
2014-06-14, 01:35 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كرار غير فرار
القرآن الكريم هو أعظم مرجع في اللغة العربية، وأقوى سند لها، وفي ما
نحن فيه أيضا، القرآن دليل قاطع، وبرهان ساطع.
فنجد فيه آية كريمة أخرى وهي: آية الوﻻية (إنما وليكم اﷲ ورسوله والذين
آمنوا الذين يقيمون الصﻼة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)(1)، فكلماتها على
صيغة الجمع، واتفق المفسرون والمحدثون من الفريقين ـ الشيعة والسنة ـ
أنها نزلت في حق علي عليه السﻼم وحده، منهم: اﻹمام الفخر الرازي في "
التفسير الكبير " 431/3، واﻹمام أبو اسحاق الثعلبي في تفسير " كشف
البيان " وجار اﷲ الزمخشري في " الكشاف " 422/1، الطبري في تفسيره
186/6، أبو الحسن الرماني في تفسيره، ابن هوازن النيسابوري في
تفسيره، ابن سعدون القرطبي في تفسيره، الحافظ النسفي في تفسيره
المطبوع في حاشية تفسير الخازن البغدادي، الفاضل النيسابوري في غرائب
القرآن 461/1، أبو الحسن الواحدي في أسباب النزول: 148، الحافظ أبو
بكر الجصاص في تفسير أحكام القرآن:542، الحافظ أبو بكر الشيرازي في
كتابه " ما نزل من القرآن في علي عليه السﻼم "، أبو يوسف الشيخ عبد
السﻼم القزويني في تفسيره الكبير، القاضي البيضاوي في تفسيره أنوار
التنزيل 345/1، جﻼل الدين السيوطي في الدر المنثور 293/2، القاضي
الشوكاني في تفسيره " فتح الغدير " السيد محمود اﻷلوسي في تفسيره " روح المعاني "
الحافظ ابن أبي شيبة الكوفي في تفسيره، ابو البركات في تفسيره 496/1،
الحافظ البغوي في " معالم التنزيل " اﻻمام النسائي في صحيحه، محمد بن
طلحة الشافعي في " مطالب السؤول " ابن أبي الحديد في شرح النهج
277/13، الخازن عﻼء الدين البغدادي في تفسيره 496/1، الحافظ
القندوزي في " ينابيع المودة " الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه " المصنف
"، رزين العبدري في " الجمع بين الصحاح الستة "، ابن عساكر في تاريخه،
سبط ابن الجوزي في التذكرة: 9، القاضي عضد اﻷيجي في كتابه "
المواقف ":276، السيد الشريف الجرجاني في شرح المواقف، العﻼمة ابن
الصباغ المالكي في " الفصول المهمة ": 123، الحافظ أبو سعد السمعاني
في " فضائل الصحابة "، أبو جعفر اﻻسكافي في " نقض العثمانية "،
الطبراني في اﻷوسط، ابن المغازلي في " مناقب علي بن أبي طالب "،
العﻼمة الكنجي القرشي الشافعي في " كفاية الطالب "، العﻼمة القوشجي في
" شرح التجريد "، الشبلنجي في نور اﻷبصار: 77، محب الدين الطبري في
الرياض النضرة 227/2، وغيرهم من كبار أعﻼمكم.
رووا عن السدي ومجاهد والحسن البصري واﻷعمش وعتبة بن أبي حكيم
وغالب بن عبد اﷲ وقيس بن ربيعة وعباية بن ربعي وعبداﷲ بن عباس
وأبي ذر الغفاري وجابر بن عبد اﷲ اﻷنصاري وعمار بن ياسر وأبو رافع
وعبد اﷲ بن سﻼم، وغيرهم من الصحابة، رووا أن اﻵية الكريمة نزلت في
شأن سيدنا علي عليه السﻼم، وقد اتفقوا على هذا المضمون وان اختلفت
ألفاظهم، قالوا: إن علي بن أبي طالب عليه السﻼم كان يصلي في المسجد، إذ دخل مسكين
وسأل المسلمين الصدقة والمساعدة، فلم يعطه أحد شيئا، وكان علي عليه
السﻼم في الركوع فأشار بإصبعه إلى السائل، فأخرج الخاتم من يد اﻹمام
علي عليه السﻼم، فنزلت اﻵية في شأنه وحده على صيغة الجمع، وذلك من
أجل التعظيم والتفخيم لمقامه عليه السﻼم.
|
لم نطلب منك صفصفة يارافضي وانت تفتخر بها لان الله ورسوله وزين العابدين سموكم بها فهنيئا لكم هذه المفخرة نحن طلبنا منك أيها الرافضي بأن تبين لنا بعد أن استددللت بهذه الآية فما هو الاساس وليس بهذه الصفصفة فقد قرأنا عنها الكثير ولم تلزمنا :لا:
|