محب علي
إسمح لي بالمشاركه دائما تعودنا على النظره المتشائمه ودائما نرغب بشده بجلد الذات لأننا لانعرف كيف ننتقد فنرمي بالتهم على أنفسنا فهي الأضعف في الدفاع يجب أن نعرف بارك الله فيك أن هذه الأرض يحكم فيها من يشاء الله ومايحدث من شئ فيها إلا بمشيئته سبحانه لماذا ننظر للحياة بميزان ماكان يحدث في عهد الرسول والخلفاء الراشدين هذه فتره نقيه جدا للأسلام ولايمكن أن تعود إلا بعد نزول عيسى عليه السلام كما أخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم . الآن فلننظر لواقعنا الذي نحن فيه بصوره إيجابيه ولو رجعنا لقرن مضى لرأينا الأسلام الآن بخير عظيم وهو ينتشر بصوره كبيره ولم تعد هناك دوله لم يدخلها الأسلام وهذا لو دققنا فيه لوجدنا أنه فضل الله ثم جهود بسيطه جدا لبعض الدعاه . الملل الضاله بدأت تتهاوى أمام قيام هذا العملاق وهو مايبشر به الله في سورة النصر والسنين لاتقاس في الدعوه فهي تعد ساعات . يجب علينا أن نربي أجيالنا ونهتم بهم بحيث يكونوا قادرين على أن يستمروا في الدعوه وأن لاننظر في الأمور الدنيويه مثل إمتلاك أرض أو النزاع على سلطه أو البحث عن نفوذ فهذه أرض الله يحكم فيها من يشاء من عباده بل وينزع الملك ممن يشاء . فمانحن بحاجه إليه الآن هو المثابره والصبر والعلم والتعلم . ونحمد الله بأن جعلنا مسلمين وهذا مالايملكه غيرنا فنعتبر أنفسنا محظوظين . جعلنا الله وإيكم هداة مهتدين .
اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل
|