ردا على كلام عمر أيوب في الصفحة 4 :
هذا كلامه :
بغض النظر عن مدى صحة هذه الاضافة ،
الجواب :
ما هي هذه الإضافة التي تشكك أنت في صحتها ؟
هذا كلامه :
فان هذا ليس دليلا على انه لم يرتد لاسباب من بينها :
1_ ان هذا الحديث من كتب السنة ، فان قبلتم هذا كدليل على ان علي لم يرتد فعليكم ان تقبلوا ما ذكر في هذه الكتب من فضائل باقي الصحابة ، و ان رفضتموها فعليكم ان ترفضوا حتى هذا الحديث
الجواب :
لقد جئت شيئا فريا ، والمشكلة أنك مشرف قسم ، ولا تعلم أن الإحتجاج على شيئ يجب أن يكون من كتب الخصم ، ولا إلزام لي أنا بما في كتبك بل هو إلزام عليك ، فكوني أتيتك بهذا الحديث من كتبك لا يلزمني بالأخذ بما فيها كلها ، لأن هذا الحديث موجود في كتبي ، وأنا ذكرته لك من كتبك لأنه ملزم لك ، وهذا أمر معروف لدى اي مناظر |، بل لدى أي عاقل ولا يحتاج أصلا إلى بيان .
هذا كلامه :
2_ الاباضية و مثلا يقولون ان علي مرتد فكيف ستتبتون انه لم يرتد ، هذا الحديث ليس دليلا على الاباضية
الجواب :
أسلوب إبن تيمية لا ينجيك ، لأنكم صدقتم كلامه بأننا سنعجز عن الرد على الإباضية أو غيرهم ، لا يا هذا ، لأنه إذا جاءنا إشكال أو ناظرنا الإباضي فسنقيم عليه الحجة من كتبه وليس من كتبكم فهي ليست حجة عليه ، وهذا واضح جدا وسهل جدا . فأنت حينما تريد أن تلزم نصراني بما في كتبه فهل تهذب إلى كتبك أو كتب غيره هذا من جهة ، ومن أخرى هل يجب عليك أن تعتقد بكل ما في كتبه لكي تقيم عليه الحجة بجزئية من كتبه ؟؟
هذا كلامه :
و يبقى السؤال قائما : هل ارتد علي ؟؟؟
الجواب :
وبالتالي يكون هذا السؤال باطل ، والجواب عنه هو أن الإمام علي عليه السلام هو معيار للمنافق والمؤمن والكافر ، وهذا المعيار النبي صلى الله عليه وآله هو من وضعه .
|