اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الخير للجميع
لا تعطني أرقام الصفحات والكتب وتكتب على هواك ما فهمته منها فأنا لا أملك هذه الكتب ولا أستطيع الوصول إليها حالياً
وتقول : فنسبوا روايات لجعفر تقول: "ما بدا لله بداء كما بدا له في إسماعيل ابني.. إذ اخترمه قبلي ليعلم بذلك أنّه ليس بإمام بعدي" [التّوحيد لابن بابويه: ص336، وانظر مثل هذا المعنى في أصول الكافي 1/327.]
أقول : قد أظهرت لك معنى البداء الذي تعتقد به الشيعة وهو أن يبدو للناس ما أراد الله سبحانه وتعالى وقد يخبر الله سبحانه وتعالى بذلك مثل ((غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ، فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ))
فهذه الآية الكريمة أخبرت الرسول والمؤمنين أن بلد فارس سيغلب الروم ، وقد حدث وبدا ذلك للناس كافة وكما تشير الآية الكريمة أيضا فإن لله الأمر من قبل ومن بعد وفي كل حين ، أما القول الذي تقول به فهو مخالف ومشين وهو أن الله قد بدا له أمر أخر تعالى الله عما تصفون
فالله سبحانه وتعالى العليم الخبير وكما تشير الأحاديث التي أوردتها سابقاً بأن هذه ليست نظرة الشيعة لعلم الله سبحانه وتعالى
وبهذا المعنى فإن صح الحديث الذي ذكرته عن الإمام جعفر الصادق فلا خلاف في ذلك ، لأن الإمام محمد الباقر لم يقل للناس بأن ابنه إسماعيل هو الإمام والوصي من بعده
وأيضاً قد بدا لهم أن الله سبحانه وتعالى قد إختار الإمام جعفر الصادق سلام الله عليهم جميعاً
وأخيراً : أحب أن أشير إلى أن النبي قد أشار إلى عدد وأسماء الأئمة من بعده ، فكذبتم أسمائهم وضعفتم الحديث الذي في كتبكم عن عددهم والحديث ذو ألفاظ كثيرة عندكم مما يدل على مرادكم في تضعيفه ومن ألفاظه
صحيح مسلم: في كتاب الإمارة في باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش ( صفحة 191 الجزء 2 ق 1 طبعة مصر سنة 1348 هجري ) حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن حسين عن جابر بن سمرة قال: قال: سمعت النبي يقول:- ح وحدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي، واللفظ له حدثنا خالد يعني ابن عبد الله الطحان عن حصين عن جابر بن سمرة قال: دخلت مع النبي فسمعته يقول: " ان هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضى فيهم اثنا عشر خليفة ثم تكلم بكلام خفي عليَّ فقلت لأبي: ما قال ؟ قال: كلهم من قريش .
وهناك جزء قد خفي عن جابر بن سمرة ولعله قد خفي عن أبيه جزء أخر
فما هذا النقل الضعيف ؟ ربما كان كلام النبي ناقصاً وهو ما يفسر تعدد الألفاظ وعجزكم عن معرفة هؤلاء الأئمة !
|
نحن أهل السنة والجماعة نتحرى صدق ودقة الحديث من حيث السند والمتن . الاحاديث معرضة للتحريف والكذب والدجل . لذلك تنصف الاحاديث . واما القرآن فغير خاضع للتحريف او النقص ابداً لانه محفوظ بحفظ الله .
الامور التي يوكل بها البشر تعرضت للتحريف كالتورات والانجيل واما القرآن فلم يوكل للبشر لحفظه .
الاساس الديني لابد ان يكون في كتاب الله ومن البينات .
------------------------------------------
عموماً انت تنتقدنا في نسب فكر البداء للرافضة وان هذا غير حقيقة دون تحقق منك .
ابحث عن عقيدة البداء وعن عقيدة الراجعة عند الرافضة وادرس مذهبك ثم تعال وناقشنا .