لنايف الشمري المسكين :
هذا كلامك :
ابليس لم يكفر لأنه ابغض او حسد آدم . بل لأنه استكبر وعصى امر ربه . الكبر لله وحده .
الجواب :
يا مسكين ، نعم إبليس كفر لأنه استكبر وعصى ربه ، ولكن إستكباره وعصيانه تجسد عن عدم قبوله السجود لآدم عليه السلام والذي جعله الله تعالى معيارا وسببا لإظهار ذالك الكبر والعصيان فإبليس كانت فتنته بخليفة الله في أرضه ( آدم عليه السلام ) ، وكذلك علي عليه السلام هو معيار ومظهر ( بظم الميم ) ، الكفر والنفاق الكامنان في الإنسان ، فالكافر والعاص لأمر الله تعالى في أمة محمد صلى الله عليه وآله ، يظهره الله تعالى ببغضه لعلي عليه السلام ، فعلي عليه السلام هو فتنة الكفار والمنافقين الذين يحسبون أنهم يخدعون الله ورسوله ببعض الأعمال والله مظهر بعلي عليه السلام كفرهم ونفاقهم ،
قال الله تعالى :( ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ) ، فالذي يتبع ما يسخط الله ويترك رضوانه فالله تعالى يحبط عمله ، ومن الواضح أن حبط العمل فرع وجوده ، فالخطاب هنا للمسلمين بل للمؤمنين ، ولكن مرض القلب والضغينة هي التي توصل المنافق والكافر لبغض سيد الأوصياء علي عليه السلام ، وذلك البغض هو الذي يخرج تلك الضغينة وبالتالي يترتب عليه الكفر وعصيان الله تعالى .
، هل فهمت يا مسكين .
|