ابو مريم العراقي : من أصدق عندك الله أم الإمام
عندما تبحث في فتاوى الشيعه تجد أنهم لا يقيمون لقول الله وزنا ولا إعتبارا
فينسفون قول الله وراء ظهورهم , ويذهبون للعمل بالروايات عن من يسمونهم أئمة (( إن صدقت ))
ومثال ذلك
تحريم إرث الزوجه للقار والبناء والأرض من تركة زوجها المتوفى
والله فرض لها أن ترث مما ترك بلا إستثناء أو تعويض أو تبديل
[[[ وهو نفس لحكم الذي حكم به الله للأم وللبنت في إرثها مما ترك مورثها ]]]
أيها الشيعي
من الذي حكمه هو الحق
ومن الذي حكمه باطل ومخالف للحق
فالحكمان متناقضان
= حكم الله هو الحق
= أم حكم الأئمة والروايات هي الحق
|