نحن من أهل لسنة والجماعة وليس كما تتهموننا ونؤمن بأن القرآن الكريم والسنة المطهرة هما مصدرا الدين ونحن نقبل أن نحاكم كل مسألة إليهما وقد ذكرنا لكم ذلك قبل ذلك مرارا وقلنا لكم الحكم بيننا وبين غيرنا في أي مسألة من المسائل إنما هوالقرآن الكريم والسنة المطهرة الثابتة في كتب أهل السنة والجماعة كصحيحي البخاري ومسلم وغيرهما فلماذا تجاهل ذلك والعود إلى نقطة الصفر وعدم الانتقال من هذه المسألة إلى مسألة أخرى لمناقشتها؟ لماذا ترفضون ما نصرح به وتتهموننا بالكذب بلا دليل أو برهان وإنما بظنون لا تغني من الحق شيئًا وبسب متناقض من أخلاق الإسلام وبسلوك غير منضبط بإحكام الله؟
|