اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه
الباحث عن الحق [[ إن صدقت ولا أظنك تصدق ]]
هل تحقق قول الرسول صلى الله عليه وسلم ,
أليس علي رضي الله عنه ,, شايع ووالى وإتبع مخالفيه , فهم من فاز به
أليس علي رضي الله عنه ,, شايعه من إختاره للخلافة ,, وهم من ترونهم مرتدين ومنافقين
أليس شيعة علي [[ ثلاثة وقيل سبعه وقيل تسعه ]] تركوا على وشايعوا أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم
مالكم كيف تحكمون أم على قلوبكم ران الكذب والحقد على الدين
|
لا ، خليفة الرسول الشرعي علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لم يبايع أبا بكر وعمر عن رضى وطيب نفس .
إنما كان ذلك تحت التهديد بإحراق بيته وقتله
__________________________________________________ __________________________________________________ _____________________________________________
إبن قتيبة الدينوري - الإمامة والسياسة - الجزء : ( 1 ) رقم الصفحة : ( 19 )
- إن أبابكر (ر) تفقد قوماًً تخلفوا ، عن بيعته عند علي كرم اللّه وجهه ، فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب ، وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها ، فقيل له : يا أبا حفص أن فيها فاطمة ، فقال : وإن .... إلى أن قال : ثم قام عمر فمشى معه جماعة حتى أتوا فاطمة فدقوا الباب فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت [يا] رسول اللّه ، ماذا لقينا بعدك من إبن الخطاب ، وإبن أبي قحافة ، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها إنصرفوا باكين ، وكادت قلوبهم تتصدع وأكبادهم تتفطر وبقي عمر ومعه قوم فأخرجوا علياًً فمضوا به إلى أبي بكر ، فقالوا له : بايع ، فقال : إن أنا لم أفعل فمه ؟ ، قالوا : إذا واللّه الذي لا إله إلاّّ هو نضرب عنقك ....
__________________________________________________ __________________________________________________ _____________________________________________
السيوطي - مسند فاطمة - رقم الصفحة : ( 36 ) - طبعة مؤسسة الكتب الثقافية ، بيروت
- إنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول اللّه (ص) كان علي والزبير يدخلون على فاطمة بنت رسول اللّه (ص) ويشاورونها ويرجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة ، فقال : يا بنت رسول اللّه ، والله ما من الخلق أحد أحب إلي : من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن إجتمع هؤلاء النفر عندك ، أن أمرهم أن يحرق عليهم الباب ، فلما خرج عليهم عمر جاءوا ، قالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف باللّه لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب ، وأيم اللّه ليمضين لما حلف عليه.
__________________________________________________ __________________________________________________ _____________________________________________
طبعاً علي بن أبي طالب هو الكرار غير الفرار وكان قادراً على أن يقتل عمر وغيره كما قتل عمر بن ود العامري ومرحب اليهودي واللذان فر منهما عمر وأبو بكر
وكما أيضاً قد هرب منه كفار قريش حين افتدى النبي بنفسه ونام في فراشه ، وعلي بن أبي طالب فارس الفرسان لم يغلب في أي معركة أو نزال
لكن السبب الذي منعه من ذلك هو نفور القوم وانقلاب معظمهم على أعقابهم بعد وفاة الرسول وظهور المرتدين، فالوضع كان صعباً على الإسلام والإمام عليه السلام لم يجد له عدداً كافياً من الأنصار
فرجح الإمام علي بن أبي طالب كفة الإسلام وسلامته وجُعل أبو بكر وعمر وعثمان حكاماً شكليين فلا فائدة ترجى منهم غير امتلاكهم لمال المسلمين
والمعروف أن أبو بكر وعمر وعثمان لم يخرجوا لحرب المرتدين بل كانوا يرسلون الجيوش وضمن هؤلاء الجيوش كان أهل البيت وشيعتهم يقاتلون
وأنظر إلى مستوى علمهم في القرآن والحديث والأحكام الإسلامية مما يدل على عدم أهليتهم بمنصب خليفة الرسول صل الله عليه وآله