عرض مشاركة واحدة
  #44  
قديم 2009-10-30, 05:41 PM
طالب عفو ربي طالب عفو ربي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-02-28
المشاركات: 716
افتراضي يقولون : ( موسى الموسوي آلة إعلاميّة بيد أعداء الدين ) ... إن يقولون إلا كذبا

<table width="100%"><tbody><tr><td class="ItemTitle">يقولون : ( موسى الموسوي آلة إعلاميّة بيد أعداء الدين ) ... إن يقولون إلا كذبا </td></tr><tr><td></td></tr></tbody></table>
في هذا القسم نقدم نصوصا منقولة ( بدقة ) من مصادر شيعية ، بدون تحريف أو تدليس أو زيادة أو نقصان ، نطالع من خلالها مدى الحقد والغيظ والكراهية والعداء لأهل السنة ( جميعا ) بداية من تكفير وسب ولعن أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن ، وتكفير وسب ولعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم جميعا ، مرورا بتكفير وسب ولعن جمهور علماء ودعاة أهل السنة عبر التاريخ الإسلامي ، وانتهاءً بيومنا هذا وما يجري فيه من تكفير وسب ولعن . وسنحرص أن تكون النصوص المنقولة من مصادر حديثة لنؤكد أن : الحقد قائم ، والغيظ قائم ، والعداء قائم ، والتكفير قائم ، واللعن قائم . ليفهم المسلمين مدى التزييف ، مدى الكذب ، مدى الباطل ، مدى التلفيق ، ليفهم المسلمين حقيقة دين الشيعة .
﴿ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً﴾ (سورة الكهف آية 5)
إنّ موسى الموسوي الأصفهاني كان مذموماً منذ شبابه عند أقرانه وزملائه وفي الحوزة العليمّة وعند العلماء لما يرون من تصرّفاته السيّئة وغير اللائقة لشخص عادي فضلاً عن سيّد معمّم ينتمي إلى أسرة مرجعيّة دينيّة ، وكان هذا سبباً في تحرّز الكثير منه ومن أفعاله الذي سبّب عزلة اجتماعيّة له ممّا أدى إلى انخراطه إلى عالم السياسة وتقلّباته المستمرّة فيه حفظاً لشخصيّته المنهارة مسبقاً أمام الجميع واستجلاباً لموارد ماليّة تمكّنه من الاستمرار في الحياة المادية التافهة .
فتارةً كان يتّفق مع عناصر من الحكومة البهلويّة في إيران حتى أنّه قد أصبح في فترة خاصّة مندوباً في المجلس التشريعي الإيراني ، وأخرى يرتدّ عليهم ويتعامل مع البعثييّن في سبيل إطاحة الحكم الملكي فيها ، وثالثة يطمح في رئاسة الجمهورية في إيران بعد زوال الحكم الملكي ؛ وبما أنّه لم يول أحد اهتماماً به وبما يراه ، انتهى أمره إلى أن يكون آلة إعلاميّة بيد أعداء الدين في سبيل كسر شوكة الشيعة باستخدامه انتسابه إلى المرجعيّة غطاءاً ساتراً على أباطيله ، ومن ثمّ وفّرت الدوائر الاستعمارية له كافّة الإمكانيات الماديّة في أحضانها كي يفرغ في الهجوم على معتقدات الشيعة إلى أن مات قبل سنين.
فبالجملة فإنّ هذا الشخص شأنه شأن ابن نوح "عليه السلام" فكما أنّ هذا الأخير قد ضيّع انتمائه إلى بيت النبّوة والرسالة بعدم تبعيّته لها ، فهو أيضاً أضاع الانتساب إلى بيت السيادة والمرجعية بعدوله وانحرافه عن خطّها المستقيم
( موقع : البرهان الشيعي)
رد مع اقتباس