اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان
أنت يا أبو مريم لا بد أنت تقول أنه لا يفي بالجواب .. وغيرك من المتحاورين الشيعه أيضا .. وبنهايه هذا رأيك .
مثل ما أن رأينا أنه يفي وزياده .. كل ما في الأمر أنك تريد أن ترد . فما هو ردك ؟ لابد أن تقول أنه لا يفي بسؤال أو أنكم لا تجيبو حتى يكون الحوار مستمر .
المهدي عند أهل السنة حاكم من الحكام . لا نعتقد بعصمته وليس هو بنسبه لنا أفضل من الخلفاء الراشدين .. بل ليس من أصول الإعتقاد لأهل السنة .. فمن أنكر المهدي لا يطعن في إسلامه ولا في كونه من أهل السنة والجماعه.
فلا تنزل عقيدتنا بالمهدي منازل أعتقادكم أنتم بمهديكم .. الذي هو بنسبة لكم من أصول الدين وواجب الإيمان به ومن ينكره يخرج من ملة الإسلام.
|
الظاهر أنك جاهل في دينك وعقيدتك أيضاً يا بن القطان
الإمام المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً
وليس لديك إلا خياران : إما أن تناصره أو تقاتله
وهذه من الأعاجيب عندكم فأنتم لا تهتمون لأمر قائم آل محمد صل الله عليه وآله ولا تتبعونه وربما إن خرج فسوف تحاربونه وذلك لعدم علمكم بأنه موجود في كتبكم وأن عليكم السمع والطاعة له كما تسمعون وتطيعون للنبي صل الله عليه وآله
والمضحك قولك هو أنه ليس بأفضل من الخلفاء الراشدين
أقول إن الذي يملأ الأرض قسطا وعدلاً وهو ما لم يستطع من تسميهم يالخلفاء أن يفعلوه لهو بالتأكيد أفضل منهم
ولا وجه للمقارنة فقد ثبت عندكم فرار أبو بكر وعمر في أكثر من موقف مثل أحد وخيبر وحنين
وأيضاً مستواهم في العلم أقل ومثال ذلك أن أبو بكر لا يعرف معنى أبا في قوله تعالى (( وفاكهة وأبا))
وعمر قد أفتى بغير علم وعطل عبادة من العبادات لأنه لم يعرف الحكم وذلك عندما سأله أحد الصحابة عما يجب فعله عندما لم يجد ماءاً للوضوء فقال له عمر لا تصل
وغيرها الكثير ..
أما المهدي فهو من يصلي عيسى خلفه وهذا دليل على أنه مقدم على نبي الله عيسى عليه السلام
-----------------------------------------------------------------------------------------------
وأخرج ابن ماجة والروياني وابن خزيمة وأبو عوانة والحاكم وأبو نعيم واللفظ له عن أبي امامة قال: خطبنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ـ وذكر الدّجال وقال: «فتنفي المدينة الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص، فقالت أم شريك فاين العرب يا رسول الله يومئذ؟ قال: هم يومئذ قليل وجلّهم ببيت المقدس وامامهم المهدي رجل صالح، فبينما امامهم ]المهدي[ قد تقدم يصلي بهم الصبح اذ نزل عليهم عيسى بن مريم وقت الصبح، فيرجع ذلك الإمام ينكص يمشي القهقرى ليتقدم عيسى فيضع عيسى يده بين كتفيه، ثم يقول له تقدم فصلّ، فانها لك أقيمت، فيصلي بهم أمامهم»(4).
------------------------------------------------------------------------------------------------
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنّف عن ابن سيرين قال: «المهدي من هذه الأمّة، وهو الذي يؤمّ عيسى بن مريم»(5).