عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014-06-02, 02:20 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي حقيقة الرافضي المعمم الصرخي

حقيقة مدعي المرجعية والسفارة محمود الصرخي الحسني

ربما يجهل البعض حقيقة محمود الحسني الصرخي
خصوصا ونحن نرى أتباعه في المنتديات وهم يبثون سمومهم ويحاولون الترويج لهذا المدعي الدجال
وها أنا أضع بين أيديكم أخوتي ما يثبت أن الصرخي من أخطر المنحرفين الذين يجب التحذير منهم



( إدعاء الصرخي للسفارة)
لا يختلف أحد من أتباع مذهب أهل البيت (عليهم السلام) في أن من ادعى السفارة الخاصة والاتصال المباشر بالإمام المهدي(عليه السلام) في فترة الغيبة الكبرى فهو كذاب ودجال.
وقد ادعى تلك الدعوى الباطلة في الفترة الأخيرة بعض الدجالين
منهم حيدر مشتت الذي لقب نفسه بالقحطاني
ومنهم أحمد بن الحسن مدعي اليماني
ومنهم محمود الصرخي
والدليل على ذلك ما جاء في بيان (الجمعة والغربلة والتمحيص) المؤرخ بتاريخ (7 شوال 1422) حيث قال الصرخي :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- لا يخفى على الجميع أن صلاة الجماعة تقام في كافة البلدان المعادية للعراق كأمريكا وإسرائيل .
2- فمنع صلاة الجماعة في العراق يؤدي إلى الفتنة والتفرقة وإعطاء المبرر لأعداء العراق باستغلال مثل هذه الثغرة .
3- ونضع في أذهاننا أن صلاة السيد محمود الحسني هي الممنوعة فقط دون باقي الصلوات الشيعية والسنية .
4- ويعـلم الجميع أن الصلاة أُقيمت بعد طلب العـديد من أهالي المدن العراقية إقامتها وتعيين إمام جماعة لهم .
5- بعـد استشارة الناحية المقدسة أُمرنا بامتثال طلب المؤمنين في العـديد من المدن العراقية لان فيها التمحيص والغربلة والاختبار للأصحاب وكشف المنافق من المؤمن الموالي الخيّر الناصر للإمام المعصوم (عليه السلام ) .
6- والأمر المولوي كان معلقاً على عدم المنع , ومع المنع فإننا نمتنع وبهذا نكون قد امتثلنا أمر المعصوم (عليه السلام ) ونلنا رضاه وقد حققنا أحد مصاديق الاختبار والغربلة والتمحيص .
7- وبعـد المنع فإننا ننتظر الأمر المولوي من المعصوم) عليه السلام ( بأداء صلاة الجمعة مع ارتداء الأكفان لتحقيق مصداق قتل النفس الزكية أو الحسني أو بعض الصالحين مع سبعين أو أكثر أو أقل , فعلى الأخيار الأنصار تهيئة الأذهان والنفوس والاستعداد والامتثال لذلك الأمر المولوي المقدس ونأمل أن نكون مع المعصوم (عليه السلام) مباشرةً .
8- لا ننسى أن الأمر المولوي الثاني لإقامة الجماعة والجمعة معلقاً على منع صلاة الجماعة وقـد حصل المنع .
9- هذا ما نعلمه لنطمئن إليه والذي لا نعلمه يحتمل أن تكون الأوامر عديدة وكلها تمثل مصاديق التمحيص والغربلة لصقل الفكر والنفس وتنقيتها حتى الاستعداد التام .
10- اللـّهمَّ ارزقنا الشهادة في خط الإمام (عليه السلام) وخدمة الإمام ونصرته .
11- ونسأل الله تعالى أن يكون العراق العزيز وشيعة الحسين في خير وعافية وسلامة وأن يدفع عنهم البلاء وشر الأعداء .).


أقول:
و جاء في مقدمة كتاب (السفير الخامس على أعتاب التاريخ) والذي قدم له الصرخي بمقدمة وأوجب على مقلديه قراءته ما يلي:
الآن ظهر للساحة من يرفع راية الحق ويكون سفيرا لإمام الحق أرواحنا له الفداء فنصح الأنام وصلى وصام وتعذب لأجل القضية في زنزانات الكفر وأجهزة الضلال وشاءت قدرة الله أن يطيل في عمره لنكحل أعيننا بطلعته النورانية ولنغذي عقولنا بأطروحته العلمية ولنكشف بأنفسنا رجال الحق ورجال النفاق فصدح يجهر بالدعوة ويلقي الحجة وبعد سماعي بقضيته تسارعت لنصرته واطمأننت لقضيته وقلت سبحان الله !أأقاتل السفير الخامس والممهد الثالث للإمام الحجة(عجل الله فرجه) فبكيت ندما على إسرافي وفعلا شددت الرحال من مواطن الضلال إلى رحاب ذلك الفتى النجيب فو الله إنه الأعلم والسفير والقائد والأخ والوالد والمؤتمن على سر القضية إنه صاحب الفكر المتين عليه مني سلام الله وتحياته ما دامت حياتي باقية وعلى الرغم من الانحرافات الروحية التي أصابتني والمحاربات السفيانية التي حاولت تسقيطي إلا أنني اعتزلت الخلق وانفردت بالخالق وقلت:الهي بحق هذه المظلومية الكبرى اجعلني من المنتصرين للقضية المهدوية فأحسست حينها بنفحة إيمانية تعتري جوارحي فقررت تجنيد نفسي في جيش الدفاع عن القضية وقررت صرف جهدي وعلمي في التأليف والمناقشة والتدريس والمناظرة حتى يظهر الله الحق أو اهلك دونه
وشاء الله وكتبت هذه الصفحات طمعا في غفران الله تعالى
فالسلام عليك يا سفير الحجة ويا ناصر المستضعفين ويا قائدي في كل حين السلام عليك يا محمود الحسني ورحمة الله وبركاته







ومما يؤكد ما جاء فيه التسجيل أن الصرخي وفي أكثر من مورد من كتيباته طعن في المراجع (حفظهم اله) وهذا واضح لمن قرأ بعض ماكتبه
ونحن نذكر أمثلة توضح ذلك.

