SIZE="5"]أولا : بالنسبة لتسميتي برافضي فقد قلت لك أني رافضي ، وهذا إمامكم الشافعي يقول إن كان حب آل محمد رفضا فليشهد الثقلين بأني رافض ، فالرافضي هو من رفض خلافة أئمتكم من غير آل محمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين .
لا شافعي ولا حنبلي فالله قد سماكم الرافضة
والرسول قد سماكم بالرافضة
وزين العابدين سماكم بالرافضة فلا تضحك على نفسك
ثانيا : أما عن قضية الصفر فأنا كل يوم أراه وأسمع عنه فكيف لا اعرفه .
لانك كل يوم تنظر الى نفسك في المرآة
ثالثا : أما قولي بأنا إتبعنا وأحببنا وعشقنا محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله دليل على ما قدمنا ، فنعم وهذا أغلى ما يمكننا أن نقدمه بالصلاة على محمد وآل محمد .
نعم صدقت ولكن بالاقوال وليس بالافعال
رابعا : والآن للنظر من هو الكذاب الاشر .
نبدأ بما كذبت أنه كتاب للإمام الخميني قدس الله روحه والذي عنوانه ( نهج خميني ) ، والذي هو في الواقع إسمه (
نهج خميني في ميزان الفكر الإسلامي ) والذي هو لمجموعة مؤلفين ( كاذبين ) هم : الأستاذ الدكتور
أحمد مطلوب - عميد كلية الآداب جامعة بغداد ،
الشيخ أمين النقشبندي - باحث إسلامي ، الأستاذ الدكتور
بشار عواد معروف - كلية الآداب جامعة بغداد ، الأستاذ الدكتور
رشدي عليان - كلية الشريعة جامعة بغداد ، الدكتور
عبد الستار الراوي - كلية الآداب جامعة بغداد ، الأستاذ الدكتور
عرفان عبد الحميد فتاح - كلية الآداب جامعة بغداد ، الأستاذ الدكتور
محمد شريف أحمد - كلية الشريعة جامعة بغداد ، الأستاذ
محسن خليل - باحث إسلامي .
دار عمار للنشر والتوزيع .
ويقول هؤلاء الكذابين في الصفحة 45 : (
ونشير هنا إلى جانب من خطبه المسجلة والتي سمعها العالم وحفظتها الصحف العالمية كما يأتي :
أ-
ألقى خميني خطابا بمناسبة ذكرى مولد الإمام المهدي في الخامس عشر من شهر شعبان 1400 ه
ضمنه أفكارا تدل على أن خميني لا يؤمن باكتمال، ( هنا تبدأ الصفحة 46 ) الرسالة الإسلامية بالقرآن العظيم خاتم الأنبياء والرسل ( صلى الله عليه وآله ) .
ونحيل القارئ إلى فقرات من خطابه :
قال لا رحم الله فيه مغرز إبرة :
لقد جاء الانبياء جميعا من اجل ارساء قواعد العدالة في العالم لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الانبياء الذي جاء لاصلاح البشرية وتنفيذ العدالة لم ينجح في ذلك...
وعليه يكون ابن الصديقة نقل كذبا وقال أن هذا الكتاب للغمام الخميني قدس الله روحه ، فمن هو الكذاب الاشر ؟؟
هههههههههه
فعلا للغمام الخرف الخميني
أما عن كتاب كشف الاسرار ،
فانا أتحداك أن تاتي منه نقلا لان هذا الكتاب كتبه الإمام بالفارسي وليس بالعربي ، ونترجم قوله أمام العالم لنرى هل الترجمة التي نقلتها كذبا عن الكذابين ، هل هي موافقة للاصل ام هي عادة الكذب وهي عادة اللئام .
تذكرني بواحد ايضا كذاااب ومفتري عندما أتيت له بقول لعلي بن طالب من نهج البلاغة فقال بأن نهج البلاغة كتب بالفارسية ولم يترجم الى العربية 

وعليه لا الإمام خرف ولا هو كذاب ، بل أنت الذي ظهر أنك كذاب ومن نقلت عليهم هم الكذابين[/SIZE]