لا إله إلا الله أتريدنا أن نعيد الكلام من جديد!!
يافاضل إن كنت فاضي فغيرك مشغول ثم إلى هذه الدرجة أعجزتك الصفحة 84 آن كنت واثق من عقيدتك فأجب دون تكرار مللت الحوار معك بسبب تكرارك واللف والدوران حول نفسك
هل هذا هو الحوار وهذه هي المناظرات عندكم هروب بالتكرار؟
لأنك تكلمت بإحترام فلا أقول إلا فتح الله على قلبك وهداك للحق وقهر الله شيطانك الذي سيهلكك والله بالعناد.
|