جاء في مسائل وردود الجزء الأول مسألة(54) الخاص ببيان المراجع الأربعة و إليكم نص المسألة :
س/ لاحظنا في الآونة الأخيرة وجود بيان باسم أحد المراجع يدعي إن المراجع الأربعة هم المراجع الأعلم فقط إن العراق الآن أصبح فئات حق وفئات باطل و هذا ظلم لباقي المراجع و المجتهدين فما رأي سماحتكم بهذه المسألة ؟

ج/ بسمه تعالى:-

ماذا يقصد في ذلك البيان , هل إن الأربعة متساوون بالا علمية , فيكون المكلف مخير في تقليد أي واحد منهم , أو إن المقصود إن الأربعة بشرط المجموع يكونون الأعلم فيجب على المكلف تقليد الأربعة بمجموعهم أو إن المقصود غير ذلك ,وعلى كل حال فان البيان حجة على من يعتقد به و بصاحبه أو جهته الصادرة منه, و أما من يكون كلامنا عليه حجة فاني لا أعتقد باجتهاد أي من الأربعة المذكورين بل لا اعتقد باجتهادهم بما هم أربعة بمجموعهم, وقد أثبتنا هذا بالدليل العلمي الأخلاقي الشرعي أنت أيها المكلف عليك معرفة الحق أولا و منه تعرف أصحاب الحق فيكون كلامهم عليك حجة ووجب عليك إتباعهم , و من حق أي إنسان التصريح بما يعتقد به و لكن عليك إن تميز بعقلك بين الدعوى الكاذبة أو المشتبهة و بين الدعوى الصادقة . والله الموفق و المسدد .

و في مسألة أخرى و هي مسألة (112) سئل الصرخي عن أعلمية السيد السيستاني (دام ظله):
س/ خرج في الآونة الأخيرة كلام حول اجتهاد و أعلمية السيد السيستاني حيث أنهم يقولون إن السيد السيستاني( دام ظله ) ليس له آثار أو مقدماته غير حجة , نرجو إيضاح قولكم في هذا الخصوص ؟

بسمه تعالى :-
ج/ إن الواقع يثبت ذلك وعليك توجيه الكلام إلى السيد السيستاني و لمن يدعو له ,واطلب منهم إبراز الأثر والدليل العلمي الأخلاقي الشرعي الدال على اجتهاد السيد السيستاني فضلا عن أعلميته,و ما دام الكلام فيه نصرة للإمام المعصوم (عليه السلام ) لان المقام فيه ولاية المعصوم ( عليه السلام)
و قيادة الأمة الإسلامية فإذا كان القائد ليس اعلم كان أمر الأمة إلى سفال حتى تقدم الأعلم, فكيف بالأمة التي تقدم من لم يثبت اجتهاده بالدليل العلمي الشرعي الأخلاقي فلا تأخذك في الله و نصرة الإمام المعصوم ( عجل الله فرجه ) لومه لائم وقول الحق و لو على نفسك . و الله العالم .
وجاء في كتاب الشهاب الأنور الذي كتب مقدمته الصرخي(ص21):

إن الشيء الأساسي المسلم به في رأي وإجابة السيد محمود الحسني (دام ظله)كون السيد السيستاني ليس مجتهدا،وأعطى سماحة السيد الحسني خلال إجابته عدة مستويات تبحث كل الاحتمالات المتعلقة بعدم اجتهاد السيد السيستاني (دام ظله) وبصورة أوضح فهناك ثابت ومتغير ،فالثابت عدم اجتهاد السيد السيستاني والمتغير هي المستويات التي ناقشها السيد الحسني ،وإن احتمالية توهم واشتباه السيد الخوئي (قدس سره) في إعطاء إجازة الاجتهاد (لو صح وجودها) جاءت ضمن تلك الاحتمالات وقضية توهم واشتباه السيد الخوئي مرتبطة بوجود تلك الإجازة وهي غير موجودة(.
وفي مسألة رقم(718) كان السؤال:
اتفق جميع العلماء أن السيد السيستاني (دام ظله) هو المرجع ولكنكم تدعون بأن السيد السيستاني ليس بمجتهد وأن السيد الخوئي (قدس سره) قد اشتبه في شهادته باجتهاد السيد السيستاني ،إن الطعن بين العلماء أساس يبتني عليه خراب المجتمع الإسلامي لذا قال الإمام علي (عليه السلام) لا تكونوا سبابين أو شتامين فلماذا هذا الطعن بغير الحق؟


فأجاب الصرخي على السؤال:
(بسمه تعالى : الكلام ليس بالعاطفة دون العقل وإلا كنا كالبهائم بل أضل إن الكلام بالعقل والمنطق حتى نثبت أننا من البشر وقد أنعم الله علينا بالعقل ومي*** به عن البهائم ولمعرفة الحق ولتمامية الحجة علينا جميعا وعليك قراءة ما صدر من المطبوعات بهذا الخصوص ومنها (إتباع الحق هو الوحدة) و(المرجعية بين الوهم والحقيقة) و(المرجعية وطرق تحديد الأعلم) و(الأعلمية والكيل بمكيالين) وغيرها.
ولا بأس أن أذكر لك أن قول الإمام (عليه السلام)غير مبتور كما ذكرته أنت بل فيه تكملة معنا(ولكن أذكروا الأفعال وصفوا الأحوال)ونحن لم نخرج عن هذا القول لأمير المؤمنين (عليه السلام)خاصة وأن المسألة تخص الإمام المعصوم (عليه السلام)وما يعانيه من أهل زمانه ومن العلماء بالخصوص وهم شر أهل الأرض كما تصفهم روايات المعصومين(عليهم السلام) وقالوا (عليهم السلام ) أيضا (أي من العلماء) (منهم تخرج الفتنة واليهم تعود) راجع السلسلة الذهبية لمعرفة حق إمامك (عليه السلام) وما يتعرض له من الضغوط المتنوعة والله العالم

أقول :
واضح من جواب الصرخي أنه مسلم بما ذكر في السؤال

و في مسألة أخرى و هي مسألة (106) من مسائل و ردود الجزء الأول .

س/ مولانا المفدى هناك من أهل الخبرة من يشير إلى إن الأعلمية للشيخ الفياض و يقولون بإتباع السيد السيستاني, لأن الشياع للسيد السيستاني , فكيف تفسرون ذلك مع العلم إن الدليل العلمي هو الحجة على المكلف إمام الله ؟

ج/ بسمه تعالى :-

هؤلاء عبدة الدينار والدرهم , و السيد السيستاني ( دام ظله ) دنانيره و دراهمه أكثر.
وفي مسألة (26) من مسائل و ردود الجزء الأول


س/ ما المقصود بالعبارة التالية :-

الشياع بين أهل العلم و الفضل أو في صفوف الأمة ؟

ج/ بسمه تعالى:-

الكل يعلم واقع الحوزة العلمية و ما يرتبط بها , و من المؤسف جداً تسلط بعض الأصنام و الأوثان التي تقود المؤسسات الدعائية التي تصرف الأموال الكثيرة لشراء الذمم و الضمائر, للتصويت لصالح الجهل و الباطل و لهبل هذه المؤسسة أو تلك .

وفي مسألة (701) تحت عنوان (السيد السيستاني ووكلائه ) جاء السؤال التالي:
صدر منكم اتهام السيد السيستاني ( دام ظله) ووكلائه بصرف الأموال لشراء الذمم والولاءات فهل أن الطعن له معنى؟

أجاب الصرخي
( بسمه تعالى: عزيزي اعرف الحق تعرف أهله بعد معرفة أهل الحق عليك إطاعة أوامرهم وتصديق أقوالهم وإتباعهم ، هكذا عرفنا الحق فعرفنا أهل البيت (عليهم السلام) وأطعنا أوامرهم وصدقنا أقوالهم وقرأنا العديد من الزيارات الواردة عنهم (عليهم السلام) وفيها طعن في أعدائهم ، وكما ورد في المعنى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو نهي أصحابه عن سب أهل الشام ولكن عليهم ذكر أعمال أهل الشام ووصف أحوالهم وما ذكر في المقام هو وصف أحوال وذكر أعمال...)

وجاء في كتاب الشهاب الأنور الذي قدم له الصرخي نفسه ص29:
(وكان لتسجيل الإشكالات وإبطال الآراء التي تبناها السيد الحسني (دام بهاؤه) دوراً رئيسياً في تنحي السيد السيستاني (دام ظله) عن حضور وإعطاء الدرس بل ولم يقدم درساً للبحث الخارج منذ سنوات عديدة ، وكان السيد الحسني قد سجل ضعف مستوى السيد السيستاني وهو يرى أن المراجع الموجودون كالشيخ بشير الباكستاني والشيـخ الفيـاض والسيـد محمد سعيـد الحكيــم (دام ظلهم) هم أرجح من السيد السيستاني بفارق كبيراً جداً إن السيد الحسني (دام بهاؤه) كان يرى السيد محمد الصدر (قدس سره) هو الأقوى والأرجح في درسه وهذا الشيء واضح وضوح الشمس وعلينا أن نحترم الآراء مادام الجوهر قال وقلنا لا بأس بالنقاش العلمي المصاحب للدليل وقد قدم السيد الحسني دليله على ما تقدم من ضعف مستوى السيد السيستاني (دام ظله) وعدم أهلّيته لتدريس البحث الخارج )
وجاء فيه ص86:
(وليشهد الله تعالى ورسوله وأهل بيته (عليهم السلام) والإمام صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه) وليشهد المؤمنون والناس والتاريخ ، بأن قوات الاحتلال بررت جريمتها بحق السيد الحسني والمؤمنين بأنها أرادت سحب لأسلحة وأخذها من حراس السيد الحسني ، وفي نفس الفترة أي بُعيد المجزرة قرأنا في الصحف وسمعنا وكالات الأنباء تذيع فتوى للسيد السيستاني يطالب فيها من قوات الائتلاف سحب السلاح من الناس ،
لاحظ عزيزي يخاطب السيد السيستاني قوات الاحتلال بقوات الائتلاف ولاحظ إن الفتوى مطابقة لإدعاء المحتلين الغازين ومبررة لعملهم شرعاً حسب ظاهرها ، فيا ليت اكتفى السيد السيستاني بالسكوت وهو أهون الشرّين يا للأسف والأسف و الأسف...... فعلى هذا الحال هل يعقل أن أمريكا تحارب مرجعية السيد السيستاني


أما بالنسبة لقيمة الصرخي العلمية
فهذا ما سنبينه من خلال طرح بعض الحقائق التي تبين مدى ضحالة وتدني مستواه العلمي وذلك ضمن الحقائق الآتية


الحقيقة (1)
كذب الصرخي على السيد الخوئي(قدس سره)


قال الصرخي في كتاب رسالة في نجاسة الخمر (ص192) في موضوع العصير التمري:

وقد يستدل على نجاسته كما في موثقة عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) ((أنه سئل عن النضوج المعتق كيف يصنع به حتى يحل ؟ قال : خذ ماء التمر فاغله حتى يذهب ثلثا ماء التمر((.
وموثقة عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال ((سألته عن النضوج ، قال يطبخ التمر حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ثم يمتشطن)).
ويرد عليها :
1- إشكال في دلالة الرواية الأولى حيث قال ((خذ ماء التمر فاغسله حتى يذهب ثلثا ماء التمر)) ما معنى هذا الكلام ، أي ما علاقة الغسل بذهاب الثلثين فلو غسل عدة أيام لما ذهب ثلثاه وهذه الرواية بهذا النص موجودة في الوسائل (جزء17- ص298) وكذا موجودة في التهذيب وقد ذكرها السيد الخوئي (قدس سره) بهذا النص في التنقيح..)نجاسة الخمرص192

أقول :
إن الرواية غير موجودة في كتاب التنقيح
وكتاب التنقيح موجود وبالإمكان مراجعته للتأكد من كذبة الصرخي
ونحن نتحدى الصرخي وجماعته لإثبات وجود الرواية في كتاب التنقيح
ولن يستطيعوا ذلك ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا
ونقول للمساكين والمغرر بهم من الصرخيين
اذهبوا إلى الصرخي
أو إلى آياته الأربعة ،أو إلى غيرهم من طلبة حوزتكم
وقولوا لهم : أين ذكر ذلك السيد الخوئي (قدس سره) في التنقيح كما يدعي الصرخي؟
المعروف أن السيد الخوئي بحث موضوع نجاسة الخمر والعصير العنبي والتمري في الجزء الثاني من كتاب الطهارة من التنقيح
تفضلوا دلونا على هذه الرواية في التنقيح ؟
وإلا يثبت كذب صاحبكم .


الحقيقة (2)
كذب الصرخي على الشيخ الفياض(دام ظله)


قال الصرخي في الجزء الأول من الفكر اللامتين (ص183) ناسباً للشيخ الفياض (دام ظله)القول الآتي:

والعجب من بعض المحققين كما استفيد من تقريرات بحثه أن الرفع واقعي والمرفوع إنما هو فعلية الحكم .
وهذا غريب والوجه في ذلك ما اشرنا إليه من أن اخذ العلم بالحكم في مرتبة الجعل موضوع نفسه في مرتبة المجعول وان كان ممكنا ثبوتا ولا مانع منه إلا انه لا يمكن ذلك إثباتا فان مقتضى إطلاق الأدلة من الكتاب والسنة أن الأحكام مشتركة بين العالم والجاهل إذ لو لم تكن مشتركة فلازم ذلك انه لا يمكن التمسك بشيء من الاطلاقات لأنه في مورد تلك الاطلاقات ليس الحكم فعليا والحكم الإنشائي لا اثر له والحكم يتوقف على الحكم الفعلي فإذا لم يكن المكلف عالما فلا يكون الحكم فعليا وعليه لا يمكن التمسك باطلاقات الأدلة وهذا خلاف الضرورة
وأشكل الصرخي على هذا الكلام الإشكال الآتي:


