عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2014-06-18, 07:53 PM
محمد شرف المدلي محمد شرف المدلي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-15
المشاركات: 3
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

إن العالم الإسلامي في وقتنا الحاضر وبعد مرور السنين الطويلة اي من عام 776 هـ , وحصول المد المجوسي إلى بلاد الرافدين والذي كشف حقيقة هؤلاء الصفويين الجدد حاليا ,,,
للمتفحص في تاريخ الجرائم والشذوذ الأخلاقي وانعدام الإنسانية , يتأكد له أن هذه الملة لا علاقة لها بآل البيت مطلقا لا ماضيا ولا حاضرا ..
بل تتخذ ذلك إيهاما وتسترا للتضليل وتغطية جرائمهم المشينة بإسم آل البيت ..
حيث أثبت هؤلاء أنهم خونة غدَرة لا يجيدون غير إراقة الدماء وشق عصا البشرية في عدالة الأمم ..
مما لا يدع في الأمر هذا شكا لما قدمه وجاهد في سبيل رفع كلمة التوحيد عالية مدوّية عندما كلّف الفاروق بإنهاء دولة المجوس ..
وإدخالها في رحاب الإسلام ولو أنها لم تدخل له إلا قشورا ,,
فكان لهذا البطل العربي الأصيل الفاروق النصيب الأكبر في بسط دولة الإسلام للتكون بلاد المجوس في حاضنة المسلمين ..
ولكن هذا لم يرق للكلب أن يصبح غزالا , ولا للحمار أن يصبح بعيرا ,,

فهالهم انتصار الإسلام في ذلك الزمان على اقوى ثاني دولة في العالم
وكما هو معروف للقراء الكرام أن الروم والفرس كانتا القوة العظمى آن ذاك ..

فتكسّر ذلك في صدورهم وزاد في نعرتهم الكافرة أنه عربي من الجزيرة العربية
وكانت في تلك العصور تعيش البداوة والتأخر والإنقطاع عن العالم الخارجي
ويرى المجوس أنهم كانوا سادة في الأرض وفي البحار حيثما كانوا كانت سيطرتهم وقتهم هي الأولى والسائدة

فلم يستطع أن ينازعهم في قيادتهم الكافرة المجوسية أحدا
لا من حيث العدة ولا من حيث الجند فكانت لهم البسطة الكبيرة
فهالهم وهو في أوج عزتهم رجل مؤمن قائد مثل الخليفة عمر رضوان الله عليه
وحتى أن جيش المسلمين لم يكن بذلك التدريب ولا بالعتاد ولا التسليح الجسماني مما يقي المقاتل هول الضربات ..
ونسوا أو تناسوا هؤلاء الشرذمة أن الذي أتاهم موحدا واضعا الله نصب عينيه
والشهادة بين راحتيه , مقداما لا يريد إلا الإنتصار لله وللدين وللعقيدة ..

لم يكن يفتخر بعدد الجند الذي هو قائده ولم يهب صعاليك الكفر وقياداتهم
حيث ملأ الله قلبه بالإيمان وأيده بقوته ونصره الذي تسبب في كسر شوكة المجوس إلى يومنا هذا

فمازالوا يبكون على ماضيهم ويترجموه إلى الإتقام من المسلمين ومن أهل السنة
وما زالوا عبر عملائهم وخونتهم وبكل أسف من بعض الطائفة الشيعية
يمررون الأكاذيب والأقاويل على أعدل خليفة بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام
الذي بسط العدالة ونشر الإسلام وأقام حدود الله ولم تأخذه في الله لوم لائم
بل كان مثالا للمؤمن بربه ودينه ونبيه عليه الصلاة والسلام ..
فهو مؤسس لدواوين الدولة في الإسلام ..

هذه هي إحدى أسباب عودة الدولة الصفوية للعراق الآن

..

رد مع اقتباس