الظاهر أن هنالك حاجزاً لغوياً أو عقلياً أو طبع على قلبك يمنعك من فهم ما أقول فراجع ردودي لترى أن آل عقيل وآل جعفر و آل علي وحمزة و آل أبو طالب
وغيرهم من أقرباء النبي حتى الكفار مثل أبو لهب وأبو جهل (هم من عشيرة النبي)
وكون عشيرة النبي أي أقرباءه بعضهم ليس بمؤمن ، عندها لا يمكن التمسك بهم وطاعتهم ولا يمكن للنبي أن يوصي بكتاب الله وعترته فقط لأنهم أقرباءه وفيهم المؤمن والكافر ومتأخر الإسلام والطلقاء الذين أسلم بعضهم نفاقاً
السؤال لماذا أخرجت آل أبو جهل و آل أبو لهب و أبو سفيان وأبو طالب وغيرهم من أقرباء النبي من عشيرته؟
وهل هؤلاء كلهم بالإضافة إلى آل عقيل و آل العباس و...، هل هؤلاء كلهم أهل بيت النبي وعترته؟
هل أبو لهب الذي هو من عشيرة النبي ومن أقربائه هو أيضاً من أهل بيت النبي وعترته؟
مالكم كيف تحكمون ؟
ومع كل الأدلة التي أعطيتك إياها لازلت مصراً معانداً على الباطل
قال تعالى :((فقل تعالوا ندعو أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على القوم الكاذبين))
بمن أتى النبي صل الله عليه وآله وسلم عندما نزلت هذه الآية لمباهلة نصارى نجران؟
هل أتى بعمر وعثمان كابنيه وعائشة كنساءه وأبو بكر كنفسه؟
لا وإنما أتى بالحسنان سيدا شباب أهل الجنة وفاطمة و علي بن أبي طالب عليهم السلام
|