عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 2014-06-04, 11:07 AM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
افتراضي

لعمر أيوب :

كان هذا كلامي :
الجواب : ليس لله صفات بالمعنى الذي تقولون به ، لأن الصفة غير الموصوف ، والموصوف غير الصفة ، أمل تقرأ قول الله تعالى : ( سبحان الله عما تصفون ) .
وكان هذا إستفسار عمر أيوب :
ممكن توضح اكثر .

الجواب :
أنتم تجعلون صفات الله تعالى غير ذاته ، فتجعلون ذاته هي الموصوف ، وعلمه وحياته ...الخ هي الصفة ، وبالتالي نكون أمام الكثرة ، أما نحن فنقول أن صفاة الله هي عين ذاته
.


كان هذا كلامي :
الجواب : صفات الله هي عين ذاته ، وبما أنك لا تعرف ذاته فإنك لا تعرف صفاته ، كل ما يصفه لك عقلك فهو مخلوق مثلك مردود إليك ، لله أسماء وليس صفات .
وكان جواب عمر أيوب : الاخ هيثم هنا تكلم عن الصفات التي يمكن للعقل الوصلول لها كالعلم و القوة و و و و و كما قال الاعرابي (( عندما سئل أعرابي عن دليل وجود الله ؟ فقال: البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، ألا تدل على العليم الخبير" )) فلا يمكن ان تقول ان خالق الكون ليس بعليم خبير

الجواب :
هيثم حينما تكلم ، يعتقد كما تعتقدون كلكم ( السلفية ) ، أن العلم والقوة ...الخ ، هي غير ذات الله أي زائدة عليه ومضافة له ، وهذا شرك بالنسبة لنا ، إذ أن الشيئ الزائد لا يخلو من ثلاث ، إما كان قبل الموصوف وبالتالي فالموصوف ليس أزلي وليس هو الأول ، وإما معه وبالتالي تعدد الآلهة ، وإما بعده وبالتالي فالموصوف كان فاقدا لتلك الصفة .
ومن قال لك أنني أقول أن الخالق ليس عليما خبيرا ، بل هو عليم خبير ، ولكن هذه ليست صفاة زائدة عليه ، بل هي مظاهر وأسماء لمعرفته
.

كان هذا كلامي :
الجواب : ليس لله مكان فهو خالق المكان
وكان هذا جواب عمر أيوب : جل في علاه يقول انه مستوي على العرش و يقول ايضا انه له يد ، فهل نكذبه و نصدقك ؟؟

الجواب :
لم تجب على مضمون سؤالي ، والذي هو بشكل آخر ، لقد كان الله ولا مكان ، أي كان غنيا عن المكان سبحانه ، فلماذا إفتقر إليه ( والعياذ بالله ) حسب قولكم بعد ذلك ؟؟ أجب وبعد ذلك أجيبك عن سؤالك .
رد مع اقتباس