عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2014-07-07, 12:16 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي





سؤالك عن ظهور المذهب وسأثبت لك ان المذهب الشيعي ظهر قبل المذاهب الاربعة
نعم هم اتو بعد الرسول
ولكن ما هي الفترة الزمنية !!!!
اول مذهب ظهر هو الحنفي من المذاهب الاربعة
والنعمان بن ابي حنيفة ولد سنة 80 من الهجرة
بينما على سبيل المثال الامام زين العابدين عليه السلام ولد سنة 38 من الهجرة
والحكم لك وللقارئ




الرافضة هم أكذب الناس في بادئ الامر قالوا ان المذهب الشيعي هو اول المذاهب في الاسلام قلنا لهم هاتوا الدليل استدلوا بجعفر الصادق ولما كشفنا كذبهم ذكروا اسم زين العابدين وصوروا لنا بان المذهب والدين يقاس بسنين الولادة !!

رغم أن مولد زين العابدين هو غير مؤكد بل بالضن ومع ذلك فهو مات في سنة 94من الهجرة

ولكن زين العابدين هو من سمى الشيعة بالرافضة
الرافضة اسم لمن رفض إمامة (زيد بن علي بن الحسين) لأنه لما حصل الخلاف في زمن هشام بن عبدالملك أحد خلفاء بني أمية بين شيعة علي حصل الخلاف في الإمامة فجُعل الإمام زيد بن علي فطلب منه طائفة أن يتبرأ من الشيخين وأن يلعن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فرفض ذلك وأبى وترضّى عنهما رضي الله عنهما وعنه ، فرفضوا إمامته ، هؤلاء الذين رفضوا إمامته سموا رافضة لرفضهم إمامة زيد بن (علي) وصار شعارهم من البداية لعن وسب الشيخين ، والذين أيدوا زيد بن علي بن الحسين الذين أيدوه سموا زيدية ، وأصل مبدأ خروج الشيعة كما تعلمون في زمن علي رضي الله عنه ، فإن الذين لازموا عليا وكانوا حوله دائما هؤلاء يسمون شيعة علي ، شيعة علي لأنهم شايعوه ، وكان في الأصل من شايع عليا لم يبغض عثمان ولم يبغض عمر ولم يبغض أبا بكر ، ثم بعد ذلك حصل تأليه علي والغلو في ذلك وأول من بدأه عبدالله بن سبأ اليهودي الذي أسلم وتظاهر بالإسلام وأدخل في هذه الملة اعتقاد أن عليا إله وعلي رضي الله عنه حرّق أولئك وعاقبهم بأشد العقوبة وقال في شعره المشهور :
لما رأيت الأمر أمرا منكرا ... أججت ناري ودعوت قَمبرا

فحفر لهم الأخاديد وحرّقهم بالنار ، هؤلاء الغالية الذين زعموا أن عليا إله لكن إلى هنا لم يظهر الرِّفض وإنما كان هؤلاء الشيعة شيعة علي من معه وهؤلاء شيعة غلاة ، ولم يسموا بالشيعة الغلاة في ذلك الوقت وإنما سموا سبأية نسبة إلى عبدالله بن سبأ ، ثم بعد زمن ظهر الاجتماع حول زيد بن على إلى أن صار الخلاف فتفرقوا إلى زيدية ورافضة ، والرافضة فرق منهم الإمامية الاثني عشرية الموسوية ومنهم الجعفرية ، فيدخل في اسم الرافضة عند السلف الباطنية والإسماعيلية ويدخل فيهم الموسوية ، لأن هذا الاسم كان قبل التفرق وتفرق الرافضة إلى إسماعيلية وموسوية هذا كان بعد الكلام على الحادثة مع زيد بن علي كان بعد ذلك بزمن فافترقت الرافضة إلى إسماعيلية وإلى موسوية ، والإسماعيلية والموسوية هؤلاء ينتسبون إلى جعفر الصادق لأن إسماعيل بن جعفر وموسى بن جعفر ، فخرج من الإسماعيلية الباطنية وخرج من الموسوية الإمامية الاثني عشرية الذين يعرفون الآن باسم الرافضة فقد تجد أنه يسمى الإسماعيلي رافضي وهذا صحيح ، تسمية صحيحة كما قال شيخ الإسلام رحمه الله ، وبسبب الرافضة بنيت القباب على القبور وعُبد الموتى من دون الله ويقصد بالرافضة الإسماعيلية الباطنية الذين أعلنوا دولتهم الفاطمية .
المقصود من هذا أن اسم الرافضة يشمل هنا الإسماعيلية الإمامية الاثني عشرية الموسوية ويشمل كثيرا من الفرق في ذلك لكن يخرج منه اسم الزيدية . منقول من شرح الواسطية .

صالح ال الشيخ








بطـلان.. قول الرافضة أن جعفر الصادق ..شيخ النعمـان..!






