
2014-06-07, 01:24 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الخير للجميع
هذا الحديث ليس حجة علينا ولو فرضنا صحته ،أقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام هو أخو رسول الله وحبيبه وهو لم ولن يؤذي الرسول صل الله عليه وآله
فهنا جاء قوم بن هشام بن المغيرة واستأذنوا الرسول ليزوجوا عليا ابنتهم وذلك لما يريدون من المصالح الدنيوية وإيذائاً للنبي صل الله عليه وآله
فما ذنب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب؟ هو بالتأكيد كان سيرفض لو ذهبوا له مباشرة فما حاجته بابنتهم ولديه الزهراء التي زوجت بعلي ولم يكن لا أبو بكر ولا عمر ولا غيرهم كفء لها عليها وأبيها الصلاة والسلام
واستدللت بذلك على أن علياً عليه السلام غير أهل للخلافة من بعد الرسول فما أجرأ لسانك على أهل بيت الرسول وأنتم يا من تدعون السنة بشكل عام كارهون مبغضون لعلي بن أبي طالب
فليس كلامك بجديد وقد سبقك مشرفكم بقوله أن علياً قد خالف الله ورسوله ولم يقم الحد على قتلة عثمان وأنه هو السبب في حرب الجمل
لو كان حبك صادقاً لأطعته ...........إن المحب لمن يحب مطيع
الله سبحانه وتعالى يأمر بحب أقرباء الرسول المؤمنين (( قل لا أسألكم عليه من أجر إلا المودة في القربى))
والرسول يأمر بموالاة علي واتباعه قبيل وفاته (من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله)
|
ومن أنت لكي يكون أو لا يكون حجة عليك أيها الرافضي تهررررررب من الاسئلة ثم تدخل لتصفصف بغلوك وابي بكر وعمر وعثمان وكافة الصحابة هم أخوة للرسول صلى الله عليه وسلم
أما الهرطقة في الآيات والحديث الذي وضعتهما فأيضا هو محض افترائكم وتدليسكم وضعه معمميكم المبتدعة من اهل الضلالة اذهب أيها الرافضي وابحث في تفسير الآية جيدا ومن ثم ابحث عن سبب قول الرسول للحديث فقد سبق وأن بينا ذلك في اكثر من مشاركة ولا يوجد عندنا وقت لنضيعه مع ماتهرطق هنا .:لا:
وأما عن الطاعة فأطيعوا الله ورسوله أولا ومن ثم أطيعوا من تحبون بعدهم
|