قولك ( العجب من بعض المحققين كما استفيد من تقريرات بحثه أن الرفع واقعي والمرفوع إنما هو فعلية الحكم .. إذا كان المقصود من بعض المحققين هو السيد الصدر (قدس سره) فهو لا يقول بهذا حيث قال في التقريرات / الهاشمي / مباحث الحجج والأصول العملية ج2 ص41 ( أننا نستظهر أن الرفع في الحديث ظاهري لا واقعي وقال : لان الرفع الواقعي يستلزم أيضاً تقييد التكليف الواقعي بالعلم به وهو مستحيل إلا بان يراد اخذ العلم بالجعل في موضوع المجعول ومعه لا يكون المرفوع بالحديث هو المجعول الذي لا يعلمونه بل المرفوع هو فعلية الحكم وما لا يعلمون هو الجعل فلم يسند الرفع إلى مالا يعلمون وقال فتعين إرادة الرفع الظاهري على أساس مناسبات الحكم والموضوع والتي منها مناسبة اخذ الشك وعدم العلم في لسان الدليل لكون النظر إلى الحكم الظاهري لا الواقعي ) ولو سلمنا المبنى بأنه رفع للفعلية فهذا أيضاً لا يرد عليه ما قلتم وذلك لان قوله ( بل المرفوع فعلية الحكم) فهذا دليل على أن الفعلية موجودة لولا هذا الحديث أي انه قبل هذا الحديث تكون الفعلية للأحكام موجودة وعليه قلنا بالعلم الإجمالي بوجود أحكام وغيرها وبسبب هذه الفعلية بحثنا عن مخرج لامتثال الأحكام المعلومة إجمالاً فالتجأنا إلى البحث عن الأدلة التي تثبت الأحكام فالبحث عن حجية الامارات والأصول سابق رتبة على رفع الفعلية من هذا الحديث وعليه لا يقال بإلغاء جميع الامارات والأصول.. ).

أقول:
إن الصرخي قد كذب على الشيخ الفياض(دام ظله) ونسب إليه ما لم يقله ثم رد عليه
فالشيخ الفياض أوضح مراده ولم يقل عبارة(بعض المحققين)
بل قال (المحقق العراقي)
ودروس الشيخ الفياض موجودة يمكن مراجعتها
وكذلك كتاب الشيخ الفياض (المباحث الأصولية ج9 ص125)
قال : والعجب من المحقق العراقي كما استفيد من تقريرات بحثه...)
وقول المحقق العراقي موجود في) نهاية الأفكار ج3 ص209) تقريرات أبحاث المحقق العراقي للشيخ محمد تقي البروجردي
من شاء فليراجع
والنتيجة
أن إشكال الصرخي ليس في محله
لأن كلام الشيخ الفياض عن المحقق العراقي
ولجهل الصرخي بكلام المحقق العراقي
قام بتغيير الاسم وسجل إشكالاً
ونحن نقول للصرخي اسحب إشكالك فهو يدل على جهلك بكلام المحقق العراقي
وعلى كذبك في نسبة قول للشيخ الفياض لم يقله

بالنسبة لرابط كلام الصرخي
هذا رابط يعمل

http://www.4shared.com/audio/oibm3aa_/____.html




الحقيقة (3)
كذب الصرخي على السيد محمد الصدر(قدس سره)


يدعي محمود الصرخي بأنه قد قرر بعض أبحاث السيد الصدر الثاني (قدس سره) ومنها (حالات للأمر) ويدعي أيضا بأن الشهيد الصدر قد قرض كتابه بمقدمة أشاد فيها بالبحث .
ولنا على تلك الدعوى ملاحظتان:

الأولى : أن تقريض السيد الصدر لا يحمل ختما ، ولم نجد شيئا مما نسب للسيد الصدر ولم يحمل ختما.

الثانية: إن من يراجع دروس السيد الصدر (قدس سره) الصوتية – وهي موجودة ومتوفره- يجد أن تاريخ شروع السيد الصدر بتدريس حالات الأمر كان بتاريخ 4 شوال عام 1419.

ومن يطلع على كتاب الصرخي (حالات الأمر) يجد أن محمود الصرخي قد كتب مقدمته في 17 رمضان عام 1419
وهذا يعني أنه كتبها قبل أن يشرع السيد الصدر بتدريس البحث أساسا!!!!!!!!!!

وإذا كان السيد الصدر بدأ بتدريس (حالات الأمر) في 4 شوال واستشهد في 3 ذي القعدة والمدة لاتزيد على شهر فكيف قرر محمود الصرخي البحث وعرضه وطبع كل ذلك في حياة السيد (قدس سره) كما يدعون؟؟؟؟



الحقيقة (4)


كذب الصرخي على السيد محمود الهاشمي(دام ظله)



جاء في كتاب (نبذة مختصرة) لحياة الصرخي وغيره من الكتب الادعاء بأن الصرخي قد رد في الفكر المتين(ج1 ،ج2) على السيد محمود الهاشمي (دام ظله)
فقد جاء في كتاب( نبذة مختصرة ص36) :

( الفكر المتين (ج1 , ج2) هما عبارة عن إشكالات على مباني السيد الخوئي(قدس سره) والشيخ الفياض والسيد محمود الهاشمي(دام ظلهما) وفيها يثبت علميته في النقض ويثبت مباني السيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس سره) , كلها أو جُلها ويثبت آرائه ومبانيه إزاء مباني العلماء)

أقول:
الحقيقة إن هذا الادعاء كذب في كذب
فليس في الفكر المتين (ج1،ج2) أي رد أو إشكال من قبل الصرخي على السيد محمود الهاشمي
ونحن نتحداهم أن يثبتوا صدق هذا الادعاء





الحقيقة (5)


كذب الصرخي على السيد الحائري(دام ظله)



ادعى الصرخي أنه قد رد على السيد الحائري(دام ظله (في الجزء الرابع من الفكر المتين
وقد ذكر الصرخي فيه خمس موارد زعم أنه يرد بها على السيد الحائري.
ومن الغريب العجيب ما ذكره الصرخي في المقدمة:
وحسب اعتقادنا فإننا أبطلنا كُل أو جُـل ما طرحه السيد الحائري (دام ظله) وأثبتنا تمامية ما طرحه أستاذنا الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره(
أقول :

أولا: إن السيد الحائري قد أورد عشرات التعليقات على كلام الشهيد الصدر ربما تصل في (الجزء الرابع من القسم الثاني وحده) إلى أكثر من مئة
فكيف تقول بأنك أبطلت كل أو جل ما طرحه السيد الحائري؟
هذه أول الكذبات وبإمكان أي شخص مراجعة مباحث الأصول تقريرات السيد الحائري ليرى كذب الصرخي.
فأي كل وجل تتحدث عنه؟

