عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2014-06-29, 01:03 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الخير للجميع مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
لدينا الكثير من الأمور
فنحن نتبع منهجاً ومذهباً إسلامياً وهو إمتداد للهدي النبوي وذلك باتباع أهل البيت الذي ألزمك الله ورسوله حبهم وطاعتهم
فالله سبحانه وتعالى ربنا
ومحمد صل الله عليه وآله وسلم نبينا
وقرآن رب العالمين كتابنا
والكعبة قبلتنا والإسلام ديننا
نعبد الله وحده لا شريك له مخلصين له الدين ولو كره المشركون
الشيء الوحيد الذي نقمتموه علينا هو حبنا لأهل البيت وتقديمهم على جميع الخلائق بعد النبي صل الله عليه وآله والتمسك بهم وتلك كانت وصية الرسول صل الله عليه وآله
في القرآن الكريم : ((قل لا أسألكم عليه من أجرإلا المودة في القربى))
وقبيل وفاته بأبي هو وأمي صل الله عليه وآله (إني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي)
بعد أن أخبرتكم جزءا مما عندنا ، نريد أن نعرف ماذا لديكم لنتبعكم؟
أجب على سؤالك فلربما اهتدينا على يديك ، مع أني منذ أول يوم لم أجد لديكم أي حجة أو برهان !
وإنما شبهات وتدليسات !
ورب الكعبة أني لم أزدد بمناظرتكم وحاورتكم إلا يقيناً!
فإن كانت لكم حجة قوية وبرهان صادق ، فأتوني به من قبل أن يتوفاني الله وأنت تظنون أني على غير الهدى ودين الحق
وأبارك لكم هذا الشهر الفضيل أعانا الله وإياكم على صيامه وقيامه وأوصيكم ونفسي بقراءة القرآن الكريم في هذا الشهر الفضيل قراءة تدبر وتفكر لعل الله يخرجنا ويبعدنا وإياكم عن الفتن والفحش من قول وفعل
ملاحظة :أنا لم أنس الأسئلة التي وعدتكم بالإجابة عليها فانتظروني غداً أو بعد غد وإن شاء الله أرد عليكم وأوفيكم حقكم كاملاً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


السائل لن يطلب منك بأن تقدم له انشاء معاد ومكرر في هذه الاسطوانة المشروخة التي طالما ما تنسخوها وتضعوها في اجاباتكم فقد طلب السائل العمل وليس القول والمقالات والصفصفة أيها الرافضي الباحث :لا:


ونقول فان هناك فرق بين حب آل البيت واتباعهم وما بين الغلو فيهم وعبادتهم فوالله انتم لم تتبعوهم بل تدعون ذلك وتسيئوا اليهم .


وإاليك هذاااااااا :







عن ربيعة بن ناجذ عن علي رضيوعن علي رضي الله عنه؛ قال: "يخرج في آخر الزمان قوم لهم نبز، يقال لهم: الرافضة، يعرفون به، ينتحلون شيعتنا وليسوا من شيعتنا، وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر، أينما أدركتموهم فاقتلوهم؛ فإنهم مشركون".




عن ربيعة بن ناجذ عن علي رضي الله عنه قال: دعاني النبي صلى الله عليه وسلم فقال: « يا علي ! إن لك من عيسى مثلًا: أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به » .



رواه: البخاري في "التاريخ الكبير"، والنسائي في "خصائص علي "، وعبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد المسند" وفي كتاب "السنة"
وزاد: " ألا وإنه يهلك في اثنان: محب مفرط يقرظني بما ليس في، ومبغض مفتر يحمله شنآني على أن يبهتني، ألا إني لست بنبي، ولا يوحى إلي، ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما استطعت، فما أمرتكم به من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم"، ورواه الحاكم في "مستدركه" وزاد:


"وما أمرتكم بمعصية أنا وغيري فلا طاعة لأحد في معصية الله عز وجل، إنما الطاعة في المعروف".
وعن زاذان عن علي رضي الله عنه؛ قال: "مثلي في هذه الأمة كمثل عيسى ابن مريم : أحبته طائفة فأفرطت في حبه فهلكت، وأبغضته طائفة فأفرطت في بغضه فهلكت، وأحبته طائفة فاقتصرت في حبه فنجت".



وعن زاذان عن علي رضي الله عنه؛ قال: "مثلي في هذه الأمة كمثل عيسى ابن مريم : أحبته طائفة فأفرطت في حبه فهلكت، وأبغضته طائفة فأفرطت في بغضه فهلكت، وأحبته طائفة فاقتصرت في حبه فنجت".
ذكره عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة"

.
وعن أبي البختري أو عبد الله بن سلمة؛ قال: قال علي رضي الله عنه: "يهلك في رجلان: محب مفرط، ومبغض مفتر".


رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة".
وعن أبي السوار؛ قال: قال علي رضي الله عنه: "ليحبني قوم حتى يدخلوا النار في حبي، وليبغضني قوم حتى يدخلوا النار في بغضي".

رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة".

وعن أبي جحيفة رضي الله عنه؛ قال: سمعت عليا رضي الله عنه على المنبر يقول: "هلك في رجلان: محب غال، ومبغض غال".
رواه أحمد بن منيع . قال في "كنز العمال": "ورواته ثقات".



