هذا كلام عمر أيوب :
قال شيخ الإسلام ابنُ تَيميَّة: (إنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال عن عِترته: إنَّها والكتاب لن يَفترِقَا حتى يرِدَا عليه الحوضَ، وهو الصادقُ المصدوق؛ فيدلُّ على أنَّ إجماع العِترة حُجَّة، وهذا قولُ طائفةٍ من أصحابنا، وذكره القاضي في المعتمَد، لكن العترة هم بنو هاشم كلهم: ولد العبَّاس، وولد عليٍّ، وولد الحارث بن عبد المُطَّلب، وسائر بني أبي طالب وغيرُهم، وعليٌّ وحده ليس هو العِترة، وسيِّد العِترة هو رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ... [و] إجماع الأمَّة حُجَّة بالكتاب والسُّنَّة والإجماع، والعترة بعضُ الأمَّة، فيلزم من ثُبوت إجماعِ الأمَّة إجماعُ العِترة)
و قال الملا عليٌّ القاري: (أهلُ البيت غالبًا يكونون أعرفَ بصاحب البيت وأحواله؛ فالمراد بهم أهلُ العلم منهم، المُطَّلعون على سِيرته، الواقفون على طريقته، العارفون بحُكمه وحِكمته، وبهذا يصلُح أن يكونوا مقابلًا لكتاب الله سبحانه، كما قال: {وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ})
اقول : و من ائمتنا المطلعون على سيرة نبينا نجد ابن عباس و علي رضي الله عنهما
الجواب :
أولا : أين الخصوصية لعلي عليه السلام أو فاطمة أو الحسن أو الحسين عليهم السلام في هذا الكلام ، بل على العكس من ذلك فهو تأكيد لعدم الخصوصية ، وتمييع للحديث ، فهو من جهة يقرر أن النبي صلى الله عليه وآله يقول ( إنَّها والكتاب لن يَفترِقَا حتى يرِدَا عليه الحوضَ ) ، ويعلم جيدا خطورة هذا الكلام ، لأنه لو إعترف أن العترة هم أصحاب الكساء وأبناءهم المعصومين فيلزم من ذلك أنهم هم والقرآن صنوان ، فيقول أن إجماع الأمة لا زم لإجماع العترة ولكن لم يقل أن إجماع العترة ليس لا زم لإجماع الأمة فهل هو حجة حين إذن أولا ؟؟؟ ،
وعليه فأنت أكدت أن هذه الرواية التي أتيت بها لا يوجد فيها خصوصية لا لعلي ولا لفاطمة ولا للحسن ولا للحسين عليهم السلام ، وهذا ما إدعيته عليكم أنا ، وأنت أكدت كلامي ، وعليه لحد الآن لا منقبة خاصة لأهل البيت تروونها .
ملاحظة : ثم يقول إبن تيمية أن سيد أهل البيت هو محمد صلى الله عليه وآله ، يا للعجب ، وأنا أقول له إن محمد صلى الله عليه وآله سيد المخلوقات كلهم ، ولكن يا إبن تيمية إن سيد أهل البيت بعد محمد صلى الله عليه وآله هو أمير المؤمنين علي عليه السلام .
المهم أنك لم تأتي بمنقبة خاصة لعلي أو فاطمة أو الحسن أو الحسين عليهم السلام ، ويبقى مدعاي صحيح وصادق .
|