ثانيا : إن الصرخي قام بعملية تدليس وإيهام فهو قد أشكل على تعليقة السيد الحائري في( ص 23 ) والتعليقة التي تليها في( ص 26) ثم قفز إلى (ص46)وترك خلفه ست تعليقات
وهنا نسأل لماذا قفز الصرخي هذه التعليقات الست الواقعة بين (ص26 وص46)؟؟؟
فإذا كانت هذه التعليقات تامة ولم يرد عليها الصرخي ثبت أن السيد الحائري أعلم من السيد محمد باقر الصدر(قدس سره) حسب قاعدتهم القاضية بأن تسجيل إشكال واحد تام يثبت أعلمية صاحب الإشكال

وإن لم تكن تامة فلماذا لم يرد عليها الصرخي ويبين مواطن الخلل فيها؟
أقول:
وبعد هذا كيف يدعي الصرخي بأنه أبطل كل أو جل إشكالات السيد الحائري
فهل من الصحيح أن يدعي شخص انه أبطل إشكالات آخر وهو يمارس عملية تدليس وإيهام بهذا الشكل.



الحقيقة (6)


من واضحات تناقضات الصرخي



أصدر محمود الصرخي بعد استشهاد السيد الصدر (قدس سره) (مبحث الضد وحالات خاصة للأمر) وادعى أن السيد الصدر (قدس سره) قد كتب له المقدمة الآتية: بسمه تعالى
قد استقرأت في الجملة بعض مطالب هذا البحث الجليل الذي تفضل به هذا السيد الجليل دام عزه فوجدته وافيا بالمقصود مسيطرا على المطلوب مع الأخذ بنظر الاعتبار ما ذكره دام عزه في مقدمته أسأل الله حسن التوفيق له ولنا ولجميع المؤمنين

أقول:ليس كلامنا عن صحة هذه الدعوى أم لا
لأننا سنسلم جدلا بأن الشهيد الصدر (قدس سره) قد كتب له المقدمة السابقة
وعلى ضوء ذلك نقول:
لا يشك أحد في أن كلام السيد الصدر واضح في أنه قد اطلع على بعض البحث وليس كله
وعبارته واضحة جدا حين يقول:
قد استقرأت بالجملة بعض مطالب هذا البحث
فهو قد اطلع على بعض مطالب هذا البحث
المسألة واضحة
وهي أن السيد الصدر حسب ما جاء في مبحث الضد وحالات خاصة للأمر قد اطلع على بعض المباحث وليس كلها
طيب
تعالوا معي أخوتي الأعزاء إلى الفكر المتين الجزء الثالث
حيث يقول الصرخي في المقدمة:

( مع ضرورة الالتفات أن ما صدر سابقا كمبحث الضد ومبحث حالات خاصة للأمر ، فيه الحجية التامة الدامغة خاصة مع تضمنه لمقدمة السيد الأستاذ الصدر الثاني (قدس سره) بعد اطلاعه (قدس سره) على كل البحث مع ما موجود من تعليقات)
أقول:
لاحظوا أخوتي
هنا يدعي الصرخي بأن السيد الصدر (قدس سره) قد اطلع على كل البحث
وليس بعضه
وهناك السيد في المقدمة التي ذكرها الصرخي يقول بأنه قد اطلع على بعضه
وليس كله !!!!!!!!!!

لا أدري هل نسي محمود الصرخي أن المقدمة الموجودة في حالات الأمر تثبت أن السيد الصدر (قدس سره) قد اطلع على بعض البحث؟
وإلا فكيف يدعي بعد ذلك أن السيد الصدر(قدس سره) قد اطلع على كل البحث؟
فالحمد لله الذي جعل كتب الصرخي شاهدة على كذبه وتناقضاته
فهل من متعظ ؟؟




الحقيقة (7)

السيد الروحاني يفضح الصرخي


كثيرا ما تبجح الصرخي والصرخيين من أتباعه بأنهم يثبتون اجتهاده وأعلميته بدليل التحدي وعدم الرد
وبغض النظر عن صحة هذا الدليل أو عدم صحته
فإنه أصبح دليلا على عدم اجتهاد وأعلمية الصرخي بعد أن تحداه السيد الروحاني(دام ظله) ولم يرد عليه
والحقيقة أن الصرخي تذرع عن عدم رده بحجج واهية مردودة عليه
فهو قد ادعى أنه لا يرد إلا بعد تحقق ثمرة في الرد
والثمرة كما يقول لا تتحقق إلا بتحقق ثلاثة أمور:
1- أن يتصدى السيد الروحاني للمرجعية
2- أن يدعي الأعلمية
3- أن يبين ما هي بحوثه الاستدلالية

أقول:
الشروط الثلاثة التي اشترطها الصرخي تثبت أنه جاهل أو متجاهل
فالسيد الروحاني (دام ظله) تصدى للمرجعية وطبع رسالته العملية عام 1984م
وهو يدعي الأعلمية باعتبار قوله بوجوب تقليد الأعلم كما هو موضح في رسالته العملية
أما كتبه الاستدلالية التي يجهلها الصرخي فمعروفة للعلماء
فكتاب (فقه الصادق) دورة فقهية استدلالية في ستة وعشرين مجلدا
وكذلك كتاب (**دة الأصول) دورة أصولية استدلالية في ستة مجلدات
وقد ذكرهما السيد الروحاني في جوابه
ومن المعلوم أن كتاب فقه الصادق طبع الطبعة الثالثة عام 1991م
وكذلك كتاب **دة الأصول طبع الطبعة الأولى في عام 1991م
وكلا الطبعتين موجودتان في برنامج المعجم الفقهي ومكتبة أهل البيت
وموجودتان في المكتبات
والنتيجة أن الصرخي جاهل بكل شيء
فهو في عام 2005م
يطالب السيد الروحاني بالتصدي للمرجعية والقول بالأعلمية وهو قد تصدى لذلك قبل عشرين عاما
وهذا جهل مخجل
مضافا إليه جهله بكتب السيد الروحاني الاستدلالية المطبوعة قبل أكثر من عشر سنين من ادعاء الصرخي المرجعية
ومع ذلك نقول:
إن الصرخي قد اشترط ثلاثة شروط للرد وهي الأمور الثلاثة التي ذكرها لتحقق الثمرة من الرد
وهي:
التصدي للمرجعية
وادعاء الأعلمية
وبيان كتبه الاستدلالية
وقد ثبت ولله الحمد توفرها
وعليه يكون عدم رد الصرخي دليلا على عدم اجتهاده وأعلميته
لان الثمرة من الرد موجودة
ومع وجود الثمرة لم يرد الصرخي على التحدي
إذن النتيجة عدم اجتهاده وأعلميته