وعن الشعبي؛ قال: لقيت علقمة، فقال: "أتدري ما مثل علي في هذه الأمة ؟ قال: قلت: وما مثله ؟ قال: مثل ابن مريم ، أحبه قوم حتى هلكوا في حبه، وأبغضه قوم حتى هلكوا في بغضه".
رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة".



وعن الشعبي أيضا عن علقمة؛ قال: "لقد غلت هذه الشيعة في علي كما غلت النصارى في عيسى ابن مريم ". وكان الشعبي يقول: لقد بغضوا إلينا حديث علي .
رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة"



وعن علي رضي الله عنه؛ قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: « إن قومًا لهم نبز، يقال لهم: الرافضة، إن أدركتهم فاقتلهم؛ فإنهم مشركون » . قال علي رضي الله عنه: ينتحلون حبنا أهل البيت وليسوا كذلك، وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر )



رواه: عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة"، ورواه اللالكائي في "السنة" بنحوه، وروى ابن أبي عاصم في "السنة" وابن شاهين المرفوع منه
بنحوه، وزادا: « قلت: يا نبي الله ! ما العلامة فيهم ؟ قال: "يقرظونك بما ليس فيك، ويطعنون على أصحابي ويشتمونهم » .


وعن عاصم بن ضمرة؛ قال: "قلت للحسن بن علي رضي الله عنهما: إن الشيعة يزعمون أن عليا يرجع ! قال: كذب؛ أولئك الكذابون، لو علمنا ذاك ما تزوج نساؤه، ولا قسمنا ميراثه".
إسناده جيد.

وعند الحاكم عن عمرو بن الأصم؛ قال: "قلت للحسن بن علي رضي الله عنهما: إن هذه الشيعة يزعمون أن عليا مبعوث قبل يوم القيامة ! قال: كذبوا والله؛ ما هؤلاء بشيعته، لو علمنا أنه مبعوث ما زوجنا نساءه ولا اقتسمنا ماله".



عن عمران بن الحارث؛ قال: "بينما نحن عند ابن عباس رضي الله عنهما؛ إذ جاءه رجل، فقال له: من أين جئت ؟ قال: من العراق. قال: من أيه ؟ قال: من الكوفة. قال: فما الخبر ؟ قال: تركتهم يتحدثون أن عليا رضي الله عنه خارج إليهم، ففزع، ثم قال: ما تقول لا أبا لك ؟ ! لو شعرنا ما أنكحنا نساءه ولا قسمنا ميراثه".
ورواه الحاكم في "مستدركه" من حديث جرير به، وقال الذهبي في "تلخيصه": "صحيح".




وعنه رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « يظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة، يرفضون الإسلام »




رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد المسند" وفي كتاب "السنة"، ورواه البخاري في "التاريخ الكبير"، ولفظه: « يكون قوم نبزهم الرافضة، يرفضون الدين » ، وفي رواية لعبد الله ابن الإمام أحمد: « يجيء قوم قبل قيام الساعة يسمون الرافضة، برآء من الإسلام »




وعنه رضي الله عنه: أنه قال: " تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، شرها فرقة تنتحل حبنا وتفارق أمرنا".
رواه أبو نعيم في "الحلية".





وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « يكون في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة، يرفضون الإسلام، فإذا رأيتموهم فاقتلوهم؛ فإنهم مشركون » .




رواه: عبد بن حميد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني . قال الهيثمي : "رجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف".
وفي رواية للطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده علي رضي الله عنه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: « يا علي ! سيكون في أمتي قوم ينتحلون حب أهل البيت، لهم نبز، يسمون الرافضة؛ قاتلوهم فإنهم مشركون » .
قال الهيثمي : "إسناده حسن"




وعن أم سلمة رضي الله عنها؛ قالت: كانت ليلتي وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندي، فأتته فاطمة، فسبقها علي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: « يا علي ! أنت وأصحابك في الجنة، ألا إنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يرفضون الإسلام ثم يلفظونه، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، لهم نبز، يقال لهم: الرافضة، فإن أدركتهم فجاهدهم؛ فإنهم مشركون. قلت: يا رسول الله ! ما العلامة فيهم ؟ قال: "لا يشهدون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول" » .



رواه الطبراني في "الأوسط". قال الهيثمي : "وفيه الفضل بن غانم، وهو ضعيف".
وعن فاطمة رضي الله عنها؛ قالت: « نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي، فقال: "هذا في الجنة، وإن من شيعته أقوامًا يلفظون الإسلام ويرفضونه، لهم نبز، يسمون الرافضة، من لقيهم فليقتلهم؛ فإنهم مشركون »



رواه الطبراني . قال الهيثمي : "ورجاله ثقات؛ إلا أن زينب بنت علي لم تسمع من فاطمة فيما أعلم".



وعن علي رضي الله عنه؛ قال: "يخرج في آخر الزمان قوم لهم نبز، يقال لهم: الرافضة، يعرفون به، ينتحلون شيعتنا وليسوا من شيعتنا، وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر، أينما أدركتموهم فاقتلوهم؛ فإنهم مشركون".
رواه اللالكائي .


وعنه رضي الله عنه: أنه قال: "يهلك فينا أهل البيت فريقان: محب مطر، وباهت مفتر".
رواه ابن أبي عاصم .
وعنه رضي الله عنه: أنه قال: "اللهم العن كل مبغض لنا غال وكل محب

لنا غال".
رواه: ابن أبي شيبة، وابن أبي عاصم، واللالكائي في "السنة".
رد مع اقتباس