بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وأفضل الصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين عجل فرجهم ياكريم واجعلهم شفعاءنا يوم الدين واهد بهم التائهين المضللين واللعن الدائم على أعدائهم ومبغضيهم اجمعين
====
لقد عيّن الرسول (صلى الله عليه وآله) من بعده خلفاء إثنى عشر، وأوجب على الأمة اتباعهم والأخذ عنهم والردّ إليهم حيث قال(صلى الله عليه وآله): (الخلفاء بعدي اثنا عشر)(1)
وقال (صلى الله عليه وآله): (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبدا)(2).
عدم التمسك وعدم الاخذ بكتاب الله وعترة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته هو الضلال بعينه كما ورد في الحديث
-----------
1ـ راجع بحار الأنوار: ج36 ص230 ب41 ح10، وراجع صحيح مسلم: ح3392، 3394، 3398. ومسند أحمد: ح 19875، و19884، و19887، و19892، و19901، و19914، و19925، و19944، و2000. حسب ترقيم العالمية. وينابيع المودة لذوي القربى: ب56 المودة العاشرة، ح 905 و906 و907 و908. وراجع ايضا: صحيح البخاري: ج4 من كتاب الاحكام، الباب السابق لباب اخراج الخصوم ص175 ط مصر 1355هـ، وصحيح الترمذي: ج2 ص45 ط دهلي 1342هـ باب ما جاء في الخلفاء. وصحيح مسلم: كتاب الامارة باب الناس تبع لقريش ج2 ص191 ط مصر 1348هـ . وصحيح ابي داود: ج2 ص 207 كتاب المهدي ط مصر المطبعة التازية. ومسند أحمد: ج5 ص106 ط مصر 1313هـ المطبعة الميمنية.
2 ـ راجع صحيح الترمذي: ج5 ص329، ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي:ص 231 والدر المنثور: للسيوطي ج6 ص7 و306، وذخائر العقبى: ص316، والصواعق المحرقة: ص147 و226، وينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص33، و40، و226، و355، وأسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الاثير الشافعي ،ج2 ص12، وتفسير ابن كثير: ج4 ص113، وعبقات الأنوار: ج1 ص252.
=============
حديث الخلفاء الاثني عشر :
» مسند أحمد بن حنبل » مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ
رقم الحديث: 3650
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُجَالِدِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَهُوَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، هَلْ سَأَلْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَمْ تَمْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ خَلِيفَةٍ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ قَدِمْتُ الْعِرَاقَ قَبْلَكَ ، ثُمَّ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَقَدْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " اثْنَا عَشَرَ ، كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ " .
1 - أخرج البخاري وأحمد والبيهقي وغيرهم عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يكون اثنا عشر أميرا ، فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي : إنه قال : كلهم من قريش ( 1 ) .
قال البغوي : هذا حديث متفق على صحته ( 2 ) .
2 - وأخرج مسلم عن جابر بن سمرة قال : دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمعته يقول : إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة . قال : ثم تكلم بكلام خفي علي . قال : فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : كلهم من قريش ( 3 ) .
3 - وأخرج مسلم أيضا - واللفظ له - وأحمد عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا . ثم تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة خفيت علي ، فسألت أبي : ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كلهم من قريش ( 4 ) .
4 - وأخرج مسلم أيضا وأحمد والطيالسي وابن حبان والخطيب التبريزي وغيرهم عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة . ثم قال كلمة لم أفهمها ، فقلت لأبي : ما قال ؟ فقال : كلهم من قريش ( 5 ) .
---------------
(1) صحيح البخاري 9 / 101 كتاب الأحكام ، باب 51 ، مسند أحمد بن حنبل 5 / 90 ، 95 . دلائل النبوة 6 / 519 . ( * )
(2) شرح السنة 15 / 31 .
(3) صحيح مسلم 3 / 1452 كتاب الإمارة ، باب الناس تبع لقريش ، والخلافة في قريش .
(4) صحيح مسلم 3 / 1452 كتاب الإمارة ، باب الناس تبع لقريش ، والخلافة في قريش . مسند أحمد بن حنبل 5 / 98 ، 101 . سلسلة الأحاديث الصحيحة 1 / 651 ، قال الألباني : وهذا إسناد صحيح على شرطهما .
(5) صحيح مسلم 3 / 1453 كتاب الإمارة ، باب الناس تبع لقريش ، والخلافة في قريش . مسند أحمد بن حنبل 5 / 90 ، 100 . مسند أبي داود الطيالسي ، ص 105 ، 180 ، مشكاة المصابيح 3 / 1687 وقال التبريزي : متفق عليه . الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان 8 / 230 .
=======
تحياتنا والسلام على من اتبع الهدى
وصل اللهم على محمد وعترته الطيبين الطاهرين،
حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، ألا إلى الله تصير الأمور.
|