عرض مشاركة واحدة
  #133  
قديم 2014-06-20, 04:02 AM
الجودي12 الجودي12 غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-25
المكان: فلسطين - قطاع غزة
المشاركات: 368
افتراضي اللهم صلى على محمد وآل محمد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة مشاهدة المشاركة
من أي معمم أتيت بهذه المعادلة يارافضي ؟؟؟؟؟؟
قال تعالى:-
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56)سورة المائدة
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلاَّ أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (6)سورة الأحزاب
قوله تعالى: «النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم» أنفس المؤمنين هم المؤمنون فمعنى كون النبي أولى بهم من أنفسهم أنه أولى بهم منهم: و معنى الأولوية هو رجحان الجانب إذا دار الأمر بينه و بين ما هو أولى منه فالمحصل أن ما يراه المؤمن لنفسه من الحفظ و الكلاءة و المحبة و الكرامة و استجابة الدعوة و إنفاذ الإرادة فالنبي أولى بذلك من نفسه و لو دار الأمر بين النبي و بين نفسه في شيء من ذلك كان جانب النبي أرجح من جانب نفسه.
ففيما إذا توجه شيء من المخاطر إلى نفس النبي فليقه المؤمن بنفسه و يفده نفسه و ليكن النبي أحب إليه من نفسه و أكرم عنده من نفسه و لو دعته نفسه إلى شيء و النبي إلى خلافه أو أرادت نفسه منه شيئا و أراد النبي خلافه كان المتعين استجابة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و طاعته و تقديمه على نفسه.
قال زيد:( لما رجع رسول الله(ص) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات‌ فقممن فقال(ص) :(كأني دعيت‌ فأجبت‌ ، وإني قد تركت‌ فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب‌ الله تعالى وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف‌ تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض‌ ، ثم قال: إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي فقال: من كنت‌ مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)(1).
قال البراء كنا مع رسول الله فنزلنا بغديرخم فنودي الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله تحت‌ شجرتين فصلى الظهر وأخذ بيد علي فقال:( ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلى . قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا: بلى. قال: وأخذ بيد علي فقال: من كنت‌ مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال: فلقيه عمر بعد ذلك‌ فقال له: هنيئاً يا ابن أبي طالب‌ أصبحت‌ وأمسيت‌ مولى كل مؤمن ومؤمنة ). انتهى النص . (2).
---------
(1) خصائص أمير المؤمنين(عليه السلام) للنسائي/93 و/21 والمناقب للخوارزمي/93 وينابيع المودة/32 والغدير للأميني:1/30 وكنز العمال:15/91 ح 255 وعبقات الأنوار حديث الثقلين:1/117 و 121 و 144 و 152 و 161 .
(2) راجع ذخائر العقبي للطبري الشافعي/67 وفضائل الخمسة:1/350 والرياض النضرة:2/23 والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي/24 والحاوي للفتاوي:1/122 وكنز العمال:15/117 وملحق المراجعات 176 وقريب منه ترجمة علي من تاريخ دمشق لابن عساكر:2/47 ح 546- 549 و 550 وأنساب الأشراف للبلاذري:2/215 والمناقب للخوارزمي /94 والغدير للأميني:1/18- 20 وفرائد السمطين:1/64 و 65 و 71 وملحق المراجعات 176 .
=======
وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه لما سئل عن معنى قوله: من كنت مولاه فعلي مولاه .
قال: الله مولاي أولى بي من نفسي لا أمر لي معه، وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم لا أمر لهم معي، ومن كنت مولاه أولى به من نفسه لا أمر له معي فعلي مولاه أولى به من نفسه لا أمر له معه .
رد مع اقتباس