولُ ابنُ تيميةَ: "فما جاءت بهِ الآثارُ عن النبي من لفظِ القـُـــعُــــــــــــــــودِ والجُــــــــــــــــلـوسِ في حقِ اللهِ.
إن ابن تيمية يعتقد بأن نزوله سبحانه حقيقي واقعي ملموس ، وهذا ما يحكيه الرحالة الطائر الصيت ابن بطوطة، يقول:
حضرت يوم الجمعة مسجداً يعظ فيه ابن تيمية على منبر الجامع و يذكرهم فكان من جملة كلامه إن قال : ان الله ينزل إلى السماء الدنيا كنزولي هذا و نزل من درج المنبر، فعارضه فقيه مالكي يعرف بابن الزهراء و أنكر ما تكلم به فقامت العامة إلى هذا الفقيه و ضربوه بالأيدي و النعال ضرباً كبيراً.(21 )ويفسر قوله تعالى (وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) باليد الجارحة المادية
|