اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة
ابو فاطمة مازلت تهذري وتغرد خارج السرب وانت تلمز على بكر بانه لا يستحق الخلافة لانه اغضب فاطمة ورغم ردنا عليك وانت قرأته جيدا مازلت تصفصف وتكرر سؤالك فأن كان ابو بكر قد اغضب فاطمة وبحكم الرافضة فانه لا يستحق الخلافة وتسأل عن حكمه ؟؟؟؟؟؟؟
فعلي أيضا اغضب فاطمة فهو لا يستحق الخلافة حسب حكمكم أنتم بمن أغضب فاطمة ونحن نكرر لك طرحنا لكي تفتح عينك وعقلك جيدا :
علي أيضا اغضبها عندما أراد أن يتزوج عليها :
فعن المسور بن مخرمة أنه سمع النبي [ ] صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر وهو يقول: "إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم ثم لا آذن لهم، إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم. فإنما ابنتي بضعة مني، يريبني ما أرابها، ويؤذيني ما آذاها"، وفي رواية: "وإني لست أحرم حلالاُ، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبنت عدو الله مكاناُ واحد أبداً
وهنا علي ليس أغضب فاطمة فقط بل اغضب ابيها صلى الله عليه وسلم وفي نفس الوقت كان سيتزوج بنت مشرك فأيضا لا يستحق الخلافة فالامر سيان بل مافعله علي اكبر مما فعله ابي بكر رغم أن ابو بكر عمل بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأخذ الفدك الى أملاكه فهو في غنى عن ذلك فكيف من ضحى بجميع ماله يطمع بفدك ؟؟؟؟؟
فما ردك على هذااااااااااا ؟
|
هذا الحديث ليس حجة علينا ولو فرضنا صحته ،أقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام هو أخو رسول الله وحبيبه وهو لم ولن يؤذي الرسول صل الله عليه وآله
فهنا جاء قوم بن هشام بن المغيرة واستأذنوا الرسول ليزوجوا عليا ابنتهم وذلك لما يريدون من المصالح الدنيوية وإيذائاً للنبي صل الله عليه وآله
فما ذنب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب؟ هو بالتأكيد كان سيرفض لو ذهبوا له مباشرة فما حاجته بابنتهم ولديه الزهراء التي زوجت بعلي ولم يكن لا أبو بكر ولا عمر ولا غيرهم كفء لها عليها وأبيها الصلاة والسلام
واستدللت بذلك على أن علياً عليه السلام غير أهل للخلافة من بعد الرسول فما أجرأ لسانك على أهل بيت الرسول وأنتم يا من تدعون السنة بشكل عام كارهون مبغضون لعلي بن أبي طالب
فليس كلامك بجديد وقد سبقك مشرفكم بقوله أن علياً قد خالف الله ورسوله ولم يقم الحد على قتلة عثمان وأنه هو السبب في حرب الجمل
لو كان حبك صادقاً لأطعته ...........إن المحب لمن يحب مطيع
الله سبحانه وتعالى يأمر بحب أقرباء الرسول المؤمنين (( قل لا أسألكم عليه من أجر إلا المودة في القربى))
والرسول يأمر بموالاة علي واتباعه قبيل وفاته (من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله)