اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة
الرافضي الجودي لا تضل دائما وكعادتك تلف وتدور وتكرر رد على اسئلتنا :
وهو حديث دوران الحق مع علي (ت - 40هـ) رضي الله عنه فقد قال ابن تيمية رحمه الله: (هذا الحديث لم يروه أحد عن النبي صلّى الله عليه وسلّم لا بإسناد صحيح، ولا ضعيف)(356) .
وقال: (وأما الحق الذي يدور مع شخص ويدور الشخص معه، فهو صفة لذلك الشخص لا يتعداه، ومعنى ذلك أن قوله صدق وعمله صالح، ليس المراد به أن غيره لا يكون معه شيء من الحق)(357) .
وقال: (وأيضاً فالحق لا يدور مع شخص غير النبي صلّى الله عليه وسلّم، ولو دار الحق مع علي حيثما دار لوجب أن يكون معصوماً كالنبي صلّى الله عليه وسلّم...)
وأنت وقد انتقيت الاحاديث فيما يناسب هواك أيها الرافضي وأهملت البقية واهملت تخريجات ما طرحته إلا هذا الحديث وهو دعاء الرسول بأن يدور الحق مع علي وهذا دعاء لعلي , وعلي نعم هو مع الحق والدليل فأنه بايع ابي بكر وعمر وعثمان وعمل وزيرا لديهم لأنهم على حق وفي خلاف ذلك فهنا يكون علي اشترك في الباطل وخالف كلام الرسول ؟؟؟؟؟؟؟؟
الترمذي، في حديث بسنده عن علي عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، وقد جاء فيه: «رحم اللّه عليّاً، اللهمّ أدر الحقّ معه حيث دار»
ونسألك ايها الرافضي هل كان علي على الحق عندما بايع ابي بكر وعمر وعمل عندهم وزيرا ؟
ثم هل كان علي على الحق عندما هجموا على بيته وكسروا ضلع زوجته وبقروا بطنها وحرقوا داره كما تدعون ؟؟؟؟؟؟؟
فإن كان على الحق فلماذا يخالف كلام الله ورسوله في الدفاع عن عرضه وداره ويهرب الى الاعالي؟؟؟؟؟
فهل يوجد عندكم ما هو أثمن من الارض والعرض ؟؟؟؟؟
|
الاخ /ابن الصديقة عائشة هداك الله واصلح حالك ووفقنا لما يحبه ويرضاه
قلت لك لست رافضيا ولاتكررها والا لن نرد عليك على الاطلاق
اما بخصوص الامام علي عليه السلام فهو كما ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :-
قول النبي (صلى الله عليه وآله): "من أطاعني فقد اطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع عليّاً فقد أطاعني، ومن عصى علياً فقد عصاني".(1) وقوله (صلى الله عليه وآله): "أنا وعلي حجة الله على عباده"(2).
وقوله (صلى الله عليه وآله): "اُوحي إليَّ في عليٍّ ثلاث: إنه سيد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجلين"(3).
وقول النبي (صلى الله عليه وآله): "علي مع الحق والحق مع علي، ولن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض يوم القيامة".
وقوله وقد مرّ علي (عليه السلام): "الحق مع ذا، الحق مع ذا"(4).
من هذه النصوص وأمثالها، فهم اُولئك الأصحاب أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله)يثبت لعلي (عليه السلام)أمراً بالغ الأهمية، وهو كونه على الحق، ومع الحق وأنّهما لا يفترقان، وقد مرّ فيما سبق أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) قد قرن أهل بيته بالقرآن في حديث الثقلين، وأخبر بأنهما لا يفترقان حتى يردا عليه الحوض، ثم خصّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) علياً بذلك، فقال: "علي مع القرآن والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض"(5).
فإذا كان القرآن حقّاً لا ريب فيه، وكان عليّ مع القرآن، فهو مع الحق بداهة، وطالما كان هو على الحق، فإنّ اتّباعه يصبح واجباً، لوجوب اتّباع الحق.
____________
1- المستدرك على الصحيحين: 3/121 عن أبي ذر وقال: هذا حديث صحيح الإسناد: 3/128، الرياض النضرة: 2/167.
2- كنوز الحقائق للمناوي: 43، تاريخ بغداد: 2/88، الرياض النضرة: 2/193، ذخائر العقبى: 77 وقال: أخرجه النقاش.
3- المستدرك: 3/137 وقال: هذا حديث صحيح الاسناد، كنز العمال: 6/157، الإصابة:
4 / 33، اُسد الغابة: 1/69، 3/116، الرياض النضرة: 2/177، حلية الأولياء: 1/66، تاريخ بغداد: 13/122، الاستيعاب: 2/657، مجمع الزوائد: 9/102، فيض القدير للمناوي: 4/358 وغيرهم.
4- تاريخ بغداد: 14/321، المستدرك: 3/119، 124، جامع الترمذي: 2/298، مجمع الزوائد: 9/134، 7/235، وقال الفخر الرازي: أما إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يجهر بالبسملة، فقد ثبت بالتواتر، ومن اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى، والدليل عليه قوله (صلى الله عليه وآله): "اللهم أدر الحق مع علي حيث دار"، التفسير الكبير: 1/204، مبحث الجهر بالبسملة.
5- المستدرك: 3/124، مجمع الزوائد 9/124، كنز العمال: 6/153، فيض القدير: 4/356.
تحياتنا والسلام على من اتبع الهدى
وصل اللهم على محمد وعترته الطيبين الطاهرين،
حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، ألا إلى الله تصير الأمور.