عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2014-06-25, 05:15 PM
الباحث عن الخير للجميع الباحث عن الخير للجميع غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-02-28
المشاركات: 388
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف الشمري مشاهدة المشاركة
يظهر لي انك لا تعلم . راجع كتب البداء واقوال الرافضة لتعلم حقيقية قولهم . لتعلم ان ما ذكرته لك صحيح 100% .
روايات الشّيعة في حياة جعفر الصّادق تتحدّث بأخبار تنسبها لجعفر أنّ الإمامة ستكون بعد موته لابنه إسماعيل، ولكن وقع ما لم يكن بالحسبان، إذ مات إسماعيل قبل موت أبيه فكانت قاصمة الظّهر لهم، وحدث أكبر انشقاق باق إلى اليوم في المذهب الشّيعي، وهو خروج طائفة كبيرة منهم ثبتت على القول بإمامة إسماعيل وهم الإسماعيليّة، رغم أنّهم فزعوا إلى عقيدة البداء لمعالجة هذه المعضلة فنسبوا روايات لجعفر تقول: "ما بدا لله بداء كما بدا له في إسماعيل ابني.. إذ اخترمه قبلي ليعلم بذلك أنّه ليس بإمام بعدي" [التّوحيد لابن بابويه: ص336، وانظر مثل هذا المعنى في أصول الكافي 1/327.].
واستجاب لهذا التّأويل طائفة الاثني عشريّة الذين قالوا بإمامة موسى دون إسماعيل.
عقيدة البداء فنقلوا عنهم أنهم لا يخبرون عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيغيره [زعموا – مثلاً – أن علي بن الحسين قال: لولا البداء لحدثتكم بما يكون إلى يوم القيامة. (تفسير العياشي: 2/215، بحار الأنوار: 4/118).].
وزعموا أن الأئمة يعطون علم "الآجال والأرزاق والبلايا والأعراض والأمراض ويشترط (لهم) فيه البداء" [تفسير القمي: 2/290، بحار الأنوار: 4/101.]. وهذه حيلة أخرى منهم ليستروا بها كذبهم إذا أخبروا خلاف الواقع.
اعتقد ان هذا الامر يسبب صدمة لك . ولكنها حقيقة الرافضة .
لا تعطني أرقام الصفحات والكتب وتكتب على هواك ما فهمته منها فأنا لا أملك هذه الكتب ولا أستطيع الوصول إليها حالياً

وتقول : فنسبوا روايات لجعفر تقول: "ما بدا لله بداء كما بدا له في إسماعيل ابني.. إذ اخترمه قبلي ليعلم بذلك أنّه ليس بإمام بعدي" [التّوحيد لابن بابويه: ص336، وانظر مثل هذا المعنى في أصول الكافي 1/327.]
أقول : قد أظهرت لك معنى البداء الذي تعتقد به الشيعة وهو أن يبدو للناس ما أراد الله سبحانه وتعالى وقد يخبر الله سبحانه وتعالى بذلك مثل ((غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ، فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ))
فهذه الآية الكريمة أخبرت الرسول والمؤمنين أن بلد فارس سيغلب الروم ، وقد حدث وبدا ذلك للناس كافة وكما تشير الآية الكريمة أيضا فإن لله الأمر من قبل ومن بعد وفي كل حين ، أما القول الذي تقول به فهو مخالف ومشين وهو أن الله قد بدا له أمر أخر تعالى الله عما تصفون
فالله سبحانه وتعالى العليم الخبير وكما تشير الأحاديث التي أوردتها سابقاً بأن هذه ليست نظرة الشيعة لعلم الله سبحانه وتعالى

وبهذا المعنى فإن صح الحديث الذي ذكرته عن الإمام جعفر الصادق فلا خلاف في ذلك ، لأن الإمام محمد الباقر لم يقل للناس بأن ابنه إسماعيل هو الإمام والوصي من بعده
وأيضاً قد بدا لهم أن الله سبحانه وتعالى قد إختار الإمام جعفر الصادق سلام الله عليهم جميعاً

وأخيراً : أحب أن أشير إلى أن النبي قد أشار إلى عدد وأسماء الأئمة من بعده ، فكذبتم أسمائهم وضعفتم الحديث الذي في كتبكم عن عددهم والحديث ذو ألفاظ كثيرة عندكم مما يدل على مرادكم في تضعيفه ومن ألفاظه

صحيح مسلم: في كتاب الإمارة في باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش ( صفحة 191 الجزء 2 ق 1 طبعة مصر سنة 1348 هجري ) حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن حسين عن جابر بن سمرة قال: قال: سمعت النبي يقول:- ح وحدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي، واللفظ له حدثنا خالد يعني ابن عبد الله الطحان عن حصين عن جابر بن سمرة قال: دخلت مع النبي فسمعته يقول: " ان هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضى فيهم اثنا عشر خليفة ثم تكلم بكلام خفي عليَّ فقلت لأبي: ما قال ؟ قال: كلهم من قريش .

وهناك جزء قد خفي عن جابر بن سمرة ولعله قد خفي عن أبيه جزء أخر
فما هذا النقل الضعيف ؟ ربما كان كلام النبي ناقصاً وهو ما يفسر تعدد الألفاظ وعجزكم عن معرفة هؤلاء الأئمة !
رد مع اقتباس