
2014-06-12, 07:58 AM
|
|
عضو مطرود من المنتدى
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-02-28
المشاركات: 388
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه
انت تقول نفس ما يقولونه عنكم
ولو بحثت بحق وتجرد
لوجدت انكم جميعا على الخطاء متفقون ((( تؤمنون بإسم الإمامة ,,, وتختلفون عليها )))
فكيف تختلف امة على ما تتفق عليه
الجواب لأنها لا تملك تأصيلا لعقيدتها
[frame="1 98"]لو سالتك
لماذا يتفق المسلمون على نبوة ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم
ماهو جوابك [/frame]
|
قد أشرت سابقاً أن إتفاق مجموعة مهما كان عددها لا يحكم لهم بالحق .
وخير دليل أن عدد المسيحين أكثر من عدد المسلمين!
رغم أن نبي الله عيسى عليه السلام قد بشر المؤمنين بظهور خاتم الأنبياء والمرسلين صل الله عليه وآله وسلم
فهل هم على الحق؟ وهل نحن على الباطل بما اننا أقل!
وأيضاً قد رددت عليك وأثبت بوادر صحة الإمامة حتى من كتبكم .
روى البخاري في صحيحه في باب الاستخلاف من كتاب الأحكام عن جابر بن سمرة قال: سعمت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يكون اثنا عشر أميراً. فقال كلمة لم أسمعها. فقال أبي: إنه قال: كلهم من قريش. والحديث رواه مسلم والترمذي وأبو داود.
أنظر إلى هذه الكلمة العجيبة! لماذا لم يسمع جابر بن سمرة كلام النبي مباشرة ، وهل انتهى الحديث عند هذا الحد؟
بما أنه لم يسمعه مباشرة فلربما اشكل الكلام على كليهما ، أو أن يكون الحديث قد أسقط جزء منه ممن يريدون إخفاء الحق
والسؤال أين هم هؤلاء الخلفاء؟
عددهم لي واحداً واحداً
ولفظ مسلم: "إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة".
وفي لفظ له: "لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر رجلاً".
هنا الظاهر أن الأمر المقصود هو الإسلام فالإسلام لا ينقضي ويبدأ يوم القيامة والحساب حتى تعاقب إثنا عشر إماماً
وهو ما ليس صحيحاً غي كل ردودكم على هذه الأحاديث وكل ما حددتموه من أشخاص هم غير مستحقين للخلافة لسبب أو لأخر
أما نحن الشيعة فخلفاء النبي عندنا أولهم علي وأخرهم المهدي الذي غيب بامر من الله سبحانه وتعالى وطول عمره كما طول عمر عيسى عليه السلام وما ذلك على الله بعزيز
وفي لفظ له أيضا: "لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة".
وفي لفظ آخر: " لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر خليفة".
ألفاظ أخرى من الحديث يدل على تخبطكم في النقل وأن جزءاً من الحديث ناقص
وفي رواية أبى داود: "لا يزال هذا الدين قائماً حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة
هنا لفظ هذا الحديث مغالط، فأيضاً كل من حددتموه فرضا منكم أنهم هم الخلفاء بعد الرسول لم يتفق جميع المسلمين عليهم
مثل أبو بكر لم يرض علي بمبايعته والزهراء بنت الرسول وثلة من المؤمنين . وكذلك عمر الذي اشتكي عند أبو بكر بأنه فظ غليظ القلب
وأخيراً عثمان بن عفان الذي قتله الناس ذرعاً به لما كان يفضل أهله بالمال والمناصب
فهذا اللفظ من الحديث غير صحيح والبشر لم ولن يتفقوا على شيء في الحياة ولهذا خلق الله الجنة والنار والحساب والكتاب ((ليبلوكم أيكم أحسن عملاً))
|