عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2014-06-28, 06:55 PM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,927
افتراضي

نعم الآن كامل .. ولكن فهمك خطأ .. هههه وأنت الظاهر لم تقرأ جيداً أو لا تعرف كتاب منهاج السنة
إبن تيمية من خلال كتابه منهاج السنة يرد على العالم الشيعي ابن المطهر الحلي .. وقد أستخدم إبن تيمية أسلوب من فمك أدينك .. وهذا الأسلوب معروف عن المناظرات وخاصة لشيخ إبن تيمية .
إبن المطهر الحلي استدل على الإمامة في قوله تعالى ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) .. إبن تيمية تعجب من هذا الإستدلال في حين إن الرافضة ترى أن الصحابة يبغضون علي ..

أي كأن أبن تيمية يقول .. كيف تستدل في هذه الآية وأنت تعتقد أن الصحابة يبغضون علي ..


أنت تقدر تعرف رأي إبن تيمية .. وعقيدة أهل السنة .ما أنا لونته لك بالأحمر .. يقول أن الصحابة يحبون الخلفاء الراشدين طبعاً أولهما أبو بكر عمر .. وطبعاً علي من الخلفاء الراشدين .



فصل قال الرافضي في ( ك ) ص 155 ( م ) . . . . إلخ : " البرهان الثاني عشر : قوله تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) [ ص: 136 ] [ سورة مريم : 96 ] روى الحافظ أبو نعيم الأصبهاني الأصبهاني : ساقطة من ( ك ) . بإسناده إلى ابن عباس قال نزلت في علي . والود محبة في القلوب المؤمنة . وفي تفسير ك : علي عليه السلام ، قال : الود محبته في قلوب المؤمنين . ومن تفسير . الثعلبي عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي ك : لعلي بن أبي طالب عليهما السلام . : يا علي قل : اللهم اجعل لي عندك عهدا ، واجعل لي في صدور المؤمنين م : العالمين . مودة . فأنزل الله : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) [ سورة مريم : 96 ] ، ولم يثبت لغيره ذلك ، فيكون هو الإمام ك : لغيره من الصحابة ذلك ، فيكون أفضل منهم ، فيكون هو الإمام . " . والجواب من وجوه : أحدها : أنه لا بد من إقامة الدليل على صحة المنقول ، وإلا فالاستدلال م : المنقول في الاستدلال . بما لا تثبت مقدماته باطل بالاتفاق ، وهو من القول بلا علم ومن قفو الإنسان بما ليس له به علم ، ومن المحاجة بغير علم . والعزو المذكور لا يفيد ن ، س ، ب : لا يقبل . الثبوت باتفاق أهل السنة والشيعة . الوجه الثاني : أن هذين الحديثين من الكذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث لم أجد هذين الحديثين وذكر ابن الجوزي في " زاد المسير " 5 \ 266 266 ما قيل من أن ابن عباس قال : إن الآية نزلت في علي ولم يعلق على ذلك . . [ ص: 137 ] الثالث : أن أن : ساقطة من ( س ) ، ( ب ) . قوله : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) [ سورة مريم : 96 ] عام في جميع المؤمنين ، فلا يجوز تخصيصها بعلي ، بل هي متناولة لعلي وغيره انظر تفسير ابن كثير للآية وانظر الحديث الصحيح الذي ذكره في تفسير الآية ، وهو عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أحب الله عبدا نادى جبريل : إني قد أحببت فلانا فأحبه ، فينادي في السماء ، ثم ينزل له المحبة في أهل الأرض ، فذلك قول الله عز وجل : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ، قال ابن كثير : " ورواه مسلم والترمذي ، كلاهما عن عبد الله ، عن قتيبة ، عن الدراوردي به ، وقال الترمذي : حسن صحيح . ، والدليل عليه أن ن ، س : والدليل على أن ، ب : والدليل على ذلك أن . الحسن والحسين وغيرهما من المؤمنين الذين تعظمهم الشيعة داخلون في الآية ، فعلم بذلك الإجماع على عدم اختصاصها بعلي . وأما قوله : " ولم يثبت مثل ذلك لغيره من الصحابة " فممنوع كما تقدم ، فإنهم خير القرون ، فالذين آمنوا وعملوا الصالحات فيهم أفضل منهم في سائر القرون ، وهم بالنسبة إليهم أكثر منهم في كل قرن بالنسبة إليه .


الرابع : أن الله قد أخبر أنه سيجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات ودا . وهذا وعد منه صادق . ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم ، لا سيما الخلفاء - رضي الله عنهم - ، لا سيما أبو بكر وعمر ; فإن عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما ن ، م ، س


: يودوهما . ، وكانوا م : وهما . خير القرون . ولم يكن كذلك علي ، فإن كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه [ ص: 138 ] ويسبونه ويقاتلونه ، وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - قد أبغضهما وسبهما الرافضة والنصيرية والغالية والإسماعيلية . لكن معلوم أن الذين أحبوا ذينك ن ، م ، س : أولئك . أفضل وأكثر ، وأن الذين أبغضوهما أبعد عن الإسلام وأقل ، بخلاف علي ، فإن الذين أبغضوه وقاتلوه هم خير من الذين أبغضوا أبا بكر وعمر ، بل شيعة عثمان الذين يحبونه ويبغضون عليا ، وإن كانوا مبتدعين ظالمين ، فشيعة علي الذين يحبونه ويبغضون عثمان أنقص منهم علما ودينا ، وأكثر جهلا وظلما . فعلم أن المودة التي جعلت للثلاثة أعظم . وإذا قيل : علي قد ادعيت ن ، ب : أدغيت ، وهو تحريف . فيه الإلهية والنبوة . قيل : قد كفرته الخوارج كلها ، وأبغضته المروانية . وهؤلاء خير من الرافضة الذين يسبون أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - فضلا عن الغالية س ، ب : الغالية والله أعلم . .


إبن تيمية يريد أن يبين أن أستدلاله خاطئ .. هذا كل ما في الأمر

مثل رسالة الإمام علي عليه السلام لمعاوية ( أنه بايعني القوم الذي بايع أبو بكر وعمر .. وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن إجتمعو على رجل وسموه إمام كان ذلك لله رضا)
أنتم تقولون أن الإمام علي يتكلم بعقيدة معاوية حتى يحاججه . أليس كذلك .



للعلم للجميع.. كلام إبن تيمية هذا شرحه لي تلامذه الشيخ بن عثيمين رحمه الله ..
وهذا رأي بعض طلاب العلم في المنتديات الأخرى


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...04&postcount=6


رابط




http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=233610
رد مع اقتباس