عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2014-06-22, 05:44 PM
أبو مريم العراقي أبو مريم العراقي غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-06-19
المشاركات: 461
افتراضي

اسماعيل بن الامام الصادق عليه السلام توفي في حياة أبيه , فكيف ينازع اخوته على الامامة .
الفطحية ::
قال الشيخ المفيد : (( قال المفيد : وكان عبد اللّه بن جعفر أكبر إخوته بعد إسماعيل ، ولم تكن منزلته عند أبيه كمنزلة غيره من ولده في الاِكرام ، وكان متهماً بالخلاف على أبيه في الاعتقاد. ويقال أنّه كان يخالط الحشوية ويميل إلى مذاهب المرجئة ، وادّعى بعد أبيه الاِمامة ، واحتج بأنّه أكبر إخوته الباقين ، فاتّبعه على قوله جماعة من أصحاب أبي عبد اللّه عليه‌السلام ، ثمّ رجع أكثرهم بعد ذلك إلى القول بإمامة أخيه موسى عليه‌السلام ، لمّا تبيّنوا ضعفَ دعواه وقوة أمر أبي الحسن عليه‌السلام ودلالة حقّه وبراهين إمامته ، وأقام نفر يسير منهم على أمرهم ودانوا بإمامة عبد اللّه وهم الطائفة الملقبة بالفطحية ، وإنّما لزمهم هذا اللقب لقولهم بإمامة عبد اللّه وكان أفطح الرجلين ، ويقال انّهم لقبوا بذلك لاَنّ داعيهم إلى إمامة عبد اللّه كان يقال له عبد اللّه بن الاَفطح )) الارشاد ٢٨٥ ـ ٢٨٦

وقال ايضا : (( وأمّا الفطحية فإنّ أمرها أيضاً واضح ، وفساد قولها غير خاف ولا مستور عمّن تأمله ، وذلك أنّهم لم يدّعوا نصاً من أبي عبد اللّه عليه‌السلام على عبد اللّه ، وانّما عملوا على ما رووه من أنّ الاِمامة تكون في الاَكبر ، وهذا حديث لم يُرو قط إلاّ مشروطاً ، وهو أنّه قد ورد أنّ الاِمامة تكون في الاَكبر مالم تكن به عاهة ، وأهل الاِمامة القائلون بإمامة موسى بن جعفر عليه‌السلام متواترون بأنّ عبد اللّه كان به عاهة بالدين ، لاَنّه كان يذهب إلى مذاهب المرجئة الذين يقعون في علي عليه‌السلام وعثمان ، وانّأبا عبد اللّه عليه‌السلام قال وقد خرج من عنده : « عبد اللّه هذا مرجىَ كبير » وانّه دخل عليه عبد اللّه يوماً وهو يحدث أصحابه ، فلمّا رآه سكت حتى خرج ، فسئل عن ذلك؟ فقال : « أو ما علمتم أنّه من المرجئة » هذا مع أنّه لم يكن له من العلم بما يتخصص به من العامة ، ولا رُوي عنه شيء من الحلال والحرام ، ولا كان بمنزلة من يستفتى في الاَحكام ، وقد ادّعى الاِمامة بعد أبيه ، فامتحن بمسائل صغار فلم يجب عنها وما أتى بالجواب ، فأيّ علّة ممّا ذكرناه تمنع من إمامة هذا الرجل ، مع أنّه لو لم تكن علّة تمنع من إمامته ، لما جاز من أبيه صرف النص عنه ، ولو لم يكن صرفه عنه لاَظهره فيه ، ولو أظهره لنقل وكان معروفاً في أصحابه ، وفي عجز القوم عن التعلّق بالنص عليه دليل على بطلان ما ذهبوا إليه )) العيون والمحاسن : ٢٥٣

اما الواقفه وهذا دليل على عدم علمك او قرائتك لأي نص عن الواقفة ... الواقفة : جماعة من الناس وقفوا على الامام موسى الكاظم وقالوا : انه لم يمت وانه هو المهدي , فتوقفوا في امامته ولم يتعدوه الى غيره ,, ولم يقد هذه الجماعة احد من ابناء الأئمة الصادق او الكاظم ....

اما الاثنى عشرية : فبالنص وقد ذكرناه ...

خلاصة كلامك يتمحور حول الأفطح ,,, فنقول : وان كان هو ابن معصوم او مام , فلا يضر ذلك في انحرافه ... فهذا ابن نبي من اولي العزم قد انحرف وهو ابن نبي الله نوح
رد مع اقتباس