عرض مشاركة واحدة
  #53  
قديم 2014-06-23, 03:52 PM
نايف الشمري نايف الشمري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-21
المشاركات: 1,323
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء مشاهدة المشاركة
لنايف الشمري :
عنوانك ، هو عنوان النفاق ، إذ أن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله جعل عليا عليه السلام معيار للمنافق والمؤمن ، فمن كان مؤمنا بعبادته وتقواه وإخلاصه فبالتالي وضرورتا وتصديقا لقول النبي الأعظم لابد له من حب علي ، بل هو ملازم لإيمانه ، أما المنافق فيظهر نفاقه من بغضه لعلي عليه السلام ، ولو كان يتظاهر بالأعمال الصالحات ، ربما أنك لا تعلم معنى المعيار ، أعطيك مثال : ألم يكن إيليس لعنة الله عليه عابدا ساجدا لله تعالى وهو يبطن الكفر ، فبماذا أظهر الله تعالى كفره أليس ببغضه وحسده لآدم عليه السلام ، وكذلك علي عليه السلام فبه يظهر الله تعالى إيمان ونفاق أمة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، وعليه فعنوانك دليل نفاقك وتكذيبك رسول الله صلى الله عليه وآله
.
ابليس لم يكفر لأنه ابغض او حسد آدم . بل لأنه استكبر وعصى امر ربه . الكبر لله وحده .

إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ ﴿71﴾ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴿72﴾ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴿73﴾ إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ ﴿74﴾ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ ﴿75﴾ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿76﴾ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴿77﴾ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ )


هل تعلم كنت اعتقد انني اناقش انسان ولكن للأسف .

اعلم امراً انه لن تهمني هدايتك ولن استفيد منها شيئاً . طريق الهداية واضح من شاء اخذ به وانقذ نفسه . ومن شاء تركه وهلاكه على نفسه . واعلم ان لله انبياء كثر لن يغنوا من الله شيئاً وماهم الا مبلغين وليسوا حافظين يحفظوننا.

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ

وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ

وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ

مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ .


إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ

رد مع اقتباس