الحقيقة (8)

أعلمية الصرخي بالسرقة والتزوير


نتوقف عند سرقة من سرقات الصرخي في كتابه(رسالة في نجاسة الخمر)
والمصدر الذي سرق منه الصرخي هو بحوث السيد الخميني (قدس سره)
فالصرخي عندما كتب (رسالة في نجاسة الخمر) في زمن صدام المقبور - وكانت بحوث السيد الخميني(قدس سره) غير متوفرة إلا في برامج الحاسوب ولم تكن منتشرة حينها – تصور أن سرقاته لا تكشف
ولكن بحمد الله انكشفت الغمة وسقط الصنم وظهرت السرقات والأكاذيب
واليكم الدليل:
قال الصرخي في ص140:

والرواية التي وردت في فقه الرضا (عليه السلام) وفي مستدرك الوسائل هي : ((واعلم أن أصل الخمر من الكرم إذا أصابته النار أو على من غير أن تصيبه النار فهو خمر ولا يحل شربه إلا أن يذهب ثلثاه على النار ويبقى ثلثه فإن نش من غير أن تصيبه النار فدعه حتى يصير خلاً من ذاته من غير أن يبقى فيه شيء فإن تغير بعد ذلك وصار خلاً فلا بأس أن يطرح فيه ملح أو غيره حتى يتحول خلاً))• وهذه الرواية ظاهرة بأن ما غلى بنفسه أيضاً يحل إذا ذهب ثلثاه بالنار ويدل عليه عبارة الرواية ((...إذا أصابته النار أو على من غير أن تصيبه النار فهو خمر ولا يحل شربه إلا أن يذهب ثلثاه على النار ويبقى ثلثه....)) وعليه فلا دلالة لهذه الرواية على التفصيل .
أما ذيل الرواية ((فإن نش من غير أن تصيبه النار فدعه حتى يصير خلاً من ذاته من غير أن يلقى فيه شيء ..........)) فالظاهر أنه يريد التعرض لفرع آخر وهو عدم جواز إلقاء شيء خارجي فيما يجعل خلاً بل لا بد من أن يترك حتى يصير خلاً بذاته..

أقول:
إن الصرخي قد سرق هذا الكلام من السيد الخميني(قدس سره)
واليكم الدليل:
قال السيد الخميني(قدس سره) في كتاب الطهارة ج3 ص222:

وفي فقه الرضا " اعلم أن أصل الخمر من الكرم ، إذا أصابته النار أو غلى من غير أن تصيبه النار فهو خمر ، ولا يحل شربه إلا أن يذهب ثلثاه على النار وبقي ثلثه ، فان نش من غير أن تصيبه النار فدعه حتى يصير خلا من ذاته من غير أن يلقى فيه شئ " . وهي ظاهرة في أن ما غلى بنفسه يحل إذا ذهب ثلثاه على النار ، وأما قوله : " فإذا نش . . . . فدعه " الخ فمتعرض لفرع آخر ، وهو عدم جواز إلقاء شئ خارجي فيما يجعل خلا ، بل لا بد من أن يدعه حتى يصير خلا بذاته ..

وهنا نقول للصرخي إنك سجلت على الشيخ اليعقوبي إشكالا حين قلت في
( الفصل في الفريضة المعطلة ج2تعليقة108):

ان التعليق الذي سجله سماحة الشيخ هنا هو نفسه مضمونا ومعنى التعليق الذي سجله الشيخ مرتضى البروجردي(قده)في مستند العروة الوثقى,الجزء الاول,ص8,هامش2

ونحن نقول لك:
( إن التعليق الذي سجلته هنا هو نفسه مضمونا ومعنى - إن لم نقل نصا - التعليق الذي سجله السيد الخميني(قدس سره) في كتاب الطهارة ج3 ص225)



الحقيقة (9)


مع سرقات الصرخي مرة أخرى


كثيرة هي سرقات الصرخي الدجال ونحن في كل مرة نسلط الضوء على بعض هذه السرقات
وما زلنا مع كتاب (رسالة في نجاسة الخمر)
الكتاب الذي ادعى الصرخي أنه أثبت فيه أعلميته على السيد الخوئي (قدس سره)
اليكم أخوتي الأعزاء ما يثبت أن الصرخي يسرق كلام السيد الخوئي وينسبه لنفسه
وكأن شيئا لم يكن من دون أن يخجل من فعله المشين الذي يخجل منه صغار الطلبة فضلا عن من يدعي أنه أعلم العلماء

فالصرخي يقول في (160):

وأستدل على هذا القول بموثقة ذريح ((سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول إذا نش العصير أو غلى حرم)) وبما أن الإمام (عليه السلام) عطف الغليان عن النشيش فهذا يدل على التغاير والاثنينية أي أن النشيش سبب مستقل للحرمة .
ويرد على هذا الاستدلال :
أولاً : أ- إن لازم هذا التوجيه للرواية يكون ذكر الغليان لغواً لأن الغليان في المقام (الذي ينج عصيراً) دائماً يكون مسبوقاً بالنشيش فالحرمة تكون متحققة قبل حصول الغليان فلا داعي لذكر الغليان ولرفع اللغوية يجب التصرف :
1- أما بحمل النشيش في الموثقة على معنى آخر كنشيشه بنفسه .
2- أو حمل الغليان فيها على موارد يتحقق فيها الغليان من دون أن يسبقه النشيش كما إذا وضع (سكب) مقدار قليل من العصير على قدر تحته نار عالية جداً فسوف يتولد ويتحقق الغليان دفعة من دون أن يسبقه نشيش وهذه حالة لا تفيد في المقام أي لا تستخدم في صناعة العصير ..

أقول:
إن الصرخي قد سرق هذا الكلام من السيد الخوئي(قدس سره)
واليكم الدليل:
قال السيد الخوئي(قدس سره) في كتاب التنقيح (الطهارة ج2ص119):

على أن لازمها أن يكون اعتبار الغليان وعطفه إلى النشيش لغوا ظاهرا ، لانه مسبوق بالنشيش دائما ، فلا مناص معه من حمل النشيش في الموثقة على معنى آخر - كنشيشه بنفسه - أو حمل الغليان فيها على موارد يتحقق فيها الغليان من دون أن يسبقه النشيش كما إذا وضع مقدار قليل من العصير على نار حادة كثيرة فانها تولد الغليان فيه دفعة ، ولا سيما إذا كانت حرارة الاناء المصبوب عليه العصير بالغة درجة حرارة النار ، فان العصير حينئذ يغلي من وقته من غير سبقه بالنشيش ...



