السيد ألغالبي يروي ماشاهدة من فساد في حوزة
السيد ألغالبي يروي ماشاهدة من فساد في حوزة السيستاني
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين ومن سار على هداهم ونهجهم القويم واللعن الدائن على من عاداهم وسلك طرق الظلام وأظل الأنام من ألان إلى قيام يوم الدين .
أيها المؤمنون أيها العراقيون المظلومون ان في العين قذى وفي الحلق مرارة وألم وحسرة فانا صغري قد تربيت في أحضان عائلة متدينة في جنوب العراق ومن اهوار ذي قار الأبية وكانت أمنيتي أن ادرس في الحوزة العلمية الرشيدة وانهل من علومها وأمتع ناظري برؤية علمائها الأجلاء ولله الحمد قد تحققت أمنيتي ودخلت الحوزة العلمية منذ 15 عشر سنة وقد عانيت ما عانيت من ظلم الدولة الظالمة آنذاك والبعث الكافر ومحاربتهم ولكن هذا لم يثنني ولكن ما حز في قلبي ما عانيته من داخل الحوزة من اضطهاد وازدراء الطلبة الأعاجم وأهل النجف خاصة حيث كانوا يحتقرون أهل الجنوب ويعتبرونهم همج وخدم لهم هذا ما لمسته منهم في داخل الحوزة التي لطلما رسمت لها في مخيلتي صورة ناصعة البياض بعيدة كل البعد عن العنصرية والقومية والتعصبات المناطقية وفي هذه السنين الأخيرة وبعد دخول الاحتلال وحيث إن المرجعية التي كنت أمثلها في منطقتي هي مرجعية (السيستاني ) وهذه المرجعية التي دائما ما كان هدفها ومعتقدها هو فصل الدين عن السياسة وهذا ماكان يحينا من ظلم النظام ألصدامي آنذاك ولكن مجرد أن تسلم الحاكم الأمريكي بريمر الحكم في العراق وإذا بي أرى أن السيستاني يأمرنا بإقامة صلاة الجمعة في مناطقنا وجذب الناس إليها بكل الوسائل وأغدقوا علينا بالأموال الطائلة وقالوا لكم حرية التصرف بهذه الأموال وانتم تحددون المصلحة في صرفها فبدأت التساؤلات في ذهني فهل ان بريمر يعتبر عند السيستاني (سطان عادل) حتى يقيم الجمعة وبدأت الزيارات من قبل الساسة العراقيين ممن دخلوا مع الاحتلال الى براني السيستاني واحدا تلو الآخر أو مجموعات مجموعات ومن ثم زيارات في آخر الليل ونحن الكثير من الطلبة قد شاهدنا هذا الامر مما اضطر البعض منا أن ينسحب من الحوزة بسبب زيارة بعض الشخصيات الأمريكية إلى براني السيستاني ولكن ابن السيستاني محمد رضا كان يبرر هذه الزيارات لنا عند سؤالنا إياه بان مصلحة المسلمين تقتضي هذه اللقاءات إلى أن دارت الحرب الطائفية وأحرقت الأخضر واليابس والمرجعية الرشيدة لم تتأثر أو تتحرك عجبا عجبا وعند سؤالنا لماذا هذا السكوت يقول محمد رضا بان المرجعية هي من تحدد المصلحة وعليكم الطاعة والانقياد فقط وعشنا الآم شعبنا المظلوم لحظة بلحظة ونحن نظلم معهم داخل أروقة الحوزة التي تيقنا بعمالتها الخارجية ولكن لم نحدد العمالة الرئيسية لمن لان الزيارات متعددة والاتجاهات مختلفة ولكن العمالة عندنا لهذه المرجعية أصبحت قطعية لايشوبها أي شك من الشكوك حيث ان المرجعية أصبحت خاوية لايوجد درس خارج إطلاقا إلى دروس المقدمات والسطوح وهذه يعطيها أساتذة قدامى في الحوزة أما السيستاني فلا نراه إلا في الأعياد نقبل يده ونخرج ونقول له عيدكم مبارك مولانا والدين والمذهب يذبح بيد الاحتلال وعصابات مقتدى اللو..... وأصبحت تجارة النساء عادية في أروقة الحوزة لكن لمن ليس لكل الطلبة بل لمن يرضى عنهم محمد رضا فقد كان هناك تاجر إيراني اسمه(سيمين ) هذا التاجر كان كل شهر يأتي ومعه 30 بنت شابة يسلما بيد محمد رضا السيستاني وكانا لانعلم إلى أين تذهب هذه الفتيات وقد قمنا بالكثير من الاستفسارات والاستفهامات إلى محمد رضا وطلبنا مقابلة السيستاني حول هذه الأمور لكن قوبلنا بالرفض وقلنا لمحمد رضا أننا سوف نشن حربا ضدكم أنتم ومن يرضى بفعلكم هذا المشين فقام بمناداة مجموعة من الشباب التي تعمل لديه من أصحاب الأجسام ألمفتولي العضلات فقاموا بضربنا وأهانتنا ونزعنا عمائمنا وطردنا من الحوزة وأنا ألان بتوفيق الله استطعت أن أتعلم على ألنت واعتبرت هذا الطريق هو السلاح الذي أحارب به هؤلاء أئمة الضلالة .
احد طلبة الحوزة العلمية الرشيدة
السيد احمد سيد رزاق ألغالبي