عرض مشاركة واحدة
  #45  
قديم 2009-10-30, 05:43 PM
طالب عفو ربي طالب عفو ربي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-02-28
المشاركات: 716
افتراضي يقولون : ( إحسان إلهي ظهير من الضالين المضلين ) ... إن يقولون إلا كذبا

<table cellpadding="0" cellspacing="0" height="100%" width="100%"><tbody><tr id="ctl11_ctl00_ItemHeaderRow"><td valign="top"><table width="100%"><tbody><tr><td class="ItemTitle">يقولون : ( إحسان إلهي ظهير من الضالين المضلين ) ... إن يقولون إلا كذبا </td></tr><tr><td></td></tr></tbody></table></td> </tr> <tr><td id="ctl11_ctl00_ItemContentPanel" style="padding: 14px;" height="100%" valign="top">
إحسان إلهي ظهير من الباكستانيين الضالين والمضلّين ، الذين تأثّروا بالخط الوهّابي خلال دراسته في الجامعة الإسلامية في المدينة المنوّرة ، له عدّة كتب ضد الشيعة ، كما كانت له مجلّة تصدر في الباكستان ، ومحاضرات ، وترجمة كتبه إلى عدّة لغات في العالم .
ولكن لمن كان له أدنى تأمّل ومعرفة بأصول البحث ، يعلم بدقّة أن كتب إحسان الهي ظهير فاقدة لأيّ منهجية وخالية عن الأسس العلمية للمناظرة والحوار والدخول في الأبحاث العلمية . فتارة تراه يفتري على الشيعة وينسب إليهم أشياء لم يسمعوا هم بها .
وتارة تراه يدلّس في النقولات ، فينقل الحديث مبتورا أو ينقل منه مقدارا يوهم فيه على القارئ ما يريد إثباته ، ولو نقل الأحاديث بأكملها لكانت خير شاهد على خلاف مدّعاه . وتارة تراه يخلط بين آراء الشيعة الإمامية الإثني عشرية وغيرهم من الإسماعيلية والزيدية . وعلى كل حال ، فأبحاث هذا الرجل لا يعتمد عليها حتى علماء أهل السنة الذين لهم تتبع وتحقيق في المسائل ، لخلوّها كما ذكرنا عن البرهان وعدم اتخاذها منهجية التأليف ، نعم تصلح كتبه للتهريج والتغرير بالأفهام لمن لا إطلاع له بعقائد الشيعة ومبانيها . ولهذا ترى عدم الاهتمام بالردّ على كتبه من قبل العلماء ، لان العالم لا يستطيع أن يبحث مع جاهل محض .
ومع هذا فقد ردّ عليه البعض بردود صغيرة وإشارات إلى تُرّهاته ، لئلاّ يضلّ بكتبه أحد ممن لا علم له بالعلم وأهله ، فأوّل من تصدّى له في أبحاثه الشيخ لطف الله الصافي في كتابه ( صوت الحق ودعوة الصدق ) وبعده ا ُلّف كتاب باسم (الشيعة والسنة في الميزان) وأشار إحسان الهي ظهير إلى هذا الرد في كتابه (الشيعة والقرآن : 8) . ثم ردّ عليه أحد الكتّاب الباكستانيين بلغة الاردو ، وأشار هو إلى هذا الرد في كتابه (الشيعة والقرآن : 7) ثم ردّ عليه أحد الكتّاب الإيرانيين باللغة الفارسية في كتابه (حجّت اثنا عشري) . وأفضل ردّ على إحسان الهي ظهير ، هو ضمير كل إنسان حرّ متعطش للحقيقة ، وذلك بعد أدنى مراجعة لما ينقله هذا الرجل عن الشيعة ، وتطبيق النقل مع مصادر الشيعة، ليعرف مدى المخالطة التي استعملها هذا الرجل .
( موقع : البرهان الشيعي )
</td> </tr> <tr id="ctl11_ctl00_ItemCommentsRow"> <td>
</td></tr></tbody></table>
رد مع اقتباس