هذا كلامك:
ﻧﻌﻢ ، ﺇﻥ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻛﻠﻬﺎ ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ، ﺛﻢ ﺗﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﻃﻬﺎﺭ ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻷﻭﻝ ﻫﻮ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ، ﺃﻣﺎ ﻗﻮﻟﻚ ﻳﻠﺰﻡ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻲ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺳﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﻭﺑﻌﻠﻬﺎ ﻭﺑﻨﻴﻬﺎ ، ﻟﻢ ﺃﻓﻬﻤﻪ ، ﻓﻮﺿﺤﻪ ﻟﻲ#.
جوابي:
في بداية كلامك إقرار منك أن الآية في نساء الرسول صلى الله عليه وسلم وصدقني لا أحد يحتاج إقرارك لأن العرب يفهمون لغتهم كيف عاد السياق وقد قلت بأنه ختمه بالميم أي موجه لجمع مذكر سالم هذا فهمك؟
إذا كان على فهمك فبهذا خرجت فاطمة من التطهير لأنه في صيغة جمع مذكر خاص بالذكور كما يدعي الروافض ، دع الإستغباء وأجبني على أسئلتي السابقة بلا تهرب .
|