ايها الاخ الكريم:تاسفت كثيرا لقولك اننا لانحرم الا القبور المبنية على ال البيت!فنحن والله نحب ال البيت اكثر من اهلنا واولادنا ووالله لاتجدعالماسنيا واحدايجيز بناء القبور لاعلى الصحابة ولاعلى غيرهم - واقصدعلماء السلف الذين تسمونهم -وهابية- ولاادرى ماذا تريد من الادلة بعد كلام النبى ص وائمة ال البيت من اوثق مصادركم؟وقد تعجبت من قولك ان الشيعة لايعبدون القبور! فان كنت تقصد ان الشيعة ليس كلهم يعبدون القبور 00 قداوافقك على ذلك00 وان كنت تقصد انه لايوجد شيعى يعبد القبور00 فكلا والف فو الله لم ينج من ذلك كل الشيعة ولا كل السنة فهذه الاضرحة فى كل بلاد المسلمين يطاف بها مثل بيت الله وتدعى من دون الله فى الشدة والرخاء وقد يكون لنانحن المصريون حظ الاسد فى هذه الاضرحة مع اننا ننتسب الى السنة وبا الجملة عدا بلاد الحرمين لم ينج مجتمع منه وغالب ظنى ايها الاخ الكريم انك تظن ان الدعاء ليس عبادة وان العبادة لاتكون الا با لسجود للاصنام او اعتقاد ان المخلوق يخلق او ينفع من دون الله فان كان هذا ظنك فا علم : ان مشركى قريش كا نوا يقرون ان الخالق والرازق ومدبر الامور هوالله وحده لاشريك اهو لكنهم يدعون اللائكة وعيسى ابن مريم وامه على اساس انهم مجرد وسائط بينهم وبين الله وان شئت معرفة اقرارهم بتوحيد الربوبية فافرء اية 31 -يونس- قل من يرزقكم من السماءوالارض000 الى قوله - ومن يدبر الامرفسيقولون الله-ومثلها الايه 89 -المؤمنون- فلما كان هذا حالهم انزل الله فيهم -قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلايملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا اولئك الذين يدعون- يعنى الصالحين الذين يدعونهم المشركو ن - يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب وير جون رحمته ويخافون عذابه000 - الاسراء -56 -57 ومن المعلوم ان الاصنام المصنوعةمن حجارة لايتسابقون فى التقرب الى الله ولايرجون رحمته بل هى مع عابديها فى جهنم-انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون- الانبياء-98 فدل هذا ان المشركين كانوايعتقدون ان الله هو ما لك كل شىءولكنهم كانوا يدعون الانبياء والصالحين فحكم الله عليهم بالشرك ولم ينفعهم هذا الاقرار وخذ اليك هذه المنا قشة بين سلفى يحرم دعاء الاموات وصوفى ينتسب للسنة ورايه مثل رايك ----
نصوص واضحة <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
في تحريم دعاء المخلوقين <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وإجابة المالكي عنها <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
* النصوص الواضحة في تحريم دعاء الأموات *<o:p></o:p>
قال تعالى: ( وَمَنْ أَضَلّ مِمّن يَدْعُو مِن دُونِ اللّهِ مَن لاّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ ، وَإِذَا حُشِرَ النّاسُ كَانُواْ لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ) [الأحقاف 5 ، 6]<o:p></o:p>
قال صاحب فتح المجيد <SUP>(</SUP>[1]<SUP>
) </SUP>
( والآية تعم كل من يدعي من دون الله – كما أخبر سبحانه أن هذا المدعو لا يستجيب وأنه غافل عن داعيه – قلت : وأخبر أن دعاء الأموات من دون الله يعتبر عبادة لمن دعوهم – لأنه ختم الآيات بقوله تعالى (وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ )<o:p></o:p>
