ولك هذه الدراسة وتبين ومن هو صبيح
أما ذكر ابن حبان لصبيح في الثقات قلا يفيده شيئا مع تجهيل الترمذي له ، وابن حبان يذكر في كتابه أناس لا يعرفهم ولا يعرف آبائهم ، فليس كل من أدخله في كتابه ثقة عنده ، وهذا السبب في وصفه بالتساهل .
_ هذه الوجوه التي ذكرتها في الشواهد والمتابعات لا بد أن تكون صحيحة سالمة من العلل حتى تقوِّي بها هذه الرواية التي تفرَّد بها صبيح المجهول الحال دون أن يتابعه عليها أحد من وجه صحيح ، فإن أردنا أن نرد ذلك فلا بد أن نأتي بشواهد ومتابعات سالمة من الآفات لنقوي بها كلامنا .
* قبل أن أتكلَّم على الشواهد والمتابعات المزعومة ، أريد أن يعرف القراء نقطة مهمة وهي أن الإمام البخاري رحمه الله قد أعلَّ هذه الرواية [ كما نقل عنه ابن حجر في تهذيب التهذيب ] حيث قال : [ لم يذكر سماعا من زيد ] أي أن صبيحا هذا المجهول الحال لم يصرِّح بالسَّماع من زيد بن أرقم في هذه الرواية الوحيدة التي تفرَّد بها .
* والإمام أحمد تكلم في التفسيرات التي يأتي بها أسباط عن السدي في مسندة ، وقال : وهذه الرواية المسندة من طريق أسباط عن السدي عن رجل لا نعرف له رواية غيرها في الكتب الستة أوغيرها من دواوين الإسلام المشهورة !!!!!!
وأرجو أن تتأمل هذه النقاط :
1- صبيح لا تعرف له رواية غير هذه .
2- صبيح مجهول الحال .
3- صبيح لم يذكر سماعا من زيد بن أرقم .
|