عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2014-06-11, 11:58 AM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
افتراضي

هذا كلامي وجواب عمر أيوب :
كان هذا كلامي في الصفحة 1 :
أنتم نزعمون أنكم تروون مناقب أهل البيت في كتبكم ، وهذا دليل على حبكم لهم ،
وأنا أطلب منك أن تأتيني بمنقبة واحدة ل ( علي عليه السلام أو فاطمة عليها السلام أو الحسن عليه السلام أو الحسين عليه السلام ) ، وتكون خاصة بهم .
لان مفهوم اهل البيت لدينا ليس هو نفسه لديكم و عليه فاي منقبة لاهل البيت فانها منقبة لعي و ذريته


الجواب :
لا يا أخي ، الحديث الأول الذي أتيت به بينت أنت وبنقلك عن إبن تيمية أنه ليس فيه أي منقبة لا لعلي ولا لفاطمة ولا للحسن ولا للحسين عليهم السلام ، بدليل قوله :( قال شيخ الإسلام ابنُ تَيميَّة: (إنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال عن عِترته: إنَّها والكتاب لن يَفترِقَا حتى يرِدَا عليه الحوضَ، وهو الصادقُ المصدوق؛ فيدلُّ على أنَّ إجماع العِترة حُجَّة، وهذا قولُ طائفةٍ من أصحابنا، وذكره القاضي في المعتمَد، لكن العترة هم بنو هاشم كلهم: ولد العبَّاس، وولد عليٍّ، وولد الحارث بن عبد المُطَّلب، وسائر بني أبي طالب وغيرُهم ) ، أنظروا إلى هذا التلاعب والتمييع ،
أولا : هو يظهر أنه يحترم قول رسول الله حيث قال صلى الله عليه وآله : ( إنَّها والكتاب لن يَفترِقَا حتى يرِدَا عليه الحوضَ ) ، لأن الجملة واضحة حتى للعميان وبالتالي لا يمكن لابن تيمية أن ينكر اللفظ ، ثم يبدأ ابن تيمية بالتحليل ويقول : ( فيدلُّ على أنَّ إجماع العِترة حُجَّة ) ، وأنا لا أدري من أين جاء بكلمة الإجماع ، وهنا يبدأ التمييع ، ومع ذلك يشكك حتى في هذا المفهوم الخاطئ بقوله : ( وهذا قولُ طائفةٍ من أصحابنا ) ، بمعنى أن هناك طائفة أخرى أو طوائف أخرى لا تقول بذلك ، ثم يهجم هجمته الأخيرة والخطيرة بقوله : ( لكن العترة هم بنو هاشم كلهم: ولد العبَّاس، وولد عليٍّ، وولد الحارث بن عبد المُطَّلب، وسائر بني أبي طالب وغيرُهم ) ، يعني أن ابن تيمية يقول أن العترة لا تفترق مع الكتاب ، فهذا صريح قول رسول الله صلى الله عليه وآله والذي لا يمكنه تكذيبه ، ولكن بشرط الإجماع ( يعني إجماع العترة ) وهو يعلم أنه أمر لا يمكنه أن يحدث لا عقلا ولا نقلا ولا طبيعة ولا فطرة ولا .. ولا.. ، والأدهى من ذلك والأمر قوله ( وغيرهم ) بمعنى ممن لا يعرف منهم سواءا كانوا مؤمنين أو منافقين أو حتى كافرين المهم أنهم من بني هاشم . وهو لا يدري أن كلامه هذا يكذب صراحة وجهارا نهارا قول النبي الأعظم صلى الله عليه وآله ( إنَّها والكتاب لن يَفترِقَا حتى يرِدَا عليه الحوضَ ) ، إذ كيف يعد محمد صلى الله عليه وآله بأنهما لن يفترقا وابن تيمية يقول أن هذا يتحقق بشرط الإجماع ، وهذا الإجماع كما هو واضح للعميان لن يتحقق عند هؤلاء كلهم حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، وبالتالي يكون كلام النبي الأعظم ، على حسب فهم ابن تيمية ، لغوا ( والعياذ بالله ) ، وعليه لا يكن فقط قد ميع الحديث وأبعده عن أهل البيت عليهم السلام ، بل ويكذب تحققه في الواقع .
وبالتالي فهي ليست منقبة أصلا عند ابن تيمية ، حتى تكون خاصة بعلي أو فاطمة أو الحسن أو الحسين عليهم السلام .
ثم يتمادى في تحليله ليقول : ( إجماع الأمَّة حُجَّة بالكتاب والسُّنَّة والإجماع، والعترة بعضُ الأمَّة، فيلزم من ثُبوت إجماعِ الأمَّة إجماعُ العِترة ) ، وهذا كما هو واضح تناقض صارخ مع قوله الأول ومع الحديث النبوي الشريف إذ يقول أن إجماع العترة من لوازم إجماع الأمة وهذا ملا يحدث طبعا وما لن يحدث طبعا وهو ما يعترف به كل علماء المسلمين جميعا ، هذا من هجهة ، ومن أخرى يوحي إلى القارئ أن إجماع العترة دون إجماع الأمة ليس بحجة ، وهذا تكذيب صارخ للحديث وتضييع للمنقبة الحاصلة لآل محمد صلى الله عليه وآله .
ثم يضيف قائلا : ( و قال الملا عليٌّ القاري: (أهلُ البيت غالبًا يكونون أعرفَ بصاحب البيت وأحواله؛ فالمراد بهم أهلُ العلم منهم، المُطَّلعون على سِيرته، الواقفون على طريقته، العارفون بحُكمه وحِكمته، وبهذا يصلُح أن يكونوا مقابلًا لكتاب الله سبحانه، كما قال: {وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ})

اقول : و من ائمتنا المطلعون على سيرة نبينا نجد ابن عباس و علي رضي الله عنهما.
وهذا ما يوضح كلامي كله ، إذ أنه وكما سبق أن بينا أنه يقول أن العترة تكون حجة بالإجماع ، وهنا يقول أن ( الملا علي القارئ ) يقول أن المراد بأهل البيت هم أهل العلم منهم ، يعني ليس كلهم ، وهذه قولة حق يراد بها باطل ، لأنه وبهذا المفهوم لا يمكن حصول الإجماع كما ذكرنا سابقا ، وبالتالي لاهم حجة ولاهم يحزنون ، وبالتالي يكون كلام النبي الأعظم صلى الله عليه وآله لغوا ( والعياذ بالله ) ، وبالازم تنتفي المنقبة من أصلها . ثم يستعمل ابن تيمية ال.......... بقوله : ( و من ائمتنا المطلعون على سيرة نبينا نجد ابن عباس و علي رضي الله عنهما ) ، فأولا يقدم ابن عباس في الذكر على علي عليه السلام هذا من جهة ، ومن أخرى يحصر علمهما في الإطلاع على سيرة النبي صلى الله عليه وآله .
يعني أنظروا إلى كل هذا من ابن تيمية تشريق تغريب إنقاص إدخال الأمة ( كل الأمة ) ، إدخال كلمة إجماع حصر علم أهل البيت في السيرة إلخ... ، كل هذا لتضييع وتشتيت وتمييع المنقبة ، .
ثم يأتون في الفضائيات والمنتديات والكتب ليقولوا أنهم يروون مناقب آل محمد صلى الله عليه وآله .
وأنت يا عمر أيوب ، طلبت منك منقبة لعلي أو فاطمة أو الحسن أو الحسين عليهم السلام خاصة بهم ، فلم تأتي بها ، بل أكدت كلامي ووضحته أكثر ، .


كان هذا كلامي وجواب عمر أيوب :
وأتيت بماسميته منقبة ، وأكدت وبنفسك انها ليست خاصة باحد من هؤلاء ، بل ميعها إبن تيمية ، ولم تستطع رد كلامي ، وعليه فهذه أول منقبة تدعونها وجدناها مميعة .
من السهل اقامة الحجة على الجاهل لكن من الصعب اقناعه بها

الجواب :
لن أجاريك في شتمك ، بل أبقى في الدليل والبرهان ، لأن الشتم لا يسمن ولا يغني من جوع .


كان هذا كلامي وجواب عمر أيوب :
ثانيا : وما المنقبة في هذا الحديث النبوي الشريف .
انها سيدة اهل الجنة


الجواب :
هل أفهم منه أنك فهمت أن كل النساء الذين يكونون من أهل الجنة ففاطمة سلام الله عليها سيدتهم جميعا ، وكانت كذلك لأنها أفضلهن وأشرفهن وأطهرهن وأحبهن عند الله ورسوله والملائكة والناس أجمعين ؟؟
؟


هذا سؤالك :
و هنا اطالب ان تبين لي ان الرسول عندكم احسن من علي ؟؟؟؟

الجواب :
من أين تريد أن أبين لك هل كتب الأحاديث مثلا ، أم كتب الفقه ، أم كتب العقيدة ، ؟؟ لكي لا أسمح لك أن تفرع لي هذا السؤال وتشتت بحثي وموضوعي الذي هو ( مناقب أهل البيت عندكم ) . فيكون سؤالك هذا فرعي وجوابي فرعي مثله ومختصر وينتهي ، ونبقى في مناقب أهل البيت ، أما إن كنت تريده موضوعا مفصلا فافتح موضوعا خاصا بذلك ، وأنت تملك ذلك بل وأكثر من ذلك
.
رد مع اقتباس