يردد الرافضة بلا حيــــــــــاء كما هي أخلاقهم
هذه المقولة الداحضة:
(نحن نأخذ ديننا من شيخ أئمتكم
وهو جعفر الصادق
فإن أبا حنيفة أخذ منه
ومالك أخذ من أبي حنيفة
والشافعي أخذ من مالك
وأحمد أخذ من الشافعي)

والجواب عن هذا البهتان مايلي:

أولاً :
مما لا يحتاج إلى تأكيد أننا - أهل السنة -
نجلّ جعفرًا الصادق ونبجله ونعرف له فضله وحرمته
كعالم من علماء المسلمين
وكإمام من آل بيت نبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
لكن لا نقول كما تدعي الرافضة
أن كل علوم الإسلام من قرآن وحديث وفقه مردها إلى جعفر
فهذا من غلوهم المذموم قبحهم الله

ثانياً:

أبو حنيفة رحمه الله ولد سنة (80) هـ وتوفى سنة (150) هـ


وجعفر الصادق رحمه الله ولد سنة (83) هـ وتوفي سنة (148) هـ


ومالك رحمه الله ولد سنة (93 ) هـ ومات سنة (179) هـ

والشافعي رحمه الله ولد سنة (150 ) هـ وتوفى سنة (204 ) هـ
وأحمد رحمه الله ولد سنة (164) هـ وتوفى سنة (241) هـ
فأبو حنيفة والصادق ومالك أقران
وأحمد والشافعي أقران
والأقران لايروون عن بعضهم عادة
وإنما يروون عن شيوخهم
وأحمد بن حنبل رحمه الله
لم يقرأ على الشافعي رحمه الله
بل جالسه

ثانياً:

الرافضة أنفسهم يروون في أوثق كتبهم ما يفيد أن أبا حنيفة
لم يكن يوماً مـن تلاميذ أبي جـعفر
فضلاً عن جـعفر الصادق بل من أعـدائهم!
جاء في أصول الكافي كتاب الحجة
1 / 392 و 393

باب : ان الواجب على الناس بعد ما تفيضون مناسكهم ان يأتوا الامام
حديث رقم 3
(عن سدير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام وهو وأنا خارج وأخذ بيدي ثم استقبل البيت
فقال: يا سدير إنما أمر الناس أنْ يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا فيعلمونا ولايتهم لنا وهو قول الله
" وإني لغفّار لمن تاب وآمن وعمِلَ صالحاً ثم اهتدى "
ثم أومأ بيده إلى صدره: إلى ولايتنا
ثم قال يا سدير فأريك الصادين عن دين الله
ثم نظر إلى أبي حنيفة وسفيان الثوري في ذلك الزمان وهم حِلَقٌ في المسجد
فقال: هؤلاء الصادون عن دين الله بلا هدًى من الله ولا كتاب مبين
إنّ هؤلاء الأخباث لو جلسوا في بيوتهم فجال الناس
فلم يجدوا أحداً يخبرهم عن الله تبارك وتعالى وعن رسوله صلى الله عليه وآله وسلم
حتى يأتونا فنخبرهم عن الله تبارك وتعالى وعن رسوله صلى الله عليه وآله وسلم)

ثالثاً:
أن مالك والشافعي وأحمد - رحمهم الله -
كانوا مدرسة مستقلة في الفقه
يعرف أصحابها بأهل الحديث
بخلاف المذهب الحنفي
فهو مدرسة أخرى في الفقه يعرف أصحابها بأهل الرأي

رابعاً:
أبو حنيفة شيخه الذي اختص به هو :
حماد بن أبي سليمان
و حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي
و إبراهيم النخعي عن علقمة بن الأسود
و علقمة بن الأسود عن عبد الله بن مسعود
و قد اخذ أبو حنيفة عن عطاء و غيره

أما مالك فكان علمه عن أهل المدينة
و أهل المدينة اخذوا فقههم عن الفقهاء السبعة
عن زيد و عمر و ابن عمر و نحوهم

أما الشافعي فانه تفقه أولا على المكيين أصحاب ابن جريج
كسعيد بن سالم القداح و مسلم بن خالد الزنجي
و ابن جريج اخذ ذلك عن أصحاب ابن عباس كعطاء و غيره

أما الإمام احمد فكان على مذهب أهل الحديث
اخذ عن سفيان بن عيينة
و ابن عيينة عن عمرو بن دينار
عن ابن عباس و ابن عمر
و اخذ عن هشام بن بشير
و هشام عن أصحاب الحسن و إبراهيم النخعي
و اخذ عن عبد الرحمن بن مهدي و وكيع بن الجراح و أمثالهما

خامساً:
كان أبو حنيفة يفتي في حياة أبي جعفر والد الصادق وهو (الباقر)
و ما يُعرف أن أبا حنيفة اخذ عن جعفر الصادق و لا عن أبيه مسألة واحدة
بل اخذ عمن كان أسن منهما
كعطاء بن أبي رباح و شيخه الأصلي حماد بن أبي سليمان
و جعفر بن محمد كان بالمدينة

سادساً:
لو سلمنا جدلا
ًأن المذاهب الأربعة
مأخوذة عن جعفر الصادق رحمه الله
فهذا في الحقيقة حجة على الرافضة لا لهم
لأن ما رواه الأئمة الأربعة حينئذ من فقه جعفر الصادق
مُباين لما ينسبه الرافضة إليه من الروايات المكذوبة
والأئمة الأربعة عند أهل السنة بلا شك
أوثق وأجل من الرافضة الذين يروون عن جعفر-رحمه الله-
وعليه فلو أراد السني أن يكون جعفري الفقه
فما عليه إلا أن يتبع أحد المذاهب السنية الأربعة
لأنها مأخوذة عن جعفر الصادق !



ونحن في انتظار كذبة وتدليس جديد من الرافضة لينجوا من هذا المأزق الذي وقعوا فيه
فأني والله اشفق عليهم
رد مع اقتباس