اقتباس:
الجواب :
لا يا أخي ، الحديث الأول الذي أتيت به بينت أنت وبنقلك عن إبن تيمية أنه ليس فيه أي منقبة لا لعلي ولا لفاطمة ولا للحسن ولا للحسين عليهم السلام ، بدليل قوله :( قال شيخ الإسلام ابنُ تَيميَّة: (إنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال عن عِترته: إنَّها والكتاب لن يَفترِقَا حتى يرِدَا عليه الحوضَ، وهو الصادقُ المصدوق؛ فيدلُّ على أنَّ إجماع العِترة حُجَّة، وهذا قولُ طائفةٍ من أصحابنا، وذكره القاضي في المعتمَد، لكن العترة هم بنو هاشم كلهم: ولد العبَّاس، وولد عليٍّ، وولد الحارث بن عبد المُطَّلب، وسائر بني أبي طالب وغيرُهم ) ، أنظروا إلى هذا التلاعب والتمييع ،
|
نعم هو لم يمييع لانه رحمه الله يعتبر ان العترة و كما ذكر الحديث هم (( ولد العبَّاس، وولد عليٍّ، وولد الحارث بن عبد المُطَّلب، وسائر بني أبي طالب وغيرُهم ))
وعليه فانت ملزم بان تثبت اين قام رحمه الله بالتمييع ، فالحديث لم يحصر العترة في ابناء علي
اما باقي كلامك فهو مجرد كلام فارغ
اقتباس:
الجواب :
هل أفهم منه أنك فهمت أن كل النساء الذين يكونون من أهل الجنة ففاطمة سلام الله عليها سيدتهم جميعا ، وكانت كذلك لأنها أفضلهن وأشرفهن وأطهرهن وأحبهن عند الله ورسوله والملائكة والناس أجمعين ؟؟؟
|
لماذا تحاول الخروج عن نقطة البحث ؟؟؟ فبحثنا في المناقب فدع ما يدور في خاطرك
و رغم ذلك ساجيبك . و لانه و كما قال ابن حجر (( فالتفضيل بدون التفصيل = لا يستقيم )) فعليك تحدد اولا ما يراد بالفضل و بالسيادة هذا اولا اما ثانيا فالرسول

قال (( الحسن و الحسين سيدا شباب الجنة ) فهل هذا يعني انهما احسن من علي ؟؟؟ فعلي بالنص احسن منهما و هو الفتى
و اخيرا يبقى السؤال قائما و اريد جواب بدون مراوغة (( و هنا اطالب ان تبين لي ان الرسول عندكم احسن من علي ؟؟؟؟ ))