وقد روى ابن جرير عن مجاهد أن الذين نزلت فيهم هذه الآية ونظائرها هم [ عيسى ابن مريم وأمه ، وعزير ] ومن المعلوم أن هؤلاء أنبياء مثل عيسى عليه السلام والصالحون – مثل مريم والعزير – وكذلك – هم غائبون – مثل عيسى الذي رفع إلى السماء وموتى مثل : مريم والعزير ، وقد سمى الله دعائهم شركاً من دون الله وسمى من دعوهم ( مشركين ) وعندنا نصوص قرآنية في هذا المعنى تنوء عن الحصر ولولا ضيق المقام لسردنا نصوصاً قرآنية أخرى . ويكفينا من السنة قول النبي r:
( الدعاء هو العبادة ) <SUP>(</SUP>[2]<SUP>
) </SUP>
، وقول ابن عباس رضي الله عنهما : ( أفضل العبادة الدعاء ) <SUP>(</SUP>[3]<SUP>
) </SUP>
ومعنى ذلك أن من صرف الدعاء لله فقد عبد الله ومن صرفه لغيره فقد عبد غيره وصار مشركاً في العبادة حتى لو أقر أن الله خلقه ورزقه . فما هو جواب المالكي وأسلافه عن هذه النصوص الواضحة ؟! <o:p></o:p>
* إجابة المالكي عن هذه النصوص *<o:p></o:p>
قال المالكي : إننا نعتقد اعتقاداً جازماً لا شك فيه أن الأصل في الاستعانة والاستغاثة والنداء هو أن يكون لله وحده فهو المعين والمغيث يقول الله تعالى: ( وَقَالَ رَبّكُـمْ ادْعُونِيَ أَسْتَجِبْ لَكُمْ .. ) [ غافر : 60] فمن استغاث بمخلوق سواءً كان حياً أو ميتاً معتقداً أنه ينفع أو يضر بنفسه استقلالاً <SUP>(</SUP>[4]<SUP>
) </SUP>
من دون الله فقد أشرك لكن الله أجاز للخلق أن يستعين بعضهم ببعض <SUP>(</SUP>[5]<SUP>
) </SUP>
والأحاديث في هذا كثيرة وساق أحاديث على أن الصحابة كانوا يطلبون منه rأن يدعو لهم <SUP>(</SUP>[6]<SUP>
) </SUP>
وغير ذلك .<o:p></o:p>
* التحدي ما زال قائماً *<o:p></o:p>
فلعلك أيها القارئ دققت في الإجابة جيداً . والمطلوب دليل ينسخ الآيات السابقة التى وضحت أن دعاء الأموات شرك ولو كانوا صالحين وأنبياء وهذه الدندنة التى ذكرها لم يذكر فيها دليلاً صريحاً فهو اعترف أن دعاء المخلوق شرك ولكن
جانبه الصواب في الأتي : <o:p></o:p>
1- خصص الأدلة العامة بلا دليل – لأنه أقر أن دعاء المخلوق شرك بشرط أن يعتقد الضر والنفع استقلالاً من دون الله وهذا الشرط غير موجود في الآيات ولا في الأحاديث بل كل من دعا ميتاً أو غائباً من دون الله فقد أشرك لأن الدعاء عبادة وعبادة المخلوق شرك .<o:p></o:p>
2- قاس الطلب من الحي الحاضر كطلب الصحابة من رسول الله rلفك الكربات وشفاء المرضى ونحوها على الطلب من الميت وهذا قياس مع وجود نص يحرم دعاء الأموات والغائبين فالله سبحانه وتعالى هو الذي يشرع لعباده فيحرم ما يشاء ويحل ما يشاء وله في ذلك الحكمة البالغة وهو سبحانه أجاز الطلب من الحي والاستغاثة به فيما يقدر عليه وأجاز أن يدعوا الأحياء بعضهم لبعض ويستعين بعضهم ببعض وأما دعاء الأموات – مثل مريم والعزير وغيرهما من عباد الله – فقد جعل ذلك كفراً وشركاً ونحن نقول سمعاً وطاعة لله ورسوله rولا نقيس ولا نجتهد وعندنا نصوص واضحة حتى لا نقع فيما وقع فيه إبليس وحزبه .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /><v:shapetype id=_x0000_t75 coordsize="21600,21600" o:spt="75" path="m@4@5l@4@11@9@11@9@5xe" stroked="f" filled="f" o:preferrelative="t"><v:stroke joinstyle="miter"></v:stroke><v:formulas><v:f eqn="if lineDrawn pixelLineWidth 0"></v:f><v:f eqn="sum @0 1 0"></v:f><v:f eqn="sum 0 0 @1"></v:f><v:f eqn="prod @2 1 2"></v:f><v:f eqn="prod @3 21600 pixelWidth"></v:f><v:f eqn="prod @3 21600 pixelHeight"></v:f><v:f eqn="sum @0 0 1"></v:f><v:f eqn="prod @6 1 2"></v:f><v:f eqn="prod @7 21600 pixelWidth"></v:f><v:f eqn="sum @8 21600 0"></v:f><v:f