اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه
ألم ترفض إتباع سنة محمد صلى الله عليه وسلم ,, وإدعيت أنك تتبع عترة محمد صلى الله عليه وسلم
ألم ترفض أحكام وتشريعات الله في كتابه الكريم ,, وإدعيت أنك تتبع أحكام وتشريعات الروايات عن بعضهم وعن أحدهم
ألم ترفض سيرة من تسميهم آل البيت ,, وإدعيت أنهم ضالون عن الحق عندما تنازلوا عما تسمونه الإمامة والولاية لغيرهم
ألم ترفض ما ورثه أبناء جعفر الصادق في الإمامة ,, وتدعي أن جعفر الصادق , لم يصدق مع أبنائه في أمر الإمامة
كل عقيدتكم رفض لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
فالدين لا يورث
والدين ليس لأشخاص بعينهم يتحكمون فيه
والدين لم يوجه لطبقة , هي من تتولى توجيهه
والدين لا يضيع بضياع إمام أو قتله
هذه هي حقيقة عقيدتك
لا تستطيع أنت ولا سيدك محمود الجودي الذي تربى على أيدي مجوس فارس
أن تنكروها
فأي إدعاء تتنطق به ,,,, وأنت لا تستطيع إثباته إلا بالهراء
|
===============
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
نحن نتبع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم سنة الخلفاء الراشدين المهديين وهم أهل البيت وعترة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كما قال تعالى في كتابه الكريم:-
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)سورة آل عمران
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا (36) سورة الأحزاب
- الترمذي قال: حدثنا علي بن حجر حدثنا بقية بن الوليد عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمروالسلمي عن العرباض بن سارية قال "وعظنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل: إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله ؟ قال : أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم
فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ"(1 )، وفي رواية ابن ماجة "قال: قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا
فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وإن عبدًا حبشيًّا فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد"، وفي رواية أبي داود "فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ"، وفي رواية للحاكم "...قال: اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وأطيعوا من ولاه الله أمركم ولا تنازعوا الأمر أهله ولوكان عبدًا أسود و
عليكم بما تعرفون من سنة نبيكم والخلفاء الراشدين المهديين وعضوا على نواجذكم بالحق".
------
( 1) رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح ج2ص112-113، وابن ماجه رقم 43،44 وأبوداود رقم 4607، وأحمدج4 ص 126 والحاكم ج1 ص 95-97 وصححه ووافقه الذهبي والدارمي ج 1 ص 44 – 45، والطبراني في الكبير رقم15021-15027.
==========
نتبع تشريعات الله في كتابه الكريم ,, و نتبع الروايات الثابتة والصحيحة والموافقة لكتاب الله عز وجل عن الائمة الخلفاء الراشدين المهديين وهم عترة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
قال تعالى:-
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ
لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)سورة المائدة
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:-
الحاكم حدثنا أبوالحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد ثنا أبوقلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ثنا يحيى بن حماد وحدثني أبوبكر محمد بن بالويه وأبوبكر أحمد بن جعفر البزار قالا : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن حماد وثنا أبونصر أحمد بن سهل ا لفقيه ببخارى ثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي ثنا خلف بن سالم المخرمي ثنا يحيى بن حماد ثنا أبوعوانة عن سليمان الأعمش قال : ثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال "لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقمن فقال : كأني قد دعيت فأجبت
إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله تعالى وعترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما
فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ثم قال : إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : من كنت مولاه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وذكر الحديث بطوله"( 1)..
- النسائي أخبرنا محمد بن المثنى قال ثنا يحيى بن حماد قال ثنا أبوعوانة عن سليمان قال ثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال كأني قد دعيت فأجبت
إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما
فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ثم قال إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقلت لزيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما كان في الدوحات رجل إلا رآه بعينه وسمع بأذنه"( 2).
--------------
( 1) رواه الحاكم ج3ص118رقم4576 وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله وشاهده حديث سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل أيضا صحيح على شرطهما وسكت عنه الذهبي في التلخيص.
(2 ) رواه النسائي ج5ص45رقم8148.
سيرة آل البيت وعترة الرسول المطهرة الطيبة ,, وههم كما نعتقد أنهم هم هداة راشدون مهديون كما ورد في الحديث وهو الحق لأنهم اأئمتنا وأولياؤنا وليس غيرهم ونحبهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:-
آل البيت عليهم الصلاة والسلام الأطهار الأصفياء الأنقياء الواجب وجوبًا عينيًّا على كل مسلم حبهم حبًّا إيمانيًّا صادقًا لقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم "أحبوا الله لما يغدوكم من نعمه، وأحبوني بحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي"( 1)، فلا بد وأن يستمسك بهم استمساكه بالقرآن الكريم، ولن يكون محبًّا لهم إلا حبًّا لسانيًّا نفاقيًّا بدعيًّا من لم يأخذ بهم أخذه بالقرآن الكريم، ولن يأخذ أحدٌ بالقرآن الكريم أخذًا صادقًا نافعًا إن لم يستمسك بهم الاستمساك الإيماني الصادق
-------------
( 1) رواه الترمذي ج5 ص664 رقم3789وقال: حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه.
==============
الإمام جعفر الصادق عليه السلام هو صادق والواجب أن نصدقه لأنه من الصادقين ونكون معه على الهدى
كما قال تعالى :-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ (119)سورة التوبة
إطلاق الأمر بالكون معهم - و المعية هي المصاحبة في العمل و هو الاتباع , فالآية تأمر المؤمنين بالتقوى و اتباع الصادقين في أقوالهم و أفعالهم وكما مر معنا (عليكم بسنتي سنة الخلفاء الراشدين الهداة المهديين)
------------
عقيدتنا هي اتباع لما جاء به رسولنا الكريم ونبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو قدوتنا واسوتنا
كما قال تعالى:-
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21)سورة الأحزاب
الأسوة القدوة و هي الاقتداء و الاتباع، و قوله: «في رسول الله» أي في مورد رسول الله و الأسوة التي في مورده هي تأسيهم به و اتباعهم له و من حُكم رسالة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و إيمانكم به أن تتأسوا به في قوله و فعله و أنتم ترون ما يقاسيه في جنب الله و حضوره في القتال و جهاده في الله حق جهاده.
==========
تحياتنا والسلام على من اتبع الهدى
وصل اللهم على محمد وعترته الطيبين الطاهرين،
حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، ألا إلى الله تصير الأمور.