اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مناظر سلفي
لو جاز لكل مسلم الفتوى دون الرجوع لأهل العلم لكانت أمورنا فوضى ولما عرف الناس كثيراً من المناهي والمحرمات مادمنا نفتي أنفسنا..
وقد أتاك شيخي مسلم غريب بالآية التي تحث على الرجوع لأهل العلم إن كنا لسنا علماء أو لايوجد لدينا علم شرعي .
|
وهل الزميل "محاور سلفي" أكثر حرصا من الله ورسوله على دين الإسلام من أن يصبح فوضى لا يعرف حلاله من حرامه عندما أفتى بعدم جواز الحكم بالكفر أو بالإيمان على شخص دون الرجوع إلى العلماء، في حين أن الله ورسوله لم يوجبا ذلك...؟
ثم أن الزميل "مسلم غريب" استشهد بقوله تعالى:
فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
لعدم جواز الحكم بالكفر على شخص دون الرجوع إلى العلماء، ولكن هذه الآية ليس فيها وجوب وفرض، بل فيها تخيير بالسؤال، بدليل كلمة (إن)، أي، يمكن للمسلم أن لا يسأل أهل الذكر إن كان يريد أن يجتهد لنفسه في مسالة ما ولديه شيء من العلم، فإن الله يوم القيامة لا يسأل مسلما "لماذا أخطأت في المسألة كذا ولم تسأل أهل العلم.." وهو سبحانه يعلم بأنه اجتهد وأخلص في الإجتهاد.
وعندما تقول: (من حقي مطالبتك بالدليل الذي تقول فيه بأنه من حق العامة الفتوى دون الرجوع للعلماء..) أقول نعم، من حقك ذلك بلا شك، كما أنه من حق أي مسلم أن يعرف أية معلومة عن دينه، ولكن لا يخفى عليك، أن للحوار أصول، ومن أصوله أن من يفتي بمسألة يلزمه الدليل، وأنت لم تقدم حتى الان الدليل على فتواك بوجوب رجوع المسلمين إلى العلماء قبل الحكم على شخص بالكفر أو بالإيمان..
آتنا بهذا الدليل بارك الله فيك لننظر فيه، ثم بعد ذلك أقدم لك الدليل الشرعي على عدم وجوب رجوع المسلم إلى العلماء حول مسالة الحكم بكفر شخص أو إيمانه.
نسأل الله السلامة والعافية.
.