عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2014-07-01, 05:04 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

( 2 )

فرص لا تعوض

وتعتبر هذه الفرصة في الكشف عن هؤلاء ، من الفرص النادرة والتي يجب أن تستغل بقوة ، لماذا ؟ ، للأسباب الآتية :

إن أخطر ما لدى الشيعة الروافض ، هو اعتمادهم على أسلوب التقية ،وعدم إظهار ما لديهم ، وهو ما يجعل مسألة التحقق من عددهم ونشاطهم أمرا صعبا للغاية , وعليه فإن هذه الكلمات التي تخرج من فم ـ الزنديق ـ عبد الناصر المصري هي عبارة عن خيط لابد أن يقود إلى دائرة كاملة متكاملة ، وعلى ما يبدو إن هذا الرجل سيقوم بما يلي بناء على مذهب التقية كما يلي :

أولا : إذا شعر بخطورة ما يدعو إليه على دائرته وعلى العناصر المرتبطة معه فإنه لن يعترف بتشيعه أمام أحد بل سيمدح عمراً وأبو بكر رضي الله تعالى عنهم أجمعين أمام الجميع ، وهذا ما حدث بالفعل أمام البعض عندما تم حشره في زاوية خلال النقاش معه ، فلم يبد موقفاً من عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أو أبو بكر الصديق رضي الله عنهم بل ترضى عليهم ، وعندما تم مناقشة هذا الموضوع معه تعاطفا معه أبدى رأيه من عمر بن الخطاب ومن أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم أجمعين .

ثانيا : إذا ثبت تورطه فعلاً بالتشيع واعترف بذلك ، فلا شك إنه سيظهر علاقة قوية مع طهران وعندها ، لن تستطيع لا حماس ولا غيرها من التعامل معه بما يناسب عظم المصاب ، لماذا ؟!! .

لأن حركة حماس ، بلا شك لن تسعى لإغضاب حليفتها الإستراتيجية طهران ، ولن تتمكن من مواجهته ، خصوصاً إذا كان له علاقة بالحرس الثوري الإيراني الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نصل إلى قناعة بعدم وجود أقدام له في قطاع غزة وتكمن خطورة هذا الأمر في أن المصادر أكدت للحقيقة أنه لا يوجد هناك أية صلاحية لأجهزة الأمن الداخلي التابع لحكومة حماس في قطاع غزة لوقف التشيع ولو قام أحد بممارسته في قطاع غزة فلا يوجد ما يمنع ذلك من وجهة نظر القانون الحمساوي .

دعوات خبيثة لجس النبض

إن هذه الدعوات في الوقت الراهن حول الشيعة ، وإطلاق هذه النعرات الشيعية ، هي لجس النبض في الشارع الفلسطيني ورؤية هل الفلسطينيون مهيئون لتقبل الدين الشيعي في وسطهم أم لا ، وتخرج دائما هذه الدعوات الخبيثة من محاضن تربوية خطيرة مثل المدارس أو حلقات العلم في المدارس ، وهذا يوضح مدى حساسية هذا الأمر .

هناك أيضاً أمر هام من وراء هذه الحوادث وهو أن طهران لا تثق في حركة حماس فهي تدعمها ، لكنها تعرف أن هذه العلاقة قائمة على المصلحة والتي يمكن أن تنفض متى ما زالت المصلحة ، لذلك سعت طهران وتسعى إلى إيجاد شخصيات وعناصر توالي طهران قلباً وقالباً ولا يمكنها أن تعتمد على عناصر حماس ، فمصادر الحقيقة أكدت لنا وفي أكثر من واقعة أن عناصر حماس الذين يتم إرسالهم للتدرب في طهران فإن عناصر الحرس الثوري تبقى مراقبة لكل حركاتهم ولا تسمح لهم بالمطلق التحرك حتى إن أحد عناصر القسام وصف ذلك بأنها عملية اعتقال ومراقبة أكثر منها تدريب على السلاح .
رد مع اقتباس