eqn="prod @7 21600 pixelHeight"></v:f><v:f eqn="sum @10 21600 0"></v:f></v:formulas><v:path o:extrusionok="f" o:connecttype="rect" gradientshapeok="t"></v:path><o:lock v:ext="edit" aspectratio="t"></o:lock></v:shapetype><v:shape id=_x0000_s1026 style="MARGIN-TOP: 4.2pt; Z-INDEX: -3; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 12pt; WIDTH: 510.25pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 738.3pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" type="#_x0000_t75" wrapcoords="-30 0 -30 21579 21600 21579 21600 0 -30 0"><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.png"></v:imagedata><?xml:namespace prefix = w ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:word" /><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape>
<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:roundrect id=_x0000_s1028 style="MARGIN-TOP: 6.45pt; Z-INDEX: -1; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 196.2pt; WIDTH: 136.95pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 45pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" arcsize="10923f"><v:shadow on="t" offset="6pt,-6pt"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect>
<o:p></o:p>
الفصـــل الرابع <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<v:shapetype id=_x0000_t53 coordsize="21600,21600" o:spt="53" adj="5400,2700" path="m,l@3,qx@4@11l@4@10@5@10@5@11qy@6,l@21,0@19@ 15@21@16@9@16@9@17qy@8@22l@1@22qx@0@17l@0@16,0@16, 2700@15xem@4@11nfqy@3@12l@1@12qx@0@13@1@10l@4@10em @5@11nfqy@6@12l@8@12qx@9@13@8@10l@5@10em@0@13nfl@0 @16em@9@13nfl@9@16e"><v:formulas><v:f eqn="val #0"></v:f><v:f eqn="sum @0 675 0"></v:f><v:f eqn="sum @1 675 0"></v:f><v:f eqn="sum @2 675 0"></v:f><v:f eqn="sum @3 675 0"></v:f><v:f eqn="sum width 0 @4"></v:f><v:f eqn="sum width 0 @3"></v:f><v:f eqn="sum width 0 @2"></v:f><v:f eqn="sum width 0 @1"></v:f><v:f eqn="sum width 0 @0"></v:f><v:f eqn="val #1"></v:f><v:f eqn="prod @10 1 4"></v:f><v:f eqn="prod @11 2 1"></v:f><v:f eqn="prod @11 3 1"></v:f><v:f eqn="prod height 1 2"></v:f><v:f eqn="sum @14 0 @12"></v:f><v:f eqn="sum height 0 @10"></v:f><v:f eqn="sum height 0 @11"></v:f><v:f eqn="prod width 1 2"></v:f><v:f eqn="sum width 0 2700"></v:f><v:f eqn="sum @18 0 2700"></v:f><v:f eqn="val width"></v:f><v:f eqn="val height"></v:f></v:formulas><v:path o:extrusionok="f" o:connectangles="270,180,90,0" o:connecttype="custom" o:connectlocs="@18,@10;2700,@15;@18,21600;@19,@15" textboxrect="@0,@10,@9,21600"></v:path><v:handles><v:h position="#0,bottomRight" xrange="2700,8100"></v:h><v:h position="center,#1" yrange="0,7200"></v:h></v:handles><o:complex v:ext="view"></o:complex></v:shapetype><v:shape id=_x0000_s1027 style="MARGIN-TOP: 3.55pt; Z-INDEX: -2; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 127.5pt; WIDTH: 286.5pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 53.8pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" adj="2700" type="#_x0000_t53" wrapcoords="-113 0 2375 8765 2431 10017 -113 18861 2488 20035 2714 21287 3053 21600 3110 21600 18490 21600 18547 21600 18886 21287 19112 20035 21713 18861 19169 10017 19225 8765 21713 0 -113 0"><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
