ثم قال رسول الله في الخوارج: " يحسنون القول ويسيئون العمل" هو أحسن القول في مسألة الإستحلال في إنكاره على الإباضية لكن لماذا أساء العمل بتأييده لحزبه من يسميهم مجاهدين أين مانع التكفير الذي تكلم عنه الإستحلال لماذا لم ينصحهم به؟
فهؤلاء الخوارج يقاتلون الدولة والجيش بتهمة الردة فهلا قال لهم أين موانع التكفير هل تحققت فيهم وأنتفت عنهم فهلا قال لهم إتقوا الله فيهم؟
أين العدل وإنكار المنكر على حزبه أين قول الحق وعدم كتمه؟
أليس هذا تناقض!
فكر دون إنحياز ولا تعصب وستعلم من هم العلماء ومن هم المتعالمين الذين يحللون لأنفسهم مايحرمونه على غيرهم.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
|