عرض مشاركة واحدة
  #90  
قديم 2014-06-12, 03:44 PM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,927
افتراضي

سؤاله الذي أجبت عنه والذي كرره .. ولا أعرف لماذا هههههه

اقتباس:
هل صفات الله تعالى زائدة عنه يعني غيره ، أم هي عين ذاته
وكان جواب في مداخلاتي السابقة .. والذي هو لم يستوعبها لتورطه بالموضوع هههههه

لو أن جملة ( صفات الله عين ذاته ) تعني أن صفاته سبحانة ليست طارئة أو حادثة .. فنعم هذا الذي يعتقده أهل السنة .

هل يكفي هذا الجواب .. جاوبتك بنعم .. صفات الله عين ذاته .

ولكن سوف أذهب بك أكثر من هذا أنا أؤيد وأعتقد ما قاله مركز العقائدي .. وهو بطبيعة الحال يخالف إعتقادك .

هذا ما قاله المركز العقائدي والذي أنا أؤيده تماماً ..

قال المركز .إنّ هناك تقسيمات مختلفة للصفات الإلهية، منها: أنّها منقسمة إلى: الثبوتية، والسلبية.
وهذه الصفات الثبوتية أيضاً تنقسم بدورها إلى قسمين: صفات حقيقية محضة, وصفات إضافية محضة.


أمّا الصفات الحقيقية المحضة، فهي مثل: الحياة، والعلم، والسمع، والبصر، والإدراك، ونحوها، وهي تمتاز بشيئين:
1- إنّها ثابتة له سبحانه سواء كان هناك شيء آخر، أم لا, فهو سبحانه حي سواء كان هناك موجود آخر أم لا, وهو عالم بنفسه وبغيره سواء كان هناك موجود آخر أم لا, وهو قادر بنفسه سواء كان هناك شيء آخر أم لا... وهكذا.
2- أن يتّصف بها ولا يتّصف بأضدادها, فلا يقال: هو يعلم بكذا ولا يعلم بكذا, أو: يسمع كذا ولا يسمع كذا, وهكذا.


أمّا الصفات الإضافية المحضة, فهي مثل: الخالقية، والرازقية، والراحمية، ونحوها, وهي تمتاز بشيئين أيضاً:
1- إنّها توجد بلحاظ وجود شيء آخر, فهو سبحانه يسمّى: خالقاً، عند خلقه للمخلوقات, ويسمّى: رازقاً، عند رزقه للمخلوقات، وهكذا.. فهي صفات تثبت له سبحانه بالإضافة إلى شيء آخر.
2- أنّه يتّصف بها سبحانه ويتّصف بأضدادها.. فيمكن أن يقال: أنّه سبحانه خلق كذا ولم يخلق كذا, ورزق هذا الشيء ولم يرزق ذاك، وهكذا.


والصفات هي عين الذات، ولا توجد اثنينية بين الذات والصفات، كالإنسان الذي تكون ذاته غير صفاته, فالعلم صفة خارجة عن الإنسان وهي تطرأ عليه بعد ذلك.. أمّا المولى سبحانه فصفاته عين ذاته فهو حيّ من حيث هو عالم, وهو عالم من حيث هو حيّ, وهو سميع من حيث هو بصير, وهو بصير من حيث هو سميع, فهو سبحانه واحد من جميع الجهات.
ودمتم في رعاية الله



هذا الكلام الذي لونته بالأحمر والذي أقتبسته من المركز هو كلام صحيح ولا يخالف أهل السنة .. وهذا ما نعتقده ... وهو يخالف ما يعتقده صفعة بيضاء ( حمراء )


الرابط

http://www.aqaed.com/faq/4884/



اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا