عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2014-06-10, 11:56 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء مشاهدة المشاركة
لا ليست ضعيفة فهذا عيسى الترمذي يقول : حسن غريب ، وهذا الألباني يقول : حسن ، فلماذا اخترتم قول ابن كثير ثم ما الدليل على تضعيف ابن كثير للحديث وما الدليل لتحسين الألباني للحديث وما الدليل لتحسين الترمذي للحديث ، هذا هو البحث الحقيقي إن كنت لا تعلم ؟؟؟؟

نعم نحن نحب عليا عليه السلام ومن يحب عليا لا يدلس بل المدلس من يبغضه لانه منافق وبنص المصطفى صلى الله عليه وآله ( لا يبغضك إلا منافق )
.


أراك لم تقرأ المشاركة 5 جيدا وإن قرأتها فأما لن تفهمها لانه هو هذا مستوى فهمك أو
لم تناسب مع أقوال معمميكم ولم تضغط على كلمة أسانيد والتي ستكتشف بها كم صفر وانت وقد علمت سابقا ماقيمة الصفر ؟؟؟؟؟؟

([ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد) اضغط على كلمة أسانيد

أما عن المحبة التي أنت تدعيها والتي جعلتك تأتي لترمي الشبهات والافتراآت على صحابة وزوجات الرسول فهذا ادعاء باطل للاستهلاك المحلي .
فإن كنت تحب علي فكان من المفروض عليك الذهاب والبحث عن المعمم الرافضي الذي شبه علي وحاشاه (بالبعوضة والدابة والحمار والجبان ...........الى آخره فهل هكذا تثبت المحبة )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل ذهبت ودافعت وجادلت هؤلاء المعممين كما تجادل هنا وتطعن بصحابة وزوجات الرسول ؟؟؟؟؟؟
آهكذا يكون حب علي ؟

وعبارتك هذه فعلا صحيحة
ومن يحب عليا لا يدلس بل المدلس من يبغضه لانه منافق وبنص المصطفى صلى الله عليه وآله ( لا يبغضك إلا منافق )

عن ربيعة بن ناجذ عن علي رضي الله عنه؛ قال: دعاني النبي صلى الله عليه وسلم فقال: « يا علي ! إن لك من عيسى مثلًا: أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به » .
رواه: البخاري في "التاريخ الكبير"، والنسائي في "خصائص علي "، وعبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد المسند" وفي كتاب "السنة" وزاد: " ألا وإنه يهلك في اثنان: محب مفرط يقرظني بما ليس في، ومبغض مفتر يحمله شنآني على أن يبهتني، ألا إني لست بنبي، ولا يوحى إلي، ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما استطعت، فما أمرتكم به من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم"، ورواه الحاكم في "مستدركه" وزاد: "وما أمرتكم بمعصية أنا وغيري فلا طاعة لأحد في معصية الله عز وجل، إنما الطاعة في المعروف".
وعن زاذان عن علي رضي الله عنه؛ قال: "مثلي في هذه الأمة كمثل عيسى ابن مريم : أحبته طائفة فأفرطت في حبه فهلكت، وأبغضته طائفة فأفرطت في بغضه فهلكت، وأحبته طائفة فاقتصرت في حبه فنجت".
وعن زاذان عن علي رضي الله عنه؛ قال: "مثلي في هذه الأمة كمثل عيسى ابن مريم : أحبته طائفة فأفرطت في حبه فهلكت، وأبغضته طائفة فأفرطت في بغضه فهلكت، وأحبته طائفة فاقتصرت في حبه فنجت".
ذكره عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة".
وعن أبي البختري أو عبد الله بن سلمة؛ قال: قال علي رضي الله عنه: "يهلك في رجلان: محب مفرط، ومبغض مفتر".
رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة".
وعن أبي السوار؛ قال: قال علي رضي الله عنه: "ليحبني قوم حتى يدخلوا النار في حبي، وليبغضني قوم حتى يدخلوا النار في بغضي".

رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة".

واليك المفيد ومايخص الرافضة بالتحديد :

وعن علي رضي الله عنه؛ قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: « إن قومًا لهم نبز، يقال لهم: [gdwl]الرافضة[/gdwl]، إن أدركتهم فاقتلهم؛ فإنهم مشركون » . قال علي رضي الله عنه:[gdwl] ينتحلون حبنا أهل البيت وليسوا كذلك، وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر ) .[/gdwl]
رواه: عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة"، ورواه اللالكائي في "السنة" بنحوه، وروى ابن أبي عاصم في "السنة" وابن شاهين المرفوع منه
بنحوه، وزادا: « قلت: يا نبي الله ! ما العلامة فيهم ؟ [gdwl]قال: "يقرظونك بما ليس فيك، ويطعنون على أصحابي ويشتمونهم » .[/gdwl]


فاختر يارافضي من أي القوم أنت ؟؟؟؟؟؟؟؟



رد مع اقتباس