لنايف الشمري :
هذا كلامك :
اولاً رأس الموضوع كان سؤلاً وان كنت ترى صعوبة هذا اللفظ لعلي بن ابي طالب فنحن نرى هذا لابي بكر وعمر وعثمان وعائشة وبقية الصحابة ممن شهد لهم الله ورسوله .
الجواب :
هذا جواب جيد ، فنح لا نرى صعوبة في إلصاق هذ اللفظ ببعض الصحابة لأننا نرى أنهم منافقون ، وأنت لا ترى بأس من إلصاقه بالإمام علي عليه السلام لأنك تراه منافق ، وبالتالي فأنت منافق على ضوء الحديث النبوي الشريف لأنك تبغض عليا عليه السلام ، ويكون قد حصل المطلوب ، .
هذا كلامك :
النقطة الثانية . محبة علي بن ابي طالب من الايمان وليس كل الايمان ولقد اخبرتك اننا نحبه ولكن لا يتساوى حبه مع حب رسول الله ولا يتساوى مع حب الله عز وجل . ان كانت محبة علي كل الايمان وهي اصل العقيدة الاسلامية وبدونها لا ايمان لكان من الاولى ان يذكرها الله في كتابه الكريم .
الجواب :
لا هذا تكذيب لرسول الله صلى الله عليه وآله ، لأنه لم يقل من الإيمان ، بل قال من يحب علي مؤمن ومن يبغضه منافق ، وهذا أسلوب عام ، من يبغض عليا منافق وإن صلى وزكى وحج . أما قولك لا يجب محبة علي عليه السلام كحب الله أو رسوله صلى الله عليه وآله ، فهذا واضح . أما قولك لزكان كذلك لذكر الله تعالى في القرآن الكريم فأقول لك بل ذكر ، وأسألك هذا السؤال : ما معنى قول الله تعالى ( إنما وليكم الله ) .
هذا كلامك :
النقطة الثالثة . كيف تكفر بقول الله وتضع منافقاً بين اصحاب بيعة الرضوان . لم يكن عبدالله ابن سلول بينهم ولا يوجد منافق واحد بينهم .
الجواب :
لأنك لا تعلم شيئا عن كتبك ، وعن ماهو موجود فيها ، ولا تعلم شيئا عن الحقائق التاريخية ، وحتى لو أتيتك بالدليل ، فتتجاهلونه كما تجاهلتم عشرات الأدلة والتي أتيتكم بها وفي هذا المنتدى بالضبط ، وتمرون عليها وكأن شيئا لم يحدث . إذهب أولا وسأل علماءك ثم بعد ذلك سأثبت لك ما أقول ، وأنت تعرفني جيدا .
هذا كلامك :
النقطة الرابعة / ان كنت تصدق الروايات وتكذب قول الله فهذا شأنك . يستطيع أي شخص ان يؤلف الروايات ويجعل فاطمة كانت تبغض علي . او يأتي شخص برواية ويجعل التأليف المؤلف لمناقضة كتاب الله .
الجواب :
هذا كلام إنشائي ولا يحوي أي دليل وبالتالي لا مكان للرد أصلا .
|