مفاهيم يجب أن تصحح<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
* مفاهيم يجب أن تصحح *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
الحقيقة أن المالكي وضع لكتابه هذا العنوان والصحيح الذي ندين لله به يوم نلقاه يجب أن يكون العكس أي يجب أن يصحح هو هذه المفاهيم التى لا مستند لها إلا الشبهات والروايات الضعيفة بل والموضوعة وها نحن نناقش معه هذه المفاهيم .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
* مفاهيم الفقرة الأولى *<o:p></o:p>
قال المالكي : من جملة الدعاوي الباطلة !! التى يتمسك هؤلاء المكفرون لمن يتوسل بالنبي rهو قولهم : إن الناس يطلبون من الأنبياء والصالحين مالا يقدر عليه إلا الله وذلك الطلب شرك .<o:p></o:p>
}التوسل بالنبي r{<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
مع احترامي لك يا مالكي : إن هذه الدعوى لا تستطيع أنت ولا أنصارك كما لا يستطيع أحد من أسلافك أن يثبت على علماء المملكة ولا على أحد غيرهم من علماء الدعوة السلفية أنه كفر من توسل بالنبي rولكنهم يقولون : ( أن التوسل إنما يكون بدعائه وأما بعد أن لحق بالرفيق الأعلى فلم يصح في ذلك حديث صريح وهذا كثير جداً في كتبهم <SUP>(</SUP>[7]<SUP>
) </SUP>
لأن التوسل بالموتى والجاه يعتبر ابتداعاً في كيفية الدعاء ولا يعتبر دعاءً لغير الله وأنت يا مالكي أدري من باقي إخوانك ومؤيديك خارج المملكة الذين قرظوا كتابك لأنك قرأت ردود علماء المملكة وقرأت لشيخ الإسلام بن تيمية وللشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب وأكثر من هذا أنت تعيش في وسط علماء المملكة فمن هو الذي ادعى
<HR align=left width="33%" SIZE=1>
[1]- هو الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل شيخ رحمه الله .<o:p></o:p>
[2]- حديث صحيح رواه أبو داود وغيره .<o:p></o:p>
[3]- ابن المنذر والحاكم وصححه .<o:p></o:p>
[4]- هذا الشرط ليس عليه دليل لأن المشركين الذين يدعون – عيسى ومريم والعزير وغيرهم – لا يعتقدون أنهم ينفعون أو يضرون استقلالاً من دون كما جاء في سورة يونس أنهم يعتقدون أن الذي يدبر الأمر هو الله وحده .<o:p></o:p>
[5]- تأمل القياس الفاسد إذ جعل استغاثة الأحياء بعضهم لبعض مثل دعاء الأموات فيما لا يقدر عليه إلا الله .<o:p></o:p>
[6]- فرق كبير بين من يطلب الدعاء ومن يدعو المخلوق بنفسه .<o:p></o:p>
[7]- مثلاً – سئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – عن أنواع التوسل بالنبي rفأجاب إجابة طويلة مفصلة بالأدلة – نقتطع منها ما يهم هذا الموضوع : ( قال رحمه الله – التوسل المشروع هو التوسل بمحبته rواتباع شرعه لأن هذه الأمور من أعظم الأعمال الصالحة والقربات أما التوسل بجاهه rأو بذاته أو بجاه غيره من الأنبياء والصالحين فمن البدع التى لا أصل لها في الدين بل من وسائل الشرك وأما دعاء الميت والاستغاثة به فذلك من الشرك الأكبر والصحابة كانوا يطلبون من النبي rأن يدعو لهم ويشفع لهم في كل ما ينفعهم حين كان حياً فلما توفى لم يسألوه شيئاً بعد وفاته ولم يأتوا إلى قبره ليسألوه الشفاعة أو غيرها لأن ذلك لا يجوز بعد وفاته .<o:p></o:p>