
2014-06-21, 10:40 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-21
المشاركات: 1,323
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم العراقي
لا اعرف ان كنت ستقتنع ام لا ... وفي كل الأحوال لا يهم
فتوى المرجع الكبير الامام السيستاني والتي اربكت البنتاغون وحركت الاساطيل باتجاه الخليج واربكت خطط داعش ومن يقف وراءها وارعبت حكام الخليج لانهم لم يكونوا يتوقعونها، فقد تعودوا من المرجع الكبير ان يلتزم الصمت لحرصا على العباد فما بالك بالفتوى وماينطوي عليها، فقد فهموها على انها تكليف ليس لشيعة العراق فحسب بل لكل شيعي في العالم باعتباره مرجع الشيعة الاعلى،، وهذا يعني طوفان من متطوعين شيعة يزيل كل من يهدد كيانهم وينغص عليهم عيشتهم كما هو حاصل الان.
كلما فتحت قناة فضائية رأيت رجال دين ومحللين سياسيين (دواعش) يأكدون على هذه النقطة، لماذا افتى السيد السيستاني الان ولم يفت عند دخول الامريكا الى العراق، وكأنهم قد وجدوا صيدا ثمينا يحاججون به، والحقيقة ان فتوى السيد لم تكن موجهة للشيعة فقط بل لكل العراقيين القادرين على حمل السلاح ليدافعوا عن وطنهم ومدنهم واعراضهم وتاريخهم بدليل تطوع بعض الاخوة المسيحيين في سهل نينوى وقرقوش واليزيديين في سنجار وعشائر شمر في الموصل للقتال بجانب القوات الامنية استجابة لنداء المرجعية .
نقول لهؤلاء المتسائلين انه عندما دخلت القوات الامريكية العراق، كان العراقيون قد خرجوا للتو من تجربة دكتاتورية قاسية اذاقتهم الويلات وانهكتهم بالحروب واغرقتهم بالديون واثكلتهم بالاعدامات والمطاردة والتهجير والملاحقة ..فما كان يعني العراقيين كثيرا من سيأتي ليحكمهم لانه في اسوأ الحالات سيكون افضل حالا ممن اذاقهم الويل .. كما ان الامريكان عندما دخلوا العراق قالوا انهم جاءوا محررين ومخلصين اضف الى ذلك انه اصلا لم تكن هنالك لادولة ولاحكومة ناهيك عن عدم تكافؤ القوتين .. دولة عظمى مدججة باحدث الاسلحة والمعدات وشعب منهك من حصار وظلم وحروب، لذلك اراد السيد ان يجنب الناس مزيدا من الدماء والقتل والارهاق وقال نخرجهم بالضغط والمفاوضات والرفض.. وقد كان له ذلك ولم يهادنهم او يرحب بهم كما يدعون.
اما اليوم فهناك دولة قائمة وحكومة منتخبة والنموذج السوري من الخراب والتدمير الذي عاثه هؤلاء الدواعش المفسدين ماثل امام اعيننا .. وعندما سقطت مدينة كبيرة مثل الموصل بيد هؤلاء بالخيانة والتأمر واعمل الداعشيون في اضرحتها وكنائسها واثارها حرقا وتهديما وتكسيرا وفي فتياتها اغتصابا واذى، وفي رجالها قطعا بالرؤوس والشفاه والايدي وتوعدوا ان تكون وجهتهم كل الاماكن المقدسة في العراق، فلا بد للسيد ان يصدرفتواه بالجهاد الكفائي لدرء خطر الفتنة الكبرى واستباحة الدماءوتهديم المدن .. لاحظوا ايها المتسائلون .. ان الامريكان عندما دخلوا لم يقولوا انهم جاءوا لابادة طائفة معينة او ايا من الاقليات ولم يؤسسوا لدولة همجية بوجود دولة وحكومة منتخبة .. وافلامهم تشهد وهم يكبرون لذبح الشيعة والاقليات ويقولونها ملء الفم جئناكم بالذبح وقطع الرؤوس .. ولاحظو ايضا ان سماحته عندما اصدر فتواه لم يصدرها وقد دخل هؤلاء كربلاء او النجف او سامراء او الكاظمية ولكنه استصرخ الشباب للدفاع عن الموصل السنية وانقاذ اهلها من دولة الدواعش الهمجية البربرية .. فهل يلام على ذلك ..؟؟ ام يشكر
اما ان قلتم ان هؤلاء هم (ثوار) العشائر وليسوا داعش فمن العار عليكم ان يكون مثل هؤلاء الحجريين من العشائر الاصيلة لاهل السنة، من شمر التي تقاتل اليوم مع الجيش استجابة لنداء المرجعية . ومن المخزي ان يكون اغتصاب الفتيات والقتل على الهوية وقطع الرؤوس والايدي والشفاه من فعل العشائر الاصيلة ..
كان ممكن لفتوى السيد السيستاني والتي قلبت الدنيا ان تغيير الكثير من الامور المائلة وتصححها لولا مسارعة الامريكان لتحييدها بالوفد الامريكي الذي حط في بغداد على عجل ليجبر قادة الشيعة على ظهور اخوة التأمر وعرابي تسليم الموصل معهم في اجتماع القادة السياسيين مما جعل الناس تصاب بخيبة امل كبيرة وتشعر بالاحباط وبانها مضحوك عليها من الجميع
فتوى السيد العظيمة كانت فرصة جاءت على طبق من ذهب لتنهي كل الامور العرجاء والقلق ومراكز التوترفي البلد لان الشعب كله هب هبة واحدة وتحزم بالف حزام استعدادا لتطهير العراق من كل تبعات الالم وحواضن الارهاب والتفخيخ وتعطيل القونين والمتجاوزين على اراضي وثروات العراق ولكن .. سارعت امريكا قبل ان تصل اساطيلها لتمييع هذه الفتوى العظيمة واعادة حكومة المحاصصة وكأن الحكومة التي مضت كانت حكومة اغلبية وفشلت ولم تكن حكومة محاصصة بأمتياز ..!!
د. ناهدة التميمي
|
اولاً من جعل السيستاني مرجعاً ديني لنا نسمع له ونطيع .
نحن مرجعنا كتاب الله وقول رسوله .
واما السيستاني فدعوه للجهاد هي لقتل اهل السنة ونحن نعلم ذلك .
الا تعلم كم زخت السجون العراقية بأهل السنة وتم قتلهم مقيدين مكبلين ضعفاء . لقد ايقن أهل السنة ان حرب السستاني عليهم وليس دفاعاً عنهم . الم يقصفهم بالبراميل المتفجره والصواريخ وغيرها . لقد قتل اولادهم وهجرهم وانتهك حرمة بيوتهم .
واما داعش فهي ابناء العشائر في الموصل فهل تريد منهم ان يقتلوا ابنائهم دفاعاً عن كلاب الرافضة .
اليك هذا الامر وهو ما حدث فعلاً في الموصل . بعد القبض على جند المالكي وجدوا 1700 رافضي خبيث تم تصفيتهم . و800 سني تم معاملتهم بالحسنى واخذ تعهد منهم .
داعش لا تقتل السنة ونحن معها وهم ابنائنا وننصرهم وندعوا لهم بالنصر . وجيش الكلب المالكي لا يقتل الا اهل السنة ولا يقتلون ابناء جلدتهم وان كانوا معارضين لهم .
عموماً حربنا ضد الرافضة ونحن مع المجاهدين من دولة العراق والشام ابناء العشائر والمناصرين لهم من العرب والعجم السنة . سترى هلاك السستاني والمالكي قريباً ان لم يهرب .
|