حياك الله ياغالي:
للتوضيح والتنبيه أخي الكريم فرق العلماء في مسألة تكفير المعين بين التورع في الحكم بالكفر على المسائل الخفية التي لا تكون ظاهرة لجميع المسلمين وتحتاج تبيان وبين القول بكفر المعين في المسائل الظاهرة التي لاتخفى على المسلمين بالضرورة ولاتحتاج تبيان.
فاﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻜﻔﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻠّﻖ ﺑﺄﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﻴﻦ عند السلف الصالح:
ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻧﻮﻋﺎﻥ :
ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ:
ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻇﺎﻫﺮﺓ ، ﻛﺎﻟﺸﺮﻙ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻋﻪ ﻭﻣﻦ ﺃﻇﻬﺮﻫﺎ ﺩﻋﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺜﻠﻪ ﺳﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ أو رسوله ﺃﻭ ﺍﻹﺳﺘﻬﺰﺍﺀ ﺑﺪﻳﻨﻪ ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻛﻮﺟﻮﺏ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟخﻤﺲ ﻭﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﻭﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻭﺍﻟﺤﺞ ﻭﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﻔﻮﺍﺣﺶ ﻛﺎﻟﺰﻧﺎ "أي عدم تحليلها فهي ظاهرة الحرمة" .
ﻓﻤﻦ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺷﺊ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻓﺈﻧﻪ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻛﺎﻓﺮ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻛﻔﺮﺍ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﻳﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻜﻔﺮ .
ﻭﻻﻳﻌﺬﺭﻭﻥ ﺃﺣﺪﺍ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺷﺊ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﻔﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺠﻬﻞ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺛﻼﺙ ﺣﺎﻻﺕ :
ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻷﻭﻟﻰ:
ﻣﻦ ﻧﺸﺄ ﻓﻲ ﺑﺎﺩﻳﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺩﺍﺭ ﺍﻹﺳﻼﻡ .
ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ: ﻣﻦ ﻧﺸﺄ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﻛﻔﺮ ﻻﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻣﺜﻠﻪ ﻓﻴﻬﺎ .
ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ: ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻬﺪ ﺑﺎﻹﺳﻼم
ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ: ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺧﻔﻴّﺔ :
ﻛﺈﻧﻜﺎﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ – ﺑﺨﻼﻑ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻟﻮﺍﺯﻡ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ ﻛﻤﻄﻠﻖ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻬﺬﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ.
ﻭﻛﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺘﻬﺮﺓ ﻋﻠﻤﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ، ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻭﻛﺎﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺨﻔﻰ ﻣﺄﺧﺬﻩ .
ﻓمﻦ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﻔﻰ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻛﻔﺮﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﻣﺨﺼﻮﺻﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻌﺬﺭ ﺑﺠﻬﻠﻪ ﻭﻻﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﻭﻗﻮﻋﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻣﻔﺮﻃﺎ ﻓﻴﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻜﻔﺮ .
وهذا الشيخ صالح الفوزان يفتي بكفر من أشرك بالله في الأمور الظاهرة كعبادة القبور وسب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من العلماء المحاربين للإرجاء وللخوارج ويفضح شبهاتهم ويرد عليها:
من شك في كفر ساب الله أو الدين فهو مثله
http://www.safeshare.tv/w/SpvcezTiXO
قوله فاسد نتيجة الجهل من يزعم أن تكفير المعين من عباد القبور مسألة خلافية
http://www.safeshare.tv/w/pBkPOzbiPP