الحقيقة (10)


الصرخي سارق ودجال


إن الصرخي لا يستحي من السرقة ،وبصلافة عجيبة وبدون أي خجل ينسب ذلك إلى نفسه
فهو قد سرق كلام السيد الخميني (قدس سره) في الرد على صاحب الحدائق، فالسيد الخميني قال في كتاب الطهارة (ج3 ص189):
قال في الحدائق : فقد ظهر بما نقلناه من الأخبار تطابق كلام الله تعالى ورسوله على أن الخمر أعم مما ذكروه من التخصيص بالمتخذ من العنب ، فيكون حقيقة شرعية .
وأنت خبير بما فيه ، ضرورة أن تلك الروايات وقول ابن عباس لا يثبت بها إلا إطلاق الخمر على غير المتخذ من العنب أحيانا ، وأما كونه على وجه الحقيقة فغير ظاهر ،
والتمسك بأصالة الحقيقة مع معلومية المراد والشك في الوضع لاثباته كما ترى ، مع أن شأن الرسول والائمة صلوات الله عليهم ليس بيان اللغة ووضعها .
والعجب منه كيف غفل عن سائر الروايات الظاهرة في أن الخمر مختصة بالمتخذ من العنب ، وأن ما حرم الله تعالى هو ذلك بعينه ، وأن رسول الله صلى الله عليه وآله حرم غيره من المسكرات ، كرواية زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : " وضع رسول الله صلى الله عليه وآله دية العين ودية النفس وحرم النبيذ وكل مسكر ، فقال له رجل : وضع رسول الله صلى الله عليه وآله من غير أن يكون جاء فيه شئ ؟ فقال : نعم ليعلم من يطيع الرسول ممن يعصيه " فانظر كيف صرح فيها بعدم ورود شئ في حرمة المسكرات مع ورود حكم الخمر في الكتاب العزيز ، ورواية أبي الربيع الشامي قال : " قال أبو عبد الله عليه السلام إن الله حرم الخمر بعينها ، فقليلها وكثيرها حرام ، كما حرام الميتة والدم ولحم ال***** ، وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله الشراب عن كل مسكر ، وما حرمه رسول الله فقد حرمه الله عزوجل "

أقول: تأملوا أخوتي كلام السيد الخميني (قدس سره) وقارنوه مع كلام الصرخي الآتي
قال الصرخي في( رسالة في نجاسة الخمر ص73):

ثم قال في الحدائق : (فقد ظهر بما نقلناه من الاخبار فطابق كلام الله تعالى ورسوله على ان الخمر اعم مما ذكروه من التخصيص بالمتخذ من العنب فيكون حقيقة شرعية).
ويرد عليه :
1- ان الاستعمال اعم من الحقيقة والمجاز فالرواية والاية تثبت اطلاق الخمر على غير المتخذ من العنب واطلاقه في هذه الموارد لا يكشف كونه يصح اطلاقه على باقي المسكرات في باقي الموارد فضلاً عن اثبات الحقيقة الشرعية بهذا الاستعمال .
2- لا يقال انه من التمسك باصالة الحقيقة لانه يقال : لا يصح التمسك باصالة الحقيقة مع معلومية المراد والشك في الوضع مع ان شأن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ليس بيان اللغة ووضعها .
3- وجود روايات معارضة ظاهرة في ان الخمر مختصة بالمتخذ من العنب وان ما حرمه الله تعالى هو الخمر المتخذ من العنب أما غيره من المسكرات فقد حرمها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
منها : رواية زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال وضع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) دية العين ودية النفس وحرم النبيذ وكل مسكر فقال له رجل : وضع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من غير ان يكون جاء فيه شيء ؟ فقال : نعم ليعلم من يطيع الرسول ممن يعصيه)
فلاحظ ان الإمام (عليه السلام) صرح فيها بعدم ورود شيء في حرمة المسكرات مع العلم انه قد ورد حكم الخمر في القرآن .
ومنها : رواية أبي ربيع الشامي قال : (قال ابو عبد الله (عليه السلام(ان الله حرم الخمر بعينها فقليلها وكثيرها حرام كما حرم الميتة والدم ولحم ال***** وحرم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الشراب عن كل مسكر وما حرمه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) فقد حرمه الله (عز وجل))

ماذا يقول الصرخيون في هذه السرقة
أليس الصرخي نفسه يعتبر ذلك اشكالا
فهو الذي يقول في الفريضة المعطلة ج2 تعليقة (108):

إن التعليق الذي سجله سماحة الشيخ هنا هو نفسه مضمونا ومعنى التعليق الذي سجله الشيخ مرتضى البروجردي(قده)في مستند العروة الوثقى,الجزء الاول,ص8,هامش2

ويقول في الفكر المتين ج2 ص(216):

أقول :- أولاً :- ان هذا التعليق يستفاد معناه مما ذكره السيد محمود الهاشمي في التعليقات كما في ( تعليق / 1 / - وتعليق / 1 / ص134 في بحوث في علم الاصول / مباحث الحجج والاصول العملية / جزء / 2 السيد محمود الهاشمي)
وفي الفكر المتين أيضا في نفس الجزء ص(218) قال:

ولنا تعليقان
الأول :- إن معنى كلامه مستفاد من تعليقات السيد الصدر الأول (قدس سره) على السيد الخوئي (قدس سره) كما هو موجود في ( ص134 – 135 / مباحث الحجج والاصول العملية / جزء 2 / تقرير السيد محمود الهاشمي ).

وعليه فنحن نسجل إشكالا على الصرخي ونقول:
إن التعليق الذي سجله الصرخي هنا هو نفسه مضمونا ومعنى التعليق الذي سجله السيد الخميني(قده) في كتاب الطهارة ج3 ص189



الحقيقة (11)


سرقات الصرخي في رسالته العملية


لقد تتبعت مسائل الرسالة العملية للصرخي فوجدت أن ما نسبته تسعة وتسعين بالمائة تقريبا منها مسروق من كتاب الفتاوى الواضحة للسيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره)
وباستطاعة كل شخص مراجعة رسالة الصرخي بأجزائها والمقارنة بينها وبين الفتاوى الواضحة للتأكد بنفسه
فالصرخي قدم بعض المسائل على بعض وأجرى بعض التغييرات البسيطة
والحقيقة أن رسالته العملية عبارة عن تعليقة على الفتاوى الواضحة في أحسن الأحوال إن لم تكن نسخة مشوهة منها
والسؤال المهم
لماذا لم يصرح الصرخي بأنه قد نقل مسائل الفتاوى الواضحة وأضاف لها بعض الإضافات التي لا تتجاوز الواحد بالمائة .
إن الصرخي سرق و دلس وأوهم بأن كتاب المنهاج الواضح هو من تأليفه.
والحقيقة أن هذا الأمر لا يصدر من عالم يحترم نفسه فضلا عن من يدعي أنه أعلم العلماء
كيف لا والعلماء يصرحون باسم الرسالة العملية التي اعتمدوا عليها فيما إذا كانوا قد اعتمدوا على رسالة معينة
فهذا السيد الخوئي(قدس سره) يقول في مقدمة منهاج الصالحين:

وبعد:
يقول العبد المفتقر إلى رحمة ربه، الراجي توفيقه وتسديده "أبو القاسم "خلف العلامة الجليل المغفور له "السيد علي أكبر الموسوي الخوئي "أن رسالة "منهاج الصالحين "لآية الله العظمى المغفور له "السيد محسن الطباطبائى الحكيم "قدس سره لما كانت حاوية لمعظم المسائل الشرعية المبتلى بها في: العبادات والمعاملات "فقد طلب مني جماعة من أهل الفضل وغيرهم من المؤمنين أن أعلق عليها، وأبين موارد اختلاف النظر فيها فأجبتهم إلى ذلك. ثم رأيت أن ادراج "التعليقة "في الاصل يجعل هذه الرسالة أسهل تناولا، وأيسر استفادة، فأدرجتها فيه. وقد زدت فيه فروعا كثيرة أكثرها في المعاملات لكثرة الابتلاء بها، مع بعض التصرف في العبارات من الإيضاح والتيسير، وتقديم بعض المسائل أو تأخيرها، فأصبحت هذه الرسالة الشريفة مطابقة لفتاوانا.
أقول : فمع تصريحه(قدس سره) بالتغيير والإضافة لم يعتبر نفسه مؤلفا لكتاب منهاج الصالحين




الشيخ بشير النجفي (دام ظله) يكذب الصرخي
ادعى الصرخي – كما جاء في كتاب نبذه عن حياته -أن الشيخ بشير النجفي (دام ظله) قد شهد له بصحة نسبه
والحقيقة أن هذا من الكذب وقد نفى الشيخ النجفي أن يكون قد شهد له بل نفى معرفته به أصلا، واليكم نص السؤال الذي وجه له:


وسئل الشيخ بشير النجفي (دام ظله) السؤال الآتي:
(هل ثبت لديكم أن محمود الحسني الصرخي مجتهد ؟)
فأجاب سماحته:
بسمه سبحانه
ثبوت الاجتهاد له شرائط، والوصول إليه يتوقف على مقدمات ومبادئ ودراسة وتدريسات طويلة وممارسة البحوث النظرية في مقدماته فترة طويلة من الزمن يورث ذلك الجهد ملكة الاجتهاد في الفقه والأصول والعلوم التي يتوقف الاستناد عليها، وقد اشرنا إلى ذلك كله في رسالتنا الدين القيم قسم العبادات.
ولم يتضح لنا وجه سؤالك عن الرجل رغم بعده عن الحوزة العلمية ورغم حداثة سنه ومحدودية دراسته في الحوزة إن كانت، واجتنب أيها المسلم عن إثارة مثل هذه الفتن واتجه إلى ما يجب عليك، واعلم أن الفتنة اشد من القتل، هذا والسلام على من اتبع الهدى


السيد الحائري (دام ظله) ينفي اجتهاد الصرخي
سئل السيد الحائري (دم ظله) أكثر من مرة عن الصرخي فكان جوابه بعدم اجتهاد الصرخي ،ومن يريد التأكد فعليه الرجوع إلى الموقع الرسمي للسيد الحائري أو إلى أحد مكاتب السيد الحائري للتأكد من المسألة.
فقد سئل السيد الحائري عن الصرخي فكان جوابه:
لم يثبت اجتهاده ولا قيمة لدعواه وطرق إثبات الأعلمية عندنا واضحة وليست مجرد ادعاء ،وأما مجرد تأليف الكتب وعدم الرد عليها فلا يثبت شيئا ما لم تقيم من قبل أهل الخبرة الحقيقيين


آية الله العظمى الشيخ الفاضل اللنكراني (قدس سره) يكذب الصرخي

سئل سماحته السؤال الآتي:
( ماهو رأي سماحتكم بالسيد الحسني وادعائه الأعلمية ويقال بأنه أثبت أعلمية نفسه بتأليفاته إذ لم يرد عليها أحد ، وهل هذا دليل على أعلميته؟)
فأجاب سماحة الشيخ:
بسمه تعالى
السلام عليكم
الشخص المذكور رجل كاذب ولا اعتبار بما يقول.
والسلام




الصرخي يقر بأن السيد السيستاني (دام ظله) ووكلاءه يطعنون في اجتهاده وعدالته

إن مراجعنا ومنهم السيد السيستاني (دام ظله) لا يعترفون بالصرخي ولا باجتهاده
وهذا ما اعترف به الصرخي نفسه

فهو قد اعترف بان السيد السيستاني ووكلائه يطعنون في اجتهاده ويطعنون بعدالته ويتهمونه بالعمالة
فهل بعد هذا الاعتراف كلام يقال
والاعتراف سيد الأدلة كما يقولون
جاء في كتاب (الشهاب الأنور ص78) والذي كتب مقدمته الصرخي وأوجب على مقلديه قراءته:


فإن كان السيد الحسني (دام بهاؤه) يرى إن السيد السيستاني (دام ظله) ليس مجتهداً فهل يجامل ؟!
فإن كان هذا الرأي من الأقاويل الهدّامة فما يقول الجوهر برأي السيد السيستاني بعدم اجتهاد السيد الحسني (دام بهاؤه) الذي يروّج له وكلاؤه في كل المدن العراقيــة بــل ويـروّجون بعمالة السيد الحسني (حاشاه) ويمكن أن يتأكد القارئ من ذلك بـنفسه بأن يسأل أحد الوكلاء ، وإن نفيت ذلك عن السيد السيستاني فهل هو يدري بفعل وكلائه واتهامهم للسيد الحسني ، والفارق في طرح تلكم الآراء إن السيد الحسني (دام بهاؤه) قدم الدليل على عدم اجتهاد السيد السيستاني ، أما السيد السيستاني (دام ظله) فلم يقدم الدليل على عدم اجتهاد السيد الحسني (دام بهاؤه) .


أقول:
فالكلام واضح في تسليمهم بأن السيد السيستاني (دام ظله) ووكلائه
ونحن مع السيد السيستاني(دام ظله) في ذلك فهو أعرف بالصرخي المدعي
أليس الأستاذ أعرف بتلميذه؟




وهذا بعض ما نقلته من المنتدى ومن احياء وليست امووووووات



وهذا هو الصرخي :




من الرقص الى العمامة والى السفارة سبحان الله ؟؟؟؟؟؟؟



المصدر : منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي
رد مع اقتباس