عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2014-06-22, 11:28 PM
فتى الشرقيه فتى الشرقيه غير متواجد حالياً
محـــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,372
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم العراقي مشاهدة المشاركة
اسماعيل بن الامام الصادق عليه السلام توفي في حياة أبيه , فكيف ينازع اخوته على الامامة .
موسى بن جعفر هو من نازع أخيه إسماعيل الإمامة (( بحكم انه الأكبر وفق دليلك انت في روايتك التي ذكرتها لنا ))
فالإمامة تنتقل إلى أحمد بن إسماعيل بن جعفر
كما ان موسى بن جعفر ,, نازع أخيه عبدالله ليس الأكبر منه ومن إخوته الآخرين
= إسماعيل
= عبدالله
= موسى
= إسحاق
= محمد
= علي
= العباس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم العراقي مشاهدة المشاركة
الفطحية ::
قال الشيخ المفيد : (( قال المفيد : وكان عبد اللّه بن جعفر أكبر إخوته بعد إسماعيل ، ولم تكن منزلته عند أبيه كمنزلة غيره من ولده في الاِكرام ، وكان متهماً بالخلاف على أبيه في الاعتقاد. ويقال أنّه كان يخالط الحشوية ويميل إلى مذاهب المرجئة ، وادّعى بعد أبيه الاِمامة ، واحتج بأنّه أكبر إخوته الباقين ، فاتّبعه على قوله جماعة من أصحاب أبي عبد اللّه عليه‌السلام ، ثمّ رجع أكثرهم بعد ذلك إلى القول بإمامة أخيه موسى عليه‌السلام ، لمّا تبيّنوا ضعفَ دعواه وقوة أمر أبي الحسن عليه‌السلام ودلالة حقّه وبراهين إمامته ، وأقام نفر يسير منهم على أمرهم ودانوا بإمامة عبد اللّه وهم الطائفة الملقبة بالفطحية ، وإنّما لزمهم هذا اللقب لقولهم بإمامة عبد اللّه وكان أفطح الرجلين ، ويقال انّهم لقبوا بذلك لاَنّ داعيهم إلى إمامة عبد اللّه كان يقال له عبد اللّه بن الاَفطح )) الارشاد ٢٨٥ ـ ٢٨٦
وقال ايضا : (( وأمّا الفطحية فإنّ أمرها أيضاً واضح ، وفساد قولها غير خاف ولا مستور عمّن تأمله ، وذلك أنّهم لم يدّعوا نصاً من أبي عبد اللّه عليه‌السلام على عبد اللّه ، وانّما عملوا على ما رووه من أنّ الاِمامة تكون في الاَكبر ، وهذا حديث لم يُرو قط إلاّ مشروطاً ، وهو أنّه قد ورد أنّ الاِمامة تكون في الاَكبر مالم تكن به عاهة ، وأهل الاِمامة القائلون بإمامة موسى بن جعفر عليه‌السلام متواترون بأنّ عبد اللّه كان به عاهة بالدين ، لاَنّه كان يذهب إلى مذاهب المرجئة الذين يقعون في علي عليه‌السلام وعثمان ، وانّأبا عبد اللّه عليه‌السلام قال وقد خرج من عنده : « عبد اللّه هذا مرجىَ كبير » وانّه دخل عليه عبد اللّه يوماً وهو يحدث أصحابه ، فلمّا رآه سكت حتى خرج ، فسئل عن ذلك؟ فقال : « أو ما علمتم أنّه من المرجئة » هذا مع أنّه لم يكن له من العلم بما يتخصص به من العامة ، ولا رُوي عنه شيء من الحلال والحرام ، ولا كان بمنزلة من يستفتى في الاَحكام ، وقد ادّعى الاِمامة بعد أبيه ، فامتحن بمسائل صغار فلم يجب عنها وما أتى بالجواب ، فأيّ علّة ممّا ذكرناه تمنع من إمامة هذا الرجل ، مع أنّه لو لم تكن علّة تمنع من إمامته ، لما جاز من أبيه صرف النص عنه ، ولو لم يكن صرفه عنه لاَظهره فيه ، ولو أظهره لنقل وكان معروفاً في أصحابه ، وفي عجز القوم عن التعلّق بالنص عليه دليل على بطلان ما ذهبوا إليه )) العيون والمحاسن : ٢٥٣
وإستدلالك بهذه الروايات إثبات لما أقوله ,, وليس نفي لها
فأنت تثبت الإختلاف بين أبناء جعفر الصادق ,, لعدم وجود نص صريح لأحد منهم
ونفيت رواية إمامة عبدالله ,,, لعله وليس لوجود نص كما تزعمون وإلا لحتج به ((( كما لم يجد أبيهم نص صريح له ,, يحتج به على عمه زيد بن علي إمام الزيديه )))
رد مع اقتباس