عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2014-07-14, 02:10 AM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي المهااجر مشاهدة المشاركة
وهذه الروايات بعد الغض عن أسانيدها فإنها لا تدل على أن عامة الصحابة ارتدوا عن الدين، ورجعوا إلى الكفر، فإن الارتداد في اللغة هو الرجوع عن الشيء. قال تعالى: ï´؟فَلَمَّا أَن جَاء الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَï´¾ [يوسف: 96]، وقال سبحانه: ï´؟قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَï´¾ [النمل: 40]، وقال عزَّ من قائل: ï´؟مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءï´¾ [إبراهيم: 43].



وإذا أُريد بالارتداد الرجوع عن الدين قُيِّد، ولهذا لم يَرِد في كتاب الله بهذا المعنى إلا مقيَّداً. قال سبحانه: ï´؟يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُï´¾ [المائدة: 54]، وقال: ï´؟وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِï´¾ [البقرة: 217]، وقال: ï´؟إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْï´¾ [محمد: 25]، وقال: ï´؟وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَï´¾ [المائدة: 21].



ولا يخفى أن الأحاديث السابقة لم يقيَّد فيها الارتداد بأنه عن الدين أو على الأدبار والأعقاب.



والمراد بالارتداد فيها هو رجوع الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله عما التزموا به في حياته صلى الله عليه وآله من بيعة علي بن أبي طالب عليه السلام بإمرة المؤمنين، إذ بايعوا غيره.



وبهذا المعنى للارتداد فسَّر ابن الأثير وابن منظور هذه اللفظة التي وردت في أحاديث الحوض التي سيأتي ذكرها، حيث قالا:



وفي حديث القيامة والحوض: «فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أدبارهم القهقرى»: أي متخلِّفين عن بعض الواجبات، ولم يُرِد ردَّة الكفر، ولهذا قيَّده بأعقابهم؛ لأنه لم يرتد أحد من الصحابة بعده، وإنما ارتد قوم من جفاة الأعراب. (النهاية في غريب الحديث 2/214. لسان العرب 3/173).



وعليه، فإن المراد بارتداد الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله في تلك الأحاديث هو رجوعهم عن أهم الواجبات الدينية المنوطة بهم، وهي مبايعة الإمام علي عليه السلام بإمرة المؤمنين وخلافة رسول رب العالمين.



والذي يدل على أن ما قلناه هو المراد بالحديث ما رواه الكليني قدس سره في الروضة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة. فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، رحمة الله وبركاته عليهم، ثم عرَف أناسٌ بعدَ يسير. وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا، حتى جاؤوا بأمير المؤمنين مكرَهاً فبايع، وذلك قوله تعالى: ï´؟وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَï´¾. (روضة الكافي: 213-214).
وكثيرا من الصحابة رجعوا بعد ذلك والتفوا حول الامام علي عليه السلام
وارادوا الخروج على ابو بكر الصديق


إذا كان الإرتداد هو عن بيعة علي
أين فاطمة الزهراء و الحسنين رضي الله عنهم في روياتك يا شيعي أرى أن الإستثناء لم يشملهم
فاطمة و الحسنين لم يبايعوا عليا حسب المعممين في الروايات لذلك لم يشملهم الإستثناء كما أسلفت
هيا أخرجهم من الإرتداد
كما ترون إخواني دين مفبرك كله تناقض
يريدون الطعن في الصحابة فيطعنون في أئمتهم
